<بسملة1>
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد كتبت مقالا سابقا مفاده أن عبد الخالق ماضي –عفا الله عنه- له وجهان ولسانان ، الثناء والتبجيل في الظاهر ، والطعن والغدر في الباطن ، كان يأتيني ويحثّني ويرغّبني بالنزول والاستقرار بالجزائر للدعوة إلى الله تعالى ، وفي المقابل يفعل فعلته الشنيعة القبيحة في الطعن فيّ عند مشايخ الجزائر ،وبالأخصّ عند المشرف على هذا الصرح المبارك : "منتدى التصفية والتربية"، شيخنا لزهر سنيقرة حفظه الله.
وهكذا يطعن ويفجر في إخواننا السلفيين الذين عرفوا بالردود على المخالفين المنحرفين
وإذا عرف السبب بطل العجب ، وهو: أنه تقضّ مضجعه لما يرى إخوانه من كتّاب هذا المنتدى المبارك يردّون على المخالفين وبالأخصّ الذين يتعاطف معهم ،بل وينافح ويدافع عنهم ، والذين يريد نصحهم ونصيحتهم، وبيان ذلك ليس هذا موضعه وبسطه.
الشاهد : أنه أنكر جملة وتفصيلا ما قاله لي.
والجواب عليه ، وهو مايلي :
في سنة 1435 هـ تقريبا ، التقيت بعبد الخالق ماضي في قبو المسجد الحرام ، ودار بينا كلام ، وكان من ضمن كلامه ماذكرته عنه ، والذي نفاه وكذّبه وهو أهل لذلك.
ولا أستغرب منه ذلك فقد أصبحت سمة فيه عياذا بالله من ذلك ، وما طعنه في شيخنا ووالدنا محمد علي فركوس حفظه الله عنا ببعيد ، حيث حلف بالله أنه ماطعن فيه ، وهكذا في ثنائه على الحزبي ابن حنفية عابدين ، وتسرّبت بعدها الصوتيات بصوته خلاف ما حلف به –ولله في خلقه شؤون-.
ووالله وبالله وتالله أنه طلب مني ذلك ، ولله الحمد والمنة فقد كان معنا :
أخونا الفاضل : أمين خذيرالذي يقطن في أولاد موسى.
رقم الجوال : 0775032835
وأخونا الفاضل : فاتح حمياني الذي يقطن في أولاد غالية.
رقم جواله : 0558366799
ويشهدان على ماقاله عبد الخالق ماضي ، ومستعدان أنهما يثبتان ذلك ، ويبيّنان كذبه وتلبيسه.
وأما قولك : لم أثني على هذا المفسد يوما ، وإذا كان عنده دليل على ثنائي عليه فليأت به".
انت تمضي وتمشي على قاعدة: "انت خيرنا وابن خيرنا ؛ والا شرنا وابن شرنا" .
فلا ولن أردّ عليك فيما تقيأت به ، وإنما ألتزم وصيّة شيخنا محمد فركوس حفظه الله بتهميشك ، ولا نرفع عقيرتك وشأنك ، وإلا فقد كذبت على من هو أجلّ مني من أشياخنا ومشايخنا ، ومن أنا وما انا بالنسبة إليهم ، ومافعلته معهم من الكذب والفجور في الخصومة ليس خاف على أحد.
أياما وليالي ستذهب في زبالة التاريخ ،وستصبح في خبر كان إذا بقيت على ماأنت عليه من العناد والمكابرة ،والأيام دول.
هذا وصلى الله على نبيّنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه : عبد الحميد الهضابي.
26 / 11 / 1439
مكة المكرمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فقد كتبت مقالا سابقا مفاده أن عبد الخالق ماضي –عفا الله عنه- له وجهان ولسانان ، الثناء والتبجيل في الظاهر ، والطعن والغدر في الباطن ، كان يأتيني ويحثّني ويرغّبني بالنزول والاستقرار بالجزائر للدعوة إلى الله تعالى ، وفي المقابل يفعل فعلته الشنيعة القبيحة في الطعن فيّ عند مشايخ الجزائر ،وبالأخصّ عند المشرف على هذا الصرح المبارك : "منتدى التصفية والتربية"، شيخنا لزهر سنيقرة حفظه الله.
وهكذا يطعن ويفجر في إخواننا السلفيين الذين عرفوا بالردود على المخالفين المنحرفين
وإذا عرف السبب بطل العجب ، وهو: أنه تقضّ مضجعه لما يرى إخوانه من كتّاب هذا المنتدى المبارك يردّون على المخالفين وبالأخصّ الذين يتعاطف معهم ،بل وينافح ويدافع عنهم ، والذين يريد نصحهم ونصيحتهم، وبيان ذلك ليس هذا موضعه وبسطه.
الشاهد : أنه أنكر جملة وتفصيلا ما قاله لي.
والجواب عليه ، وهو مايلي :
في سنة 1435 هـ تقريبا ، التقيت بعبد الخالق ماضي في قبو المسجد الحرام ، ودار بينا كلام ، وكان من ضمن كلامه ماذكرته عنه ، والذي نفاه وكذّبه وهو أهل لذلك.
ولا أستغرب منه ذلك فقد أصبحت سمة فيه عياذا بالله من ذلك ، وما طعنه في شيخنا ووالدنا محمد علي فركوس حفظه الله عنا ببعيد ، حيث حلف بالله أنه ماطعن فيه ، وهكذا في ثنائه على الحزبي ابن حنفية عابدين ، وتسرّبت بعدها الصوتيات بصوته خلاف ما حلف به –ولله في خلقه شؤون-.
ووالله وبالله وتالله أنه طلب مني ذلك ، ولله الحمد والمنة فقد كان معنا :
أخونا الفاضل : أمين خذيرالذي يقطن في أولاد موسى.
رقم الجوال : 0775032835
وأخونا الفاضل : فاتح حمياني الذي يقطن في أولاد غالية.
رقم جواله : 0558366799
ويشهدان على ماقاله عبد الخالق ماضي ، ومستعدان أنهما يثبتان ذلك ، ويبيّنان كذبه وتلبيسه.
وأما قولك : لم أثني على هذا المفسد يوما ، وإذا كان عنده دليل على ثنائي عليه فليأت به".
انت تمضي وتمشي على قاعدة: "انت خيرنا وابن خيرنا ؛ والا شرنا وابن شرنا" .
فلا ولن أردّ عليك فيما تقيأت به ، وإنما ألتزم وصيّة شيخنا محمد فركوس حفظه الله بتهميشك ، ولا نرفع عقيرتك وشأنك ، وإلا فقد كذبت على من هو أجلّ مني من أشياخنا ومشايخنا ، ومن أنا وما انا بالنسبة إليهم ، ومافعلته معهم من الكذب والفجور في الخصومة ليس خاف على أحد.
أياما وليالي ستذهب في زبالة التاريخ ،وستصبح في خبر كان إذا بقيت على ماأنت عليه من العناد والمكابرة ،والأيام دول.
هذا وصلى الله على نبيّنا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه : عبد الحميد الهضابي.
26 / 11 / 1439
مكة المكرمة
تعليق