بسم الله الرحمن الرحيم
[بدعة الاجتماع لغير ذكر الله في المسجد]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه :
ذكر أبو بكر الطرطوشى المالكي تحت : - فصل في جوامع من البدع :
- بدعة الاجتماع لغير ذكر الله في المسجد.
[ الحوادث والبدع لأبي بكر الطرطوشى المالكي ص154 ]
ويدل على هذا أحاديث للنيِّ صلى الله عليه وسلم :
– قوله صلى الله عليه وسلم " سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً، إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم، فإنه ليس لله فيهم حاجة ".
[ سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 3/151].
- قال رحمه الله [الثمر المستطاب للألباني 2/683]:
وأما التحلق في المسجد في أمور الدنيا فغير جائز وفي حديث ابن مسعود: سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة. ذكره العراقي في (شرح الترمذي).....
وأورده المنذري في (الترغيب) بلفظ:
(وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة). رواه ابن حبان في (صحيحه).
مع العلم أنه يجوز الكلام المباح بشرط أن لا يتخذ عادة
- قال الألباني رحمه الله [الثمر المستطاب للألباني 2/833]:
الكلام المباح أحيانا بحيث أن لا يجعل ذلك ديدنه لقول جابر ابن سمرة رضي الله عنه: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة [في المسجد] وأصحابه يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم).
الحديث أخرجه الترمذي والطيالسي وأحمد من طريق شريك عن سماك عنه. والسياق مع الزيادة لأحمد وقد قرن الطيالسي مع شريك قيس بن الربيع
فالإسناد حسن بل صحيح فقد قال الترمذي:
(هذا حديث حسن صحيح وقد رواه زهير عن سماك أيضا)
وقال: رواية زهير هذه عند مسلم وأحمد بمعناه
وتابعه عند مسلم أبو خيثمة ولفظه:
كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح والغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم
وفي (الفتاوى) لشيخ الإسلام ابن تيمية ما نصه:
(مسألة في النوم في المسجد والكلام والمشي بالنعال في أماكن الصلاة هل يجوز ذلك أم لا؟
الجواب: أما النوم أحيانا للمحتاج مثل الغريب والفقير الذي لا مسكن له فجائز وأما اتخاذه مبيتا ومقيلا فينهون عنه وأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسن وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريما وكذلك المكروه ويكره فيه فضول المباح. وأما المشي بالنعال فجائز كما كان الصحابة يمشون بنعالهم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ينبغي للرجل إذا أتى المسجد أن يفعل ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر في نعله فإن كان بهما أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب لهما طهور. والله أعلم).
[بدعة الاجتماع لغير ذكر الله في المسجد]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه :
ذكر أبو بكر الطرطوشى المالكي تحت : - فصل في جوامع من البدع :
- بدعة الاجتماع لغير ذكر الله في المسجد.
[ الحوادث والبدع لأبي بكر الطرطوشى المالكي ص154 ]
ويدل على هذا أحاديث للنيِّ صلى الله عليه وسلم :
– قوله صلى الله عليه وسلم " سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً، إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم، فإنه ليس لله فيهم حاجة ".
[ سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 3/151].
- قال رحمه الله [الثمر المستطاب للألباني 2/683]:
وأما التحلق في المسجد في أمور الدنيا فغير جائز وفي حديث ابن مسعود: سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقا حلقا إمامهم الدنيا فلا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة. ذكره العراقي في (شرح الترمذي).....
وأورده المنذري في (الترغيب) بلفظ:
(وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (سيكون في آخر الزمان قوم يكون حديثهم في مساجدهم ليس لله فيهم حاجة). رواه ابن حبان في (صحيحه).
مع العلم أنه يجوز الكلام المباح بشرط أن لا يتخذ عادة
- قال الألباني رحمه الله [الثمر المستطاب للألباني 2/833]:
الكلام المباح أحيانا بحيث أن لا يجعل ذلك ديدنه لقول جابر ابن سمرة رضي الله عنه: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة [في المسجد] وأصحابه يتذاكرون الشعر وأشياء من أمر الجاهلية فربما تبسم معهم).
الحديث أخرجه الترمذي والطيالسي وأحمد من طريق شريك عن سماك عنه. والسياق مع الزيادة لأحمد وقد قرن الطيالسي مع شريك قيس بن الربيع
فالإسناد حسن بل صحيح فقد قال الترمذي:
(هذا حديث حسن صحيح وقد رواه زهير عن سماك أيضا)
وقال: رواية زهير هذه عند مسلم وأحمد بمعناه
وتابعه عند مسلم أبو خيثمة ولفظه:
كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح والغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت الشمس قام وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم
وفي (الفتاوى) لشيخ الإسلام ابن تيمية ما نصه:
(مسألة في النوم في المسجد والكلام والمشي بالنعال في أماكن الصلاة هل يجوز ذلك أم لا؟
الجواب: أما النوم أحيانا للمحتاج مثل الغريب والفقير الذي لا مسكن له فجائز وأما اتخاذه مبيتا ومقيلا فينهون عنه وأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسن وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريما وكذلك المكروه ويكره فيه فضول المباح. وأما المشي بالنعال فجائز كما كان الصحابة يمشون بنعالهم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لكن ينبغي للرجل إذا أتى المسجد أن يفعل ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فينظر في نعله فإن كان بهما أذى فليدلكهما بالتراب فإن التراب لهما طهور. والله أعلم).
تعليق