إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

حقوق علماء السنة على المسلم العاقل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • حقوق علماء السنة على المسلم العاقل

    <بسملة1>



    الحمد للّه رب العالمين على كل حال المتصف سبحانه بنعوت الكمال والجلال المتفضل على عباده بجميل النعم وجليل الخصال نحمده سبحانه بالغدو الاصال ونعوذ بنور وجه الكريم من ظلمات الشرك والضلال ونشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له الكبير المتعال ونشهد أن نبينا محمدا عبد الله ورسوله سيد الرجال أنقذنا الله به من دياجير الضلال اللّهم صل عليه وعلى صحبه وعلى الال أما بعد:


    فإن العلماء هم حملة هذا الدين المسؤولون عن تبليغيه المدافعون عنه فهم قلب الامة النابض ورأسها المدبر وعقلها المفكر هم بلسم أمراضها العارفون بعللها وأدوائها الساعين وراء صلاحها وإصلاحها فمن إستمسك بغرزهم وإهتدى بهديهم نجا ومن صد عنهم وأعرض عما جاءوا به ضل وغوى . فالحمد للّه وبعد أن طغى سيل البدع في هذه البلاد وتمكن داء الجهل في نفوس الشيوخ والاولاد قيض الله لهذه الامة علماء ربانيين ( مطيعين لربهم عاملين بعلمهم ) نشروا العلم وأظهروا السنن وحاربوا البدع فلولا لطف اللّه بالعباد بتسخيره دعاة العلم لأمست أمتنا وقد حيل بينها وبين ما تشتهيه ولكانت للكفر أقرب منها للإيمان ولهامت في مذاهب غير مذهب السنةو القران «1»


    صباح العلم قد كشف الستارا وليل الجهل قد طلب الفرارا
    ونبراس التقدم والترقي على قطر الجزائر قد أنارا
    وأبطال يرون العلم عِزا. وأقيال يرون الجهل عارا
    حمى الرحمن جانبهم كما قد حموا للملة السمحا ذمارا
    وبارك في حياتهم لنا إذ. هدونا بعد أن كنا حيارى «2»


    -يقول إبن القيم الجوزية رحمه الله : (العلماء هم في الارض بمنزلة النجوم في السماء بهم يهتدي الحيران في الظلماء وحاجة الناس اليهم أعظم من حاجتهم الى الطعام والشراب) «3»
    فالعلم لا يُلهمُه الا السعداء ولا يُحرِمه إلا الأشقياء ، من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .
    العلم منار سبيل أهل الجنة به تعرف الاحكام به يعرف الحلال من الحرام وبه توصل الارحام والاشتغال به خير من التنفل بالصيام والقيام .
    قال أحدهم :
    ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن إستهدى أدلاء
    وقدرُكل إمرئ ما كان يحسنه. والجاهلون لأهل العلم أعداء
    ففز بعلم تعش حيا به أبدا الناس موتى وأهل العلم أحياء


    -إخوة الايمان لا يخفى عليكم أن نصوص الكتاب والسنة نافحة بذكر فضل العلم والعلماء ولكن خشية الإطالةفإننا لا نستتفيض في ذكرها فإنه لا يستقصيها كتاب ولا يحويها خطاب بل نقتصر على دليلين دالين على. شرف العلم ومكانة العلماء:
    1-أية في كتاب ربنا وهي قوله تبارك وتعالى ((شهد الله أنه لا إله الا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله الا هو العزيز الحكيم )) يقول الامام القرطبي في تفسيره لهذه الاية ( في هذه الاية دليل على فضل العلم وشرف العلماء وفضلهم فإنه لو كان أحد أشرف من العلماء لقرنهم الله بإسمه واسم ملائكته كما قرن اسم العلماء)
    يقول العلامة ربيع بن هادي المدخلي :( ....فهذه منزلة عظيمة للعلماء ومكرمة نبيلة لهؤلاء النبلاء......)«4»
    2-روى ابو داوود وغيره من حديث ابي الدرداء -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(العلماء ورثة الانبياء والانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر) «5»
    و نصرف البصر الان تلقاء توقير وإحترام العلماء فعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال « ليس منا من لم يجلّ كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه » «6»
    (ليس منا ) ذكر شراح الحديث أنه بمعنى ليس على هدينا ، قال المباركفوري : قيل «أي ليس على طريقنا وهو كناية عن التبرئة »«7»
    ذكر مسلم في مقدمة صحيحه تعليقا :قال قالت عائشة رضي الله عنها :أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم » «8»
    ولهذا نجد السلف رضوان الله عليهم من الصحابة والتابعين يوقرون أهل العلم ويحترمونهم وذلك إمتثالا لأمر النبي صلى الله عليه وسلم .
    جاء في الاثر عن ابن عبد البر رحمه الله عن الشعبي قال ركب زيد بن ثابت الخزرجي الانصاري فأخذ ابن عباس بركابه فقال له (لا تفعل يا ابن عم رسول الله فقال هكذا أمرنا ان نفعل بعلمائنا ،فقال زيد ارني يدك فأخرج يده فقبلها زيد وقال هكذا أمرنا ان نفعل بأهل نبينا صلى الله عليه وسلم »«9»
    وهذا الربيع ابن سليمان رحمه الله يقول ( والله ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر الي هيبة له )
    هكذا كان حال طلبة العلم من السلف حيال اشياخهم على النقيض تماما من حال طلبة العلم من الخلف تجاه علمائهم .فنأسف أشد الاسف مما نسمعه أو نقرؤه بين الفينة والاخرى من طعونات بعض الطلبة الصغار الجهلة الاغمار كيف يتجرؤون على الاحبار من الذين شابت لحاهم في العلم يأكلون لحومهم ويقعون في أعراضهم ولا حول ولا قوة الا بالله
    وفي هذا الصدد يقول الحافظ ابن عساكر :
    (اعلم وفقني الله و إياك لمرضاته وجعلني وإياك ممن يتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك من ناوءهم معلومة وقل من اشتغل في العلماء بالثلب الا عوقب قبل موته بموت القلب) «10»


    يقول صاحب الطحاوية : (وعلماء السلف السابقين ومن بعدهم أهل الخير والاثر وأهل الفقه والنظر لا يٌذكرون الا بالجميل ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل) «11».

    وفي الحديث القدسي الذي اخرجه البخاري في صحيحه ( يقول ربنا عزوجل: من عادى لي وليا فقد أذنته بالحرب )«12»
    قال ابن حجر رحمه الله : المراد بولي الله العالم بالله المواضب على طاعته «13»
    قال الشافعي رحمه الله (إن لم يكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي )
    ولهذا يجب علينا الحذر كل الحذر من الوقوع في أعراض العلماء أو الانتقاصِ منهم أو معاداتِهم فإن ذلك مهلكه أيما مهلكة وكيف لايهلك من كان هذا حاله وقد آذن اللهُ بحربه وباء بسخط الله وغضبه.لذا فالتجاسر على العلماء أمرخطير وشر مستطير مثَلُ ذلك كمن تجاسر على السلطان أو الأمير فسوء عاقبة هذا الفعل الاخير لا تخفى على كل عاقل خبير وكذا حسن عاقبة الاحترام والتقدير للعالم النحرير والتبجيل والتوقير للسطان او الامير غير خافية على كل بصير .
    فإنه لا يستقيم للناس أمر من الدنيا أو الدين إن هم استخفّوا بهذين القطبين الأساسِيين كما قال ابن المبارك رحمه الله(من استخف بالعلماء ذهبت آخرته ومن استخف بالامراء ذهبت دنياه ومن استخف بالاخوان ذهبت مروءته) .
    ونستشف هذا الملمح اللطيف عندقوله تعالى ( يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعو ا الرسول وأولى الامر منكم)15. قال السعدي في تفسير هذه الايه (... وأمر بطاعة اولى الامر وهم الولاة على الناس من الامراء والحكام والمفتين فإنه لا يستقيم للناس أمر دينهم ودنياهم الا بطاعتهم والانقياد لهم طاعة لله ورغبة فيما عنده ولكن بشرط أن لا يأمروا بمعصية الله...) 16 .
    ولايخفى علينا جميعا الخيرَ الحاصل للأمة الممتثله لأمر ربها في هذه المسأله الهامه والعكس بالعكس.سيما عند النوازل.قال تعالى( وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه ........)/16 يقول السعدي في تفسيره لهذه الايه(هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق وأنه ينبغي لهم اذا جاءهم أمر من الامور المهمه والمصالح العامه ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين أو بالخوف الذي فيه مصيبه عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر بل يردونه الى الرسول وإلى أولي الأمر منهم أهل الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانه الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها..)17



    يقول الشيخ الفوزان عند كلامه عن عظمة العلماء وخطوره الكلام في أعراضهم ( لا سيما وأننا نسمع في زماننا هذا من يتكلم في أعراض العلماء ويتهمهم بالغباوة والجهل وعدم إدراك الأمور وعدم فقه الواقع كما يقولون وهذا أمر خطير فإنه إن فقدت الثقة في علماء المسلمين فمن يقود الامه الاسلاميه؟ ومن يرجع اليه في الفتاوى والاحكام ؟ وأعتقد أن هذا دسّ من أعدائنا وإنه إنطلى على كثير من الذين لايدركون الامور ... أعز شيء في هذه الأمة هم العلماء فلا يجوز أن ننتقصهم أو نتهمهم بالجهل والغباوة وبالمداهنة أو نسمّيهم علماء سلاطين أ و غير ذلك هذا خطر عظيم يا عباد الله فالنتقي الله من هذا الامر ولنحذر من ذلك نعم انا لا اقول ان العلماء معصومون وانهم لا يخطئون .العصمة لكتاب الله وسنة رسول الله والعلماء يخطئون ولكن ليس العلاج اننا نشهر بهم واننا نتخذهم أغراضا في المجالس او ربما على بعض المنابر او بعض الدروس لا يجوز هذا أبدا حتى ولو حصلت من عالم زلة او خطأ فإن العلاج لايكون بهذه الطريقة قال تعالى( إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشه في الذين آمنوا لهم عذاب اليم...)18 نسال الله العافية والسلامه .
    فالواجب أن ننتبه لهذا الامر وأن يحترم بعضنا بعضا ولا سيما العلماء فإن العلماء ورثة الأنبياء ولو كان فيهم مافيهم)19.

    كما أن قيمة الشيء لا تظهر إلا عند فقده وكذلك تبرز أهمية العلماء إلا عند فقدهم.يقول الشيخ الفوزان أتدرون ما أثر فقد العلماء ومايترتب عليه؟ ثم ساق حفظه الله حديث الرجل الذي قتل تسعا وتسعين.وكيف مات على التوبه بسبب العالم فقال حفظه الله ( هذا كان بسبب العالم وبسبب فتواه الصحيحه المبنيه على علم أرأيتم لو بقي على فتوى ذلك العابد الجاهل لصار يقتل الناس ويستمر في القتل وربما مات من غير توبه بسبب الفتوى الخاطئه) ثم قال ( وكذلك قوم نوح لما صورت الصور ونصبت على المجالس وكان العلماء موجودين لم تعبد هذه الاصنام لأن العلماء ينهونهم عن عبادة غير الله فلما مات العلماء وفقد العلم جاء الشيطان وتسلط على الجهال وقال ( إن آباءكم ما نصبوا هذه الصور إلا ليُسقَوا بها المطر وليعبدوهافعبدوها وحينئذ وقع الشرك في الارض وذلك كله بسبب فقد العلم وموتة العلماء وفي الحديث الصحيح عن النبي عليه السلام أنه قال ( إن الله لا يقبض هذا العلم إنتزاعا ينتزعه من الناس لكن يقبض العلم بموت العلماء حتى....) 20. أرايتم إن فقدت هذه الأمه علماءها ماذا تكون الحال؟!! إن الذين يسخرون من العلماء يريدون أن يُفقِدوا الامة علماءها حتى ولو كانوا وموجدين على الارض ما دام انهاونزعت الثقة منهم فقد فقدوا... ولا حول ولا قوة الا بالله) انتهى كلامه حفظه الله وأطال في عمره22 .
    فالعلماء طرف هام لايُستغنى عنه في معادلة أيّ أمة حلُّها الوحيد التمسك بغرز علمائها ِ سيما إبّان فتنة مدلهمّة أو نازلة ملمّة قال الشاعر : سيفقدني قومي إذا جد جدهم..... وفي الليلة الظلماء يُفتقد البدر .
    فحاجة الأمة ماسة لعلمائها الربانيين الذين هم مفزعها عند النوازل ومرجعها عند إختلاط الحابل بالنابل وكلّ قادح في علمائنا أو متنكّبٍ عن سلوك سبيلهم فهو هالك ضال مخادع محتال تلميذ الشيطان وخليفة الدجال خاصة وقد دهى الأمهَ أمرٌ لا عزاء لها فيه ألاوهو أنه قد أظلها زمان كثر فيه الخطباء وقل فيه العلماء23
    فكيف بالذين يستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير فيستفتون من ليس أهلا للفتوى والقنوات مليئة بأمثال هؤلاء حاطبي الليل. و هم مع جهلهم وإفسادهم للعامه فهم لم ينفكوا من غيّهم وطعنهم في أسيادهم من مشايخ الدعوه الذين جلسوا مجالسهم ونهلوا من علمهم ثم لم يريِّشوا ُ بعد حتى تنكروا لهم و صوبوا ألسنتهم وأقلامهم في نحور من أحسن اليهم فأخذوا في نهش لحوم العلماء ناكرين بذلك فضلهم عليهم كما قال الشاعر أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتدّ ساعده رماني. وكم علمته من نظم القوافي فلما تعلم قافية هجاني .ومن كان له أدنى حظ من العلم الصحيح أدرك حقيقةً عماءَ بصيرتهم وقلةَ بضاعتهم مع سوء أدبهم لتقدمهم بين يدي علمائهم في النوازل فتجدهم يخبطون خبط عشواء يتكلمون في كل فتنة عمياء يهرفون بما لا يعرفون. فكان الأحرى بهم أن يصبروا حتى يتعلمون ثم يتكلمون حتى لا يلامون ولا يُستعتبون فلو تركوا الأمر لأهله لكان خيرا لهم وأريح لهم من حشر أنوفهم فيما لا قِبَلَ لهم به سبحان الله فهلا أربعوا بأنفسهم عن أمور تكبرهم فطعام الكبار لا يستسيغه الصغار فكيف بهم وهم الأغمار حدثاء الأعمار وفي الحديث الصحيح إذا وسِّد الامر لغير اهله فانتظر الساعه وهؤلاء من الرويبضه الذين أخبر عنهم الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى( الرجل التافه يتكلم في أمر العامه) يأتون يوم القيامه بأوزارهم وأوزار من أفتوهم بغير علم فإثم العامي على من أفتاه بخلاف من له أهليه في ذلك فالفتوى حِكر على العلماء لأنهم أهل الصناعة أصحاب بضاعة وما إرتقوا هذا المرتقى الوعر الذين هم له أهل إلا بعد أن استكملوا آلية الاجتهاد فنفعوا العباد والبلاد والأجر سارٍ عليهم الى يوم المعاد فلو إجتهد العالم وأخطأ فله أجر وإن إجتهد فأصاب فله أجران يقول الشيخ الفوزان ( إن وجود المثقفين والخطباء المتحمسين لا يعوض الأمة عن علمائها وقد أخبر النبي عليه السلام أنه في آخر الزمان يكثر القراء ويقل العلماء24. وهؤلاء قراء وليسوا فقهاء فإطلاق لفظ العلماء على هؤلاء إطلاق في غير محله والعبرة بالحقائق لا بالألقاب فكثير من يجيد الكلام ويستميل العوام وهو غير فقيه والذي يكشف هؤلاء أنه عندما تحصل نازلة يحتاج الى معرفة الحكم الشرعي فيها فإن الخطباء والمتحمسين تتعاصر أفهامهم وعند ذلك يأتي دور العلماء فلنتنبه ونعطي علماءنا حقهم ونعرف قدرهم وفضلهم وننزل كلاّ منزلته اللائقة به هذا وأسال الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وان لا يجعله ملتبسا علينا فنضل والله الموفق الى الصواب وصلى الله وسلم وبارك على نبينل محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.)25

    ــــــــــــــــــــــــ

    1-مجلة المنتقد مقال للطيب العقبي رحمه الله ببعض التصرف
    .2- نفس المصدرالشاعر جلواجي مبارك بن محمد العباسي
    3 -18 ال عمران
    .4-مرحبا ياطالب العلم للعلامة المحدث ربيع بن هادي حفظه الله.
    5-حديث ابي الدرداء......
    .6-الترمذي في سننه وصححه الألباني
    7-تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي.
    8-مقدمة صحيح مسلم(1/6).
    9،المجالسة وجواهر العلم(4/146).
    10 ،تبيين كذب المفتري.
    11 -الطحاويه....
    .12-صحيح البخاري
    13-فتح الباري(11/342) .
    14- الفقيه والمتفقه للخطيب( 1/55)..
    15-59 النساء.
    16 -تيسير الكريم الرحمن .تفسير الايه59 من سورة النساءص164ط دار ابن حزم 1424 ه.
    17- المرجع السابق ص 54 55ط السلفية 1375ه.
    18-سوره النور الاية19.
    19-وجوب التثبت من الاخبار واحترام العلماء للفوزان مكتبة الريان ص45/46 .....
    20-المصدر السابق ص47/48.
    21 -صحيح البخاري(1/100 ص53).
    22 - وجوب التثبت من الاخبار ... للفوزان ص 48/49. 23-من حديث كميل بن زياد السلسله الصحيحه
    .24-مستدرك الحاكم4/8412 ص504 ط دار الكتب العلميه.
    25- وجوب التثبت من الاخبار واحترام العلماء ص50/51



    كتبه

    ابويونس طارق عبيز العنابي

    يوم 23 ذو القعدة 1439 من الهجرة
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-08-06, 12:21 PM.

  • #2
    بارك الله فيك أخي الكريم.
    غفر الله له

    تعليق


    • #3
      وفيك بارك الله اخي عبد الله

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X