بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فائدتان من كلام محمد بن عبد الوهاب
--------------------------------------------------------------------------------
التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام
مختارات من كلام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب
- رحمه الله رحمة واسعة -
* ما أرسلت الرسل و لا أنزلت الكتب إلا لأجل التوحيد
قال الإمام المجدد شيخ الإسلام : محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله :
[ اعلم رحمك الله : أن الله سبحانه إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لأجل التوحيد، قال تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) [النخل:36] وله : خلق الجن والإنس، قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )[الذاريات:56] أي : يوحّدون ؛ دليله قوله تعالى : ( قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ماتعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد)
فإذا لم يفعله الإنسان، ويجتنب الشرك، فهو كافر ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار، قال الله تعالى في الأنبياء : ( ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون )[ الأنعام 88 ]وتصير عبادته كلها كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة أو كمن يصوم في شدة : الحر، وهو يزني في أيام الصوم .
إذا عرفت هذا : فأهم ما عليك معرفة التوحيد، قبل معرفة العبادات كلها، حتى الصلاة، ومعرفة الشرك، قبل معرفة الزنا وغيره من المحرمات ؛ إذا علمت أن الله لم يخلقك إلا لذلك ؛ ومن الفرائض اللازمة : تعليمك إياه أهل بيتك، ومن تحت يدك، من امرأة، وبنت، وخادم . ] ا.هـ
* تعلم التوحيد آكد من تعلم الصلاة و الصيام
و قال أيضاً قدس الله روحه، ونور ضريحه :
اعلم رحمك الله: أن فرض معرفة، شهادة أن لا إله إلا الله، قبل فرض الصلاة، والصوم؛ فيجب على العبد: أن يبحث عن معنى ذلك، أعظم من وجوب بحثه، عن الصلاة، والصوم؛ وتحريم الشرك، والإيمان بالطاغوت: أعظم من تحريم نكاح الأمهات، والعمات؛ فأعظم مراتب الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله.
ومعنى ذلك، أن يشهد العبد: أن الإلهية كلها لله، ليس منها شيء لنبي، ولا لملك، ولا لولي، بل هي حق الله على عبادة، والألوهية، هي التي تسمى في زماننا: السر؛ والإله في كلام العرب، هو الذي يسمى في زماننا: الشيخ، والسيد، الذي يدعى به، ويستغاث به؛ فإذا عرف الإنسان: أن هذا الذي يعتقده كثيرون، في شمسان، وأمثاله، أو قبر بعض الصحابة، هو: العبادة التي لا تصلح إلا لله، وأن من اعتقد في نبي من الأنبياء، فقد كفر، وجعله مع الله إلها آخر، فهذا لم يكن قد شهد أن لا إله إلا الله.
ومعنى الكفر بالطاغوت: أن تبرأ من كل مايعتقد فيه غير الله، من جنى، أو أنسى، أو شجر، أو حجر، أو غير
ذلك؛ وتشهد عليه بالكفر، والضلال، وتبغضه، ولو كان أنه أبوك أو أخوك؛ فأما من قال أنا لا أعبد إلا الله، وأنا لا أتعرض السادة، والقباب على القبور، وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلا الله، ولم يؤمن بالله، ولم يكفر بالطاغوت ] ا.هـ
المصدر : الدرر السنية في الأجوبة النجدية مجموعة رسائل ومسائل علماء نجد الأعلام
منقول لتعمّ الفائدة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فائدتان من كلام محمد بن عبد الوهاب
--------------------------------------------------------------------------------
التوحيد أولاً يا دعاة الإسلام
مختارات من كلام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب
- رحمه الله رحمة واسعة -
* ما أرسلت الرسل و لا أنزلت الكتب إلا لأجل التوحيد
قال الإمام المجدد شيخ الإسلام : محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله :
[ اعلم رحمك الله : أن الله سبحانه إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لأجل التوحيد، قال تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) [النخل:36] وله : خلق الجن والإنس، قال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون )[الذاريات:56] أي : يوحّدون ؛ دليله قوله تعالى : ( قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ماتعبدون، ولا أنتم عابدون ما أعبد)
فإذا لم يفعله الإنسان، ويجتنب الشرك، فهو كافر ولو كان من أعبد هذه الأمة يقوم الليل ويصوم النهار، قال الله تعالى في الأنبياء : ( ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون )[ الأنعام 88 ]وتصير عبادته كلها كمن صلى ولم يغتسل من الجنابة أو كمن يصوم في شدة : الحر، وهو يزني في أيام الصوم .
إذا عرفت هذا : فأهم ما عليك معرفة التوحيد، قبل معرفة العبادات كلها، حتى الصلاة، ومعرفة الشرك، قبل معرفة الزنا وغيره من المحرمات ؛ إذا علمت أن الله لم يخلقك إلا لذلك ؛ ومن الفرائض اللازمة : تعليمك إياه أهل بيتك، ومن تحت يدك، من امرأة، وبنت، وخادم . ] ا.هـ
* تعلم التوحيد آكد من تعلم الصلاة و الصيام
و قال أيضاً قدس الله روحه، ونور ضريحه :
اعلم رحمك الله: أن فرض معرفة، شهادة أن لا إله إلا الله، قبل فرض الصلاة، والصوم؛ فيجب على العبد: أن يبحث عن معنى ذلك، أعظم من وجوب بحثه، عن الصلاة، والصوم؛ وتحريم الشرك، والإيمان بالطاغوت: أعظم من تحريم نكاح الأمهات، والعمات؛ فأعظم مراتب الإيمان بالله: شهادة أن لا إله إلا الله.
ومعنى ذلك، أن يشهد العبد: أن الإلهية كلها لله، ليس منها شيء لنبي، ولا لملك، ولا لولي، بل هي حق الله على عبادة، والألوهية، هي التي تسمى في زماننا: السر؛ والإله في كلام العرب، هو الذي يسمى في زماننا: الشيخ، والسيد، الذي يدعى به، ويستغاث به؛ فإذا عرف الإنسان: أن هذا الذي يعتقده كثيرون، في شمسان، وأمثاله، أو قبر بعض الصحابة، هو: العبادة التي لا تصلح إلا لله، وأن من اعتقد في نبي من الأنبياء، فقد كفر، وجعله مع الله إلها آخر، فهذا لم يكن قد شهد أن لا إله إلا الله.
ومعنى الكفر بالطاغوت: أن تبرأ من كل مايعتقد فيه غير الله، من جنى، أو أنسى، أو شجر، أو حجر، أو غير
ذلك؛ وتشهد عليه بالكفر، والضلال، وتبغضه، ولو كان أنه أبوك أو أخوك؛ فأما من قال أنا لا أعبد إلا الله، وأنا لا أتعرض السادة، والقباب على القبور، وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلا الله، ولم يؤمن بالله، ولم يكفر بالطاغوت ] ا.هـ
المصدر : الدرر السنية في الأجوبة النجدية مجموعة رسائل ومسائل علماء نجد الأعلام
منقول لتعمّ الفائدة