❒ سَعْيُ العَلَامَةِ مُحَمَّد بنِ هَادِي المَدْخَلِي -حَفِظَهُ اللَّهُ- لِلْصُّلْحِ بَيْنَ الإخْوَةِ الأَنْدُونِيسِيِّينَ قُرَابَةَ 17 سَنَةً، وَفِي الأَخِيرِ تَدَخَّلَ الصَّعَافِقَةُ وَنَشَرُوا العَدَاوَةَ وَأَجَّجُوا النَّارَ مَرَةً أُخْرَى، وَنَقَضُوا هَذَا الصُّلْحَ.
قَـ🎙ــالَ الشَّيْخُ العَلَامَةُ مُحَمَّد بنِ هَادِي المَدْخَلِي -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِذَا عَلِمَ مِنِّي ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّنِي مَا يَقُولُهُ الكَذَّابُونَ وَإِذَا اطِّلَعَ مِنِّي عَلَى ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّنِي مَا قَالَهُ الأَفَّاكُونَ. وَلِلَّهِ الحَمْدُ النَّاُس شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
وَمِنْ آخِرِ مَا يَشْهَدُ لِي بِهِ النَّاسُ جَمِيعًا مَوْقِفِي فِي الصُّلْحِ بَيْنَ إِخْوَانِنَا وَأَبْنَائِنَا فِي أَنْدُونِيسْيَا فَقَدْ مَكَثْتُ مَعَهُمْ أَكْثَرَ مِنْ 15 سَنَةُ، قرَابَةَ 17 عَامًا وَأَنَا أُحَاوِلُ التَّأْلِيفَ بَيْنَهُمْ، وَشَيْخُنَا الشَّيْخُ رَبِيع كَانَ بِمَكَّةَ وَتَارَةً يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ وَيُعِيدُهُمْ إِلَيَّ وَتَارَةً يَأْتُونَ إِلَيَّ وَأُعِيدُهُمْ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَى اللَّهُ بِشَيْخِنَا إِلَى المَدِينَةِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا وَاجْتَمَعَ الطَّرَفَانِ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَجِئْتُ إِلَى شَيْخِنَا وَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَوَافَقَ -وَفَّقَهُ اللَّهُ- عَلَى أَنْ نَجْتَمِعَ عِنْدَهُ. فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ وَكَانَ مَا كَانَ، وَسُجِّلَتْ، التَّسْجِيلُ وَهُوَ مَوْجُودٌ وَلِلَّهِ الحَمْدُ يَشْهَدُ بِصِدْقِ مُحَمَّد بنِ هَادِي.
فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ ذَلِكَ فَليُخْرِجُوا التَّسْجِيلَ وَهُوَ مَوْجُودٌ وَليَسْتَمِعُوا مَا فِيهِ، ثُمَّ فُرِّغَ مَا فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِالحَرْفِ ثُمَّ نُشِرَ وَهُوَ شَاهِدٌ لِي وَلِلَّهِ الحَمْدُ بِأَنَّنِي أَدْعُو إِلَى الأُلْفَةِ وَأَسْعَى إِلَيْهَا بِكُلِّ مَا أَسْتَطِيعُ، وَمَسْجِدِي يَشْهَدُ بِذَلِكَ وَجَمَاعَةُ المَسْجِدِ عِنْدِي بِالمَدِينَةِ يَشْهَدُونَ بِذَلِكَ، فَمَا أَكْثَرَ الوُفُودَ الَّذِينَ يَفِدُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، وَأَسْعَى إِلَى الصُّلْحِ بَيْنَهُمْ بِقَالِي وَفِعَالِي وَجَاهِي وَمَالي...
ثُمَّ يُقَالُ بَعْدَ ذَلِكَ إِنِّي أَدْعُو إِلَى الفُرْقَةِ! اللَّهُ المَوْعِدُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ الصَّعَافِقَةُ الكَذَّابِينَ جَمِيعًا يَوْمَ نَقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا فَيَقْتَصُّ لِلْمَظْلُومِ مِمَنْ ظَلَمَهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- آمَنْتُ بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَّكَلْتُ.
فَالشَّاهِدُ: أَصْلَحْنَا بَيْنَ الأَنْدُونِيسِيِّينَ، وَبَعْدَمَا أَصْلَحْنَا بَيْنَهُمْ وقفّوا مِنْ عِنْدِنَا إِلَى دِيَارِهِمْ مَا عَلِمْنَا إِلَّا وَقَدْ تَبِعَهُمْ بَعْضُ الصَّعَافِقَةِ الكَذَّابِينَ وَنَشَرُوا فِيهِمْ مَا نَشَرُوا، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَجَّجُوا النَّارَ مَرَةً أُخْرَى وَنَقَضُوا هَذَا الصُّلْحَ، عِيَاذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ.
فَهُمْ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي الإِفْسَادِ وَالفَسَادِ وَإِثَارَةِ الفُرْقَةِ، وَيُقَالُ: مُحَمَّد بنِ هَادِي يَسْعَى إِلَى عَدَمِ الاجْتِمَاعِ، وَيَدْعُو إِلَى عَدَمِ الاجْتِمَاعِ.
هَذَا وَاللَّهِ مِنْ إِفْكِهِمْ وَكَذِبِهِمْ البَيِّنِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ العَافِيَةَ وَالسَّلَامَةَ.
🔊 المَصْدَرُ: كَلمَةٌ تَوْجِيهِيَّةٌ لأبْنَائِهِ السَّلَفِيِّينَ فِي مَدِينَةِ بَاتنة بِالجَزَائِرِ.
📣الصوتية: http://radio.ddns.me:8002/stream
________
أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا الجَمِيعَ.
قَـ🎙ــالَ الشَّيْخُ العَلَامَةُ مُحَمَّد بنِ هَادِي المَدْخَلِي -حَفِظَهُ اللَّهُ-:
وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى إِذَا عَلِمَ مِنِّي ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّنِي مَا يَقُولُهُ الكَذَّابُونَ وَإِذَا اطِّلَعَ مِنِّي عَلَى ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّنِي مَا قَالَهُ الأَفَّاكُونَ. وَلِلَّهِ الحَمْدُ النَّاُس شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ.
وَمِنْ آخِرِ مَا يَشْهَدُ لِي بِهِ النَّاسُ جَمِيعًا مَوْقِفِي فِي الصُّلْحِ بَيْنَ إِخْوَانِنَا وَأَبْنَائِنَا فِي أَنْدُونِيسْيَا فَقَدْ مَكَثْتُ مَعَهُمْ أَكْثَرَ مِنْ 15 سَنَةُ، قرَابَةَ 17 عَامًا وَأَنَا أُحَاوِلُ التَّأْلِيفَ بَيْنَهُمْ، وَشَيْخُنَا الشَّيْخُ رَبِيع كَانَ بِمَكَّةَ وَتَارَةً يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ وَيُعِيدُهُمْ إِلَيَّ وَتَارَةً يَأْتُونَ إِلَيَّ وَأُعِيدُهُمْ إِلَيْهِ حَتَّى أَتَى اللَّهُ بِشَيْخِنَا إِلَى المَدِينَةِ، وَجَاءَ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا وَاجْتَمَعَ الطَّرَفَانِ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ وَجِئْتُ إِلَى شَيْخِنَا وَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ فَوَافَقَ -وَفَّقَهُ اللَّهُ- عَلَى أَنْ نَجْتَمِعَ عِنْدَهُ. فَاجْتَمَعْنَا عِنْدَهُ وَكَانَ مَا كَانَ، وَسُجِّلَتْ، التَّسْجِيلُ وَهُوَ مَوْجُودٌ وَلِلَّهِ الحَمْدُ يَشْهَدُ بِصِدْقِ مُحَمَّد بنِ هَادِي.
فَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ ذَلِكَ فَليُخْرِجُوا التَّسْجِيلَ وَهُوَ مَوْجُودٌ وَليَسْتَمِعُوا مَا فِيهِ، ثُمَّ فُرِّغَ مَا فِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ بِالحَرْفِ ثُمَّ نُشِرَ وَهُوَ شَاهِدٌ لِي وَلِلَّهِ الحَمْدُ بِأَنَّنِي أَدْعُو إِلَى الأُلْفَةِ وَأَسْعَى إِلَيْهَا بِكُلِّ مَا أَسْتَطِيعُ، وَمَسْجِدِي يَشْهَدُ بِذَلِكَ وَجَمَاعَةُ المَسْجِدِ عِنْدِي بِالمَدِينَةِ يَشْهَدُونَ بِذَلِكَ، فَمَا أَكْثَرَ الوُفُودَ الَّذِينَ يَفِدُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، وَأَسْعَى إِلَى الصُّلْحِ بَيْنَهُمْ بِقَالِي وَفِعَالِي وَجَاهِي وَمَالي...
ثُمَّ يُقَالُ بَعْدَ ذَلِكَ إِنِّي أَدْعُو إِلَى الفُرْقَةِ! اللَّهُ المَوْعِدُ بَيْنِي وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ الصَّعَافِقَةُ الكَذَّابِينَ جَمِيعًا يَوْمَ نَقِفُ بَيْنَ يَدَيْهِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا بُهْمًا فَيَقْتَصُّ لِلْمَظْلُومِ مِمَنْ ظَلَمَهُ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- آمَنْتُ بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَّكَلْتُ.
فَالشَّاهِدُ: أَصْلَحْنَا بَيْنَ الأَنْدُونِيسِيِّينَ، وَبَعْدَمَا أَصْلَحْنَا بَيْنَهُمْ وقفّوا مِنْ عِنْدِنَا إِلَى دِيَارِهِمْ مَا عَلِمْنَا إِلَّا وَقَدْ تَبِعَهُمْ بَعْضُ الصَّعَافِقَةِ الكَذَّابِينَ وَنَشَرُوا فِيهِمْ مَا نَشَرُوا، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ أَجَّجُوا النَّارَ مَرَةً أُخْرَى وَنَقَضُوا هَذَا الصُّلْحَ، عِيَاذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ.
فَهُمْ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي الإِفْسَادِ وَالفَسَادِ وَإِثَارَةِ الفُرْقَةِ، وَيُقَالُ: مُحَمَّد بنِ هَادِي يَسْعَى إِلَى عَدَمِ الاجْتِمَاعِ، وَيَدْعُو إِلَى عَدَمِ الاجْتِمَاعِ.
هَذَا وَاللَّهِ مِنْ إِفْكِهِمْ وَكَذِبِهِمْ البَيِّنِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ العَافِيَةَ وَالسَّلَامَةَ.
🔊 المَصْدَرُ: كَلمَةٌ تَوْجِيهِيَّةٌ لأبْنَائِهِ السَّلَفِيِّينَ فِي مَدِينَةِ بَاتنة بِالجَزَائِرِ.
📣الصوتية: http://radio.ddns.me:8002/stream
________
أَسْأَلُ اللَّهَ العَظِيمَ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا الجَمِيعَ.