إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أصناف المنكرين للسنة الشيخ الفاضل محمد بن عمر بازمول حفظه الله.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أصناف المنكرين للسنة الشيخ الفاضل محمد بن عمر بازمول حفظه الله.

    <بسملة1>




    الحمد لله أما بعد :

    تتعرض السنة النبوية لهجمات عديدة اليوم، وهي في حقيقتها امتداد لطعون قديمة لأعداء السنن، فما تكاد تقف على طعن يأتي في كتاب أو مقالة لباحث معاصر، إلا وتجده في كتابات بعض الطاعنين من قديم في القرن الأول أو الثاني.
    وهؤلاء المعاصرون يجترون تلك الشبهات ويلوكونها بألسنتهم، ويروجونها بأقلامهم وأُكتوباتهم، في الصحف والمجلات والكتب، والبرامج المسموعة والمرئية، ويتشدقون بها، ويملئون أفواههم بتلك العبارات حتى يُصدِّق الناس كذبهم وباطلهم.
    ويمكن تقسيم الطاعنين في السنة إلى أصناف :
    الصنف الأول: الذين يطعنون في السنة من جهة نقلها.
    الصنف الثاني: الذين يطعنون في السنة من جهة ثبوتها.
    الصنف الثالث: الذين يطعنون في السنة من جهة معانيها(متونها).

    أما الصنف الأول: وهم الطاعنون في السنة من جهة نقلها فهؤلاء طوائف :

    الطائفة الأولى: الذين يقسمون السنة إلى متواتر يفيد العلم، وآحاد لا يفيد العلم.
    الطائفة الثانية: الذين يقولون: أسانيد الأحاديث لم تُكتب إلا في القرن الثالث، واستمرت السنة لقرنين دون كتابة، وهذا مدعاة أن يقع فيها الخلط والاضطراب والوضع.
    الطائفة الثالثة: الذين يقولون : لم تنقل السنة كنقل القرآن، ولم تحظَ بالحفظ كالقرآن الكريم، فهذا دليل أنها ليست بتشريع.
    الطائفة الرابعة: الذين يقولون: القرآن فيه كل شيء فلا نحتاج إلى السنة.
    الطائفة الخامسة: المهونون من شأن السنة، فهم لا يردونها ولكن يهونون من شأنها فهي آحادية، لا تفيد إلا الظن، وهي مختلفة، محل تعارض، والمسألة محل خلاف، وهكذا حتى ينتهي الحال إلى ترك العمل بالسنة.
    ومنهم أصحاب التفسير الموضوعي الذين يقولون : لا يثبت عنصر للموضوع القرآني جاء في السنة لابد أن يفرد التفسير الموضوعي فقط للعناصر الواردة في القرآن الكريم.
    الطائفة السادسة: الذين ينتقدون نقلة السنة كأبي هريرة رضي الله عنه، وبعض الصحابة، وكعب الأخبار، لروايتهم الإسرائيليات وأخبث هؤلاء من يأتي بلبوس العلم ويدس السم في الدسم، فهذا عبد الله بن أحمد بن محمود، أبو القاسم الكعبي البلخي، رأس المعتزلة ورئيسهم في زمانه وداعيتهم، له مصنف عنوانه: "قبول الأخبار ومعرفة الرجال"، ضَمَّن كتابه أكاذيب في مثالب جملة من الصحابة ورواة الحديث.
    وكتابه قائم على أساس نصرة مذهب المعتزلة في رد خبر الواحد، وهيئة كتابه رواية وأخبار، وحقيقته كتاب طعن وإعثار على السنن، وكثير من الشبه التي يثيرها أصحاب المدرسة العقلية والطاعنون في السنة مصدرها هذا الكتاب وأمثاله.

    أما الصنف الثاني-وهم الطاعنون في السنة من جهة ثبوتها- فهؤلاء طوائف:
    الطائفة الأولى: متعصبة المقلدة.
    الطائفة الثانية: أهل الأهواء.
    الطائفة الثالثة: المستشرقون.
    الطائفة الرابعة: جهال أهل السنة.
    ومنهم : أصحاب منهج المتقدمين و المتأخرين، وهؤلاء وصفهم الشيخ حماد الأنصاري بقوله عن منهج من منهاجهم في كتاب مصنف ذلك : " هذا كتاب يهدم السنة من الداخل".
    ومن الناس من لا ينتبه هي فعله صلى الله عليه وسلم دون تقريره وقوله، عند إطلاقهم لفظة: "خلاف السنة" على من فعل فعلا في أعمال الحج لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم أقر من فعله بقوله، فهي سنة تقريرية، وقد تقترن في تقريرها بقوله صلى الله عليه وسلم.
    ومنهم : من يهتم بالمرفوع فقط دون الموقوف، مع أن فيه جملة كبيرة مما يدخل في المرفوع.
    أما الصنف الثالث : فهم الذين يطعنون في السنة من جهة نقد المتن، بالكلام على ما تستشكله عقولهم من معانيها، وهؤلاء طوائف :
    طائفة ترد أحاديث مفردة، كحديث الذبابة، وحديث بئر بضاعة، وحديث سحر النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث الجساسة، وحديث ضرب موسى لملك الموت، وحديث خلق التربة.
    وطائفة ترد أحاديث كتاب بقصد إسقاطه، وإلغاء حجيته، مثل صاحب : "جناية البخاري".
    وطائفة ترد أحاديث موضوع معين، كالذين يتكلمون عن أحاديث أحكام المرأة ويرون أن فيها ما يخالف حقوق المرأة، فيردونها بالطعن فيها، كحديث أمر المرأة بطاعة زوجها والإحسان إليه : " لو كنت آمرا أحدا بالسجود لغير الله... " الحديث.
    وحديث نهي علي رضي الله عنه أن يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة، وكالذين يردون أحاديث الصفات، لأنها اشتبهت عليهم، وصارت عندهم من المشكلات، وكالذين يردون أحاديث الطب، والذين يردون أحاديث الفتن، والذين يردون الأحاديث المشكلة المتعارضة المختلفة، المخالفة للعلم بزعمهم.
    وطائفة تنتقد جمهور السنة، مثل صاحب كتاب: "أضواء على السنة المحمدية".


    ======================================

    الإنتصار للسنة ص ٧٥/٧٦/٧٧/٧٨/٧٩/٨٠.
    لفضيلة الشيخ

    محمد بن عمر بازمول حفظه الله.
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-10-07, 11:46 AM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X