<بسملة1>
🔻 يا عبد الغني عوسات أنت استعملت لفظة "التهميش" فما الذي تغير؟! 🔻
🔻 يا عبد الغني عوسات أنت استعملت لفظة "التهميش" فما الذي تغير؟! 🔻
الحمد لله وصلى الله وسلم وعلى رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
أما بعد، فقد قال عوسات ـ أصلحنا الله وإياه ـ كما في المقطع الصوتي المنشور: "مثل فكرة التهميش هذي ما يصلح السلفي يا إخوان لما يعبر يعبر تبعبير صحيح صريح" صحيح من حيث الورود يعني شرعا استعمله السلف شرعا كذلك أطلقه السلف، ومن حيث الصراحة كون المعنى واضح ليس لك أن تكلم الناس في خطاب مجمل أو مهمل أو ملهم عفوا كذلك بخطاب موهم أو مبهم أو مجمل أو حمال لوجوه شيء غلط عبر بتعبير صريح خاصة إذا كان الناس ببغوات مساكين لا يفقهون ولا يعقلون ولا يسألون ولا يستفسرون.. ".
نقول : إن فكرة التهميش التي ينكرها عوسات ويشنع على علامة الجزائر لما أطلقها وأوجعت الجماعة، إننا سمعناها أولا من عوسات لما سئل عن كيفية التعامل مع أتباع العيد شريفي على اختلاف أصنافهم فقد كرر هذا المصطلح مرات عديدة في ذلك المجلس.
حيث قال عوسات ـ أصلحه الله ـ : "الرؤوس هذوك الحقيقة الإنسان لا نت ديروا كالمعدوم همشوا لأنو يضرك".
وقال أيضا : "خلو ساعات ساعات صراحة لما تهمشوا تهمش حاجة تبان إذا فيه خير راو يرجع بإذن الله".
وقال أيضا : "والمذبذبين هذوك بالأسلوب الحسن، ولخرين همش صراحة همشو...".
فما الذي تغير يا عوسات؟!
وما الدافع لأن تنكر هذه اللفظة وكنت أنت من نصحتنا بهذه الطريقة في التعامل مع أهل الأهواء؟!
هل كانت تصلح وكانت تعبيرا صحيحا صريحا ثم الآن صارت ما تصلح؟!
وكان المقام مقام تأصيل، فلا يعتذر له بجعله من قبيل زلة اللسان، والدليل على هذا
*1 -* أنه أعاد الكلمة عدة مرات، منزلا إياها على نفس الفئة.
*2 -* قوله : "إن شاء الله ممكن هذي حتى كمنهجية في الحقيقة ليست قاصرة على قوم دون آخر أو خاصة ببيئة أو مكان أو قرية أو مدينة أو بلد دون غيره".
وإننا لا ننكر على عوسات استعمال اللفظة، وإنما ننكر عليه إنكاره وتشنيعة على العلامة الوالد: محمد علي فركوس ـ حفظه الله ـ.
فنسأل الله الهداية والصلاح لنا ولهم.
والله الهادي إلى سواء السبيل، والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبيه الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه: أبو البراء.
لتحميل المادة الصوتية على هذا الرابط، بارك الله فيكم
تعليق