إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصيحة وتوجيه لمن يقرأ في شروح أهل العلم على بعض المتون العلمية مادام الناس في حاجة إليه وأن يُشد يشد من أزره وألا يوصف بالتصدر العلامة عبيد الجابري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصيحة وتوجيه لمن يقرأ في شروح أهل العلم على بعض المتون العلمية مادام الناس في حاجة إليه وأن يُشد يشد من أزره وألا يوصف بالتصدر العلامة عبيد الجابري

    <بسملة1>

    نصيحة وتوجيه من العلامة الفقيه عبيد بن عبد الله الجابري حفظه الله لمن يقرأ شروح أهل العلم على بعض المتون العلمية مادام الناس في حاجة إليه وأن يُشد من أزره وأن لاَّ يوصف بالتصدر

    السائل : وهذا سائل يقول يقوم بعض الإخوة بالإجتهاد في التعاون مع بعض إخوانهم في دور الحديث قصد الإنتفاع ورفع الجهل عن أنفسهم وذلك من خلال القراءة في بعض شروح أهل العلم على بعض المتون المشهورة كثلاثة الأصول والأربعين النووية والآجرومية وغيرها فما توجيهكم حِيال هذا الأمر لكي يسلم هذا الأخ من وصف إخوانه له بالتصدر على قِلّة الحصيلة العلمية عندهم جميعا .
    الشيخ : هذا هو وُسعه -نعم- مادام الناس في حاجة إليه لعدم وجود صاحب سنة غيره -نعم- أو يوجد صاحب سنة لكنه ضعيف لا يجرأ –نعم- فهو يقوى به جانب أهل السنة إن شاء الله ويشتد به أزرهم فأرى أن يُتعاون معه ويُستعان من قبل أهل العلم وطلاب العلم –نعم- بما يشد أزره ولا يدخل في المسائل الخلافية الشائكة , هذه يحيلها إلى أهل العلم نعم , أو يسأل نيابة عن إخوانه أما وصفه بالتصدر فلا .
    لو تُرِك الناس لفشى الجهل لأن أهل العلم الذين هم أهله أو المؤهلون من طلابهم قد لا يتمكنون من غِشيان الناس كُلِّهم في مجالسهم بل هذا في غاية العسر والصعوبة, هذا في قريته هذا جهده هذا وسعه ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها نعم .
    السائل : أثابكم الله وهذا سائل ءاخر يقول بعض الإخوة حفظوا كتاب الله ومالا بأس به من المتون العلمية ومطالعة مالا بأس به من شروح العلماء وبعضهم سبق له الرحلة إلى بعض مراكز أهل السنة باليمن فهؤلاء الإخوة إذا طُلِب منهم التعاون مع دور الحديث ولو بتدريس الأطفال يرفضون بدعوى أنه يريد الإستمرار في طلب العلم فما نصيحتكم لهم .
    الشيخ: بلغوهم مني السلام وأن لاَّيرفضوا عون إخوانهم بما يقدرون من تدريس الأطفال أو غيرهم مادام أنه حذق أصول العلم الشرعي عن مراكز السنة الصافية فهذا قد يتعين عليه إذا احتاج إليه إخوانه, ألزموهم ألزموهم بلغوهم مني السلام وألزموهم, طبعا الإلزام من يموم على حبيبه وصاحبه وليس إلزام قوة السلطان لا هذا ليس إليه. اهـ


    تفريغ الفقير إلى عفو ربه أبي الهيثم بن علي سلمه الله من الفتن
    صبيحة يوم السبت ظ¢ظ¢ ذوالقعدة ظ،ظ¤ظ£ظ©هـ

    لتحميل الصوتية
    MEGA provides free cloud storage with convenient and powerful always-on privacy. Claim your free 20GB now


    لتحميل التفريغ
    MEGA provides free cloud storage with convenient and powerful always-on privacy. Claim your free 20GB now

  • #2
    وهذا تفصيل مهم للشيخ عبيد الجابري -حفظه الله- فقد سئل هذا السؤال:




    نرجو ذكر نصائح وتوجيهات في طلب العلم للمرأة المسلمة، وهل يصح لها أن تقوم بتدريس العلم بعد أخذها مجموعة من دروس أهل العلم؟ أم أنَّها تحتاج إلى أن تُزكَّى من الشيخ حتى تُلقِّن العلم لأخواتها؟ جزاكم الله خيرًا.





    الجواب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، وصلَّى الله وسلَّم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


    هذا سؤال وجيه جدًا، والجواب عليه مهم فكما أنكم تفطنتم معاشر المستمعين من المسلمين والمسلمات إلى السؤال، فلن نعدم منكم –إن شاء الله - الإصغاء إلى ما يفتح الله به علينا من الجواب.


    فأقول أولًا: ما أَحْوَج كلَّ مسلمٍ ومسلمة إلى الفِقْهِ في الدين، إلى العلم الذي يعرف به حقَّ الله عليه، وحقَّ عباد الله، وحقَّ نفسه عليه، فمن كان هذا حاله، جادًّا في تحصيل العلم على هذا السبيل فهو موعودٌ بالخيرية، قال - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((مَنْ يُرِدْ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ))، ومفهومه أن من لا يرد الله به خيرًا لا يفقهه في الدين, يجعله يتخبّط, ويعيش خلطًا وخبطًا, يلتبس عليه الحقُّ بالباطل, والهدى بالضَّلال, والسُّنة بالبدعة, والحلال بالحرام, فلا يَعرِفُ حقًّا لله ولا لعبادِ الله.


    والمرأةُ مثل الرجل في هذا, وما دمتِ يا بنتي سألتي وأنت تشيرين إلى المرأة في سؤالك, أؤكِّد ما قلته الآن، وأنَّ العلم لا يُؤْخَذُ عن كلِّ من طلع وظهر وطلع على الساحة وراجع الناس, بل لابُدَّ من التزكية, ويُروى عن الإمام مالك – رحمه الله – قال: "ما أفتيت حتى أَذِن لي سبعون من مشايخي, قيل: ولو لم يأذنوا لك, قال: ما أفتيت".


    وهذه التزكية تكون بطريقيْن أو ثلاثة؛


    الأول: النصّ من العلماء المعتبرين المشهود لهم بالاستقامة على السُّنة, والرّسوخ في العلم, على أن هذا المرء صالحٌ لأخذِ العلم عنه, كما ينصُّون على منهجِيَّته وأنه على السُّنة.


    الثاني: أن يشتهر بين أهل العلم المعاصرين والفضلاء بأنه يبني تعليمه وأحكامه على الأدلة من الكتاب والسُّنة وعلى فهمِ السَّلف الصالح، وأنه لم يعمد فيما بلغ هؤلاء العلماء والفضلاء عنهم إلى الغرائب والمفاريد والشواذ من القواعد والأصول والأقوال، فتقريراته كلُّها سُنيَّة محضة.


    الثالث: أن يُزكِّيه علمه المنشور عنه من خلال كُتبِه التي أملاها لسانه، وسطَّرها جَنانُه، ولم يُنقل عنه سوى ذلك.


    الرَّابع: أن يستمر على النزاهة والصفاء في علمه ولم يعرض له جرح من جارحٍ أثبت جرحه أو خالف بورود شواذ ومفاريد وغرائب، فهذه جرح تُسقط الرجل، فالرجل يُسقطه ويوجب الحذر منه وإن كان صاحب سُنَّة كثرة هذه الأشياء – الغرائب والمفاريد والشواذ، تأسيسات الأصول الفاسدة والقواعد الباطلة التي لم يُعهد لها نظيرٌ عند السَّلف، كما تُسقطه البدعة، وقد جُرَّب عبر تاريخ؛ أنَّ كُلَّ من تَتَرَّسَ بأهل العلم، وتَمَسَّح بهم حتى حصل على تزكياتهم، مُتستِّرًا بذلك أنَّ الله يفضحه، ويهتك ستره، ويكشِفُ عن حاله.


    وأعود إليكِ يا بنتي وأقول: قد يصعب على المرأة أن يُزكِّيها رجال، لأنها تسمعهم من وراء السِّتار، فعشرات الطالبات يحضرن الدورات العلمية والدروس العلمية الدائمة لكن لا يعرفها الشيخ، حتى يُعَرَّف عليها من نِسْوة ثقات، معروفات عنده، مخبورات لديه أنهن على السنة المحضة، وهذا نادر، ونادر جدًا، لكن إذا وُجدت امرأة عالمة مُزكَّاة، انطبقت عليها بعض شروط هذه التزكية، لاسيما تزكية عالم أخذت عنه العلم مُشافهه، فإنها تصلح لتعليم بنات جنسها، وشرح الدروس العلمية لهن حسب طاقتها.


    هذا ما تيسَّر الآن جوابًا عن سؤالك يا بنتي، والله أعلم.




    لسماع المقطع الصوتي





    المصدر: http://ar.miraath.net/fatwah/6759

    تعليق


    • #3
      الرَّابع: أن يستمر على النزاهة والصفاء في علمه ولم يعرض له جرح من جارحٍ أثبت جرحه أو خالف بورود شواذ ومفاريد وغرائب، فهذه جرح تُسقط الرجل، فالرجل يُسقطه ويوجب الحذر منه وإن كان صاحب سُنَّة كثرة هذه الأشياء – الغرائب والمفاريد والشواذ، تأسيسات الأصول الفاسدة والقواعد الباطلة التي لم يُعهد لها نظيرٌ عند السَّلف، كما تُسقطه البدعة، وقد جُرَّب عبر تاريخ؛ أنَّ كُلَّ من تَتَرَّسَ بأهل العلم، وتَمَسَّح بهم حتى حصل على تزكياتهم، مُتستِّرًا بذلك أنَّ الله يفضحه، ويهتك ستره، ويكشِفُ عن حاله.




      المصدر: http://ar.miraath.net/fatwah/6759

      [/QUOTE]

      جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم وحفظ الشيخ العلامة الوالد عبيدا الجابري

      تعليق


      • #4
        "
        وقد جُرَّب عبر تاريخ؛ أنَّ كُلَّ من تَتَرَّسَ بأهل العلم، وتَمَسَّح بهم حتى حصل على تزكياتهم، مُتستِّرًا بذلك أنَّ الله يفضحه، ويهتك ستره، ويكشِفُ عن حاله."
        كلام يستحق التدبر

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا ، جهد تشكر عليه ، وحفظ الله الشيخ عبيد الجابري وفي هذا رد على على أصحاب المنتدى المسروق فلا يزال منتدانا هذا بفضل الله منارة لنشر علم العلامتين عبيد الجابري وربيع المدخلي حفظهما الله وبارك فيهما.
          وفي هذه الفوائد أن الرجل يزكيه علمه وعمله وأخلاقه ومنهجه الصحيح ولو لم يعرفه العلماء ، فكم يشغب على بعض طلاب العلم السلفيين ممن عرفوا بالإستقامة والثبات على المنهج السلفي من فضلاء أئمة المساجد كم يشغب عليهم بحجة أنه ليس عنده تزكية ولا يعرفه العلماء .
          والفائدة الثانية أن التزكية إن خالفت واقع الشخص وحاله فإنه لا عبرة بها ، هذا مما لابد للسلفيين من ضبطه في هذا الوقت الذي يتلاعب فيه بأصول المنهج السلفي من هؤلاء الصعافقة كما وصفهم العلامة محمد المدخلي حفظه الله

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X