قال احد الاخوة : قال الهابط:" وما نشأت على هذا الأسلوب في الخطابة" نعوذ بالله من الكذب
"والتشبع بما ليس فينا، وإلا فلا نعلم لك يا هابط خطبة واحدة في حياتك!!" فإن قلت: أردت بالخطابة المعنى العام من القيام في الناس
وتحديثهم، فلا تعلم لك محاضرة واحدة، في حياتك، ولست أهلا لذلك، بشهادة من تناصرهم، قبل شهادة من تعاديهم"
جزاك الله خيرا شيخ ابراهيم على هذا الرد العلمي المؤدب
أما ذاك الموتور فقد أدهش أهل الحق بما حشى به مُدهشه من الألفاظ والنعوت التي تمجّها النفوس وتنفر منها الطباع. وقرآءة ما جاء فيه - دون الرجوع إلى هذا الرد - كاف للحكم على صاحبه بأنه يُنفّس عما نفسه ويشفي غليلها بم اتفق وكيفما اتفق.
فالله المستعان
جزاك الله خيرا أبا بسطام وجعل هذا في ميزان حسناتك، أما هذا المفتون فقد قيل فيه:
ومرابط بعد الرباط مرابط***برباط زيغ للدني مرابط
أولم تر أن المرابط بعدما***بلغ العلية للدنية هابط
جزاك الله خيرا أخونا الفاضل شيخ إبراهيم و بارك فيك و سدد على الحق خطاك و ثبتك عليه ،
و نشهد الله على أن ذياك الهابط لم يسلم من طيشه و لاسوء أدبه قريب و لا بعيد ، كيف لا
و قد نالت النصيب الأوفر من سوء أخلاقه و تهوره الدعوة السلفية قي الجزائر ، و كانت بدايته النيل ممن تربى على يديه الشيخ ازهر سنيقرة حفظه الله ،و الأشد من ذلك ، أنه لم يسلم منه حتى كبير مشايخنا الشيخ فركوس حفظه الله عندما وصفه بالموسوس ،فذلك معدنه و منهجه و تلك طباعه و أخلاقه لم تتبدل ، و ذلك هو المدهش حقا .
فصدقت عندما قلت فيه :
هنيئًا للهابط بأسوء شيء في مساوئ الأخلاق!، و ليست هذه عبارة عن زلة منه فتتحاشى و تُغتفر و يُغضُّ عنها الطرف، و لكنه طبعه و شيمته، و هديُه و سجيَّتُه، من قبلُ و من بعد، فهو منهج و ليست زلة!
فالله المستعان و عليه التكلان و حسبنا الله و نعم الوكيل.
جزاكم الله خيرا شيخنا إبراهيم ماعرفناك إلا معلما ومرشدا وصداعا بالحق ولا تلقي بالا لخابط عشواء وراكب عمياء فإن كان بصره صحيحا فبصيرته عمياء وأذنه عن سماع الحق عمياء .نسأل الله السلامة والعافية مما أبتلي به هذا الغر .
جزاك الله خيرا أبا بسطام ،و نفع الله بك ،فلقد زدته إلى عنته و تعنته ، حملا ثقيلا ، لا يقوى هو ومن معه على رده وحمله ، تسقيه حلما وعلما لكن علته ترفضه ، وتمنعه من التداوي والتطبب ، دواؤه كيه .
كما تفضلت ، فالرجل لا يملك غير بضاعة المفاليس -فهو إعلامي محنك - لا يحسن غير التهويل والعويل والجري للأحداث وتلقفها .
كتاباته الإنشائية و أساليبه التزويرية يحاكي بها إخوانه " الإعلاميين " أما العلم والحلم والأدب و التحرير فهو منه بريء .
و أعجب أمر المندهش الكذب رغم توالي فضائحه ، بالإضافة إلى تأصيلهم ومن يؤزهم" للخيانة المضاعفة !!؟. من غير خوف ولا وجل ولا حياء .
فالله المستعان وعليه التكلان .
قال الأخ إبراهيم بويران وفقه الله : و هل نسي حملته المسعورة على أهل السنة السلفيين، التي أراد من خلالها تغيير مسار دعوتهم، كيف استخدم فيها أفجر الأساليب لضرب كلِّ من وقف في وجهه، و أنكر صنيعه المُنكر! و ما تبع ذلك من أحكام غليظة على من خالفه، و رجمٍ له بالأوصاف القبيحة و الألفاظ المقذعة، حتى بلغ به الأمر إلى أن جعل من نفسه ، محنةً للموافق و المخالف، و لا تسأل عن تسلُّطه و عنجهيته، و سوء أدبه و بذاءته و استغلاله لمنصبه في إدارة منتدى التصفية و التربية، لتصفية حساباته مع خصومه، فلا تكذب على الناس و لا تتزيا بما ليس فيك، فأنت أول من يشهد على نفسِه بالكذب!
تعليق