إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عنوان سعادة العبد وشقائه
    قال الامام السعدي رحمه الله:
    «وكثيرًا ما يجمع اللهُ تعالى بين الصلاة والزَّكاة في القرآن؛ لأنَّ الصلاة متضمِّنةٌ الإخلاصَ للمعبود، والزكاة والنفقة متضمِّنةٌ الإحسانَ إلى عبيده، فعنوان سعادة العبد إخلاصُه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق، كما أنَّ عنوان شقاوة العبد عدمُ هذين الأمرين منه، فلا إخلاص ولا إحسان».
    [«تفسير السعدي» (١/ ١٠)]

    تعليق


    • قيمة الوقت
      قال ابن القيم رحمه الله:
      «إضاعة الوقت أشدُّ من الموت؛ لأنَّ إضاعة الوقت تقطعك عن الله وعن الدار الآخرة، والموتُ يقطعك عن الدنيا وأهلها، والدنيا من أوَّلها إلى آخرها لا تساوي غمَّ ساعةٍ فكيف بغمِّ العمر؟».
      [«فوائد الفوائد» لابن القيِّم (٤٥٨)]

      تعليق


      • هجر القرآن
        قال ابن القيم رحمه الله:
        «هجر القرآن أنواع:
        ١ـ هجر سماعه، والإيمانِ به، والإصغاءِ إليه.
        ٢ـ هجر العمل به، والوقوفِ عند حلاله وحرامه وإن قرأه وآمن به.
        ٣ـ هجر تحكيمه والتحاكم إليه في أصول الدِّين وفروعه، واعتقاد أنه لا يفيد اليقين، وأنَّ أدلَّته لفظيةٌ لا تحصل العلم.٤
        ـ هجر تدبُّره وتفهُّمه، ومعرفة ما أراد المتكلم به منه.
        ٦ـ هجر الاستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وأدوائها، فيطلب شفاء دائه من غيره،
        ويهجر التداوي به.وكلُّ هذا داخل في قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: ٣٠].
        [«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ٨٢)]

        تعليق


        • كَنْزٌ عظيم
          قال ابن القيم رحمه الله:
          «قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَإِنْ مِن شَيْءٍ إِلَّا عِندَنَا خَزَائِنُهُ﴾ [الحجر: ٢١]، متضمِّنٌ لكَنْزٍ من الكنوز، وهو أن يطلب كلَّ شيءٍ لا يطلب إلَّا ممَّن عنده خزائنه، ومفاتيح تلك الخزائن بيده، وأنَّ طلبه من غيره طلب ممَّن ليس عنده ولا يقدر عليه».
          [«الفوائد» لابن القيِّم (٢٨٥)]

          تعليق


          • أصول الإسلام
            قال ابن تيمية رحمه الله:
            «وفي الكلام المأثور عن الإمام أحمد: أصول الإسلام أربعة: دالٌّ ودليلٌ، ومُبيِّنٌ ومستدِلٌّ، فالدَّالُّ هو: الله، والدليل هو: القرآن، والمبيِّن هو: الرسولُ صَلَّى الله عليه وآله وسلَّم، قال الله تعالى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: ٤٤]، والمستدِلُّ هم: أولو العلم وأولو الألباب الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم».
            [«النبوَّات» لابن تيمية (٢٤٨)]

            تعليق


            • شروط الزجر بالألفاظ الغليظة
              قال ابن الوزير:
              «واعلم أنَّ للزجر والتخويف بالألفاظ الغليظة شروطا أربعة:شرطين في الإباحة وهما:١ـ أن لا يكون المزجور مُحِقًّا في قوله أو فعله.٢ـ وأن لا يكون الزاجر كاذبا في قوله فلا يقول لمَن ارتكب مكروها: يا عاصي، ولا لمَن ارتكب ذنبا لا يعلم كِبره يا فاسق، ولا لصاحب الفِسق مِن المسلمين: يا كافر، ونحو ذلك.وشرطين في الندب وهما:١ـ أن يَظُنَّ المتكلِّم أنَّ الشدة أقربُ إلى قَبول الخصم للحقِّ أو إلى وُضوح الدليل عليه.٢ـ وأن يفعل ذلك بنيَّةٍ صحيحة، ولا يفعلُه لمجرَّد داعية الطبيعة».
              [«العواصم والقواصم» لابن الوزير (١/ ٢٣٤)]

              تعليق


              • [CENTER]
                المال وسيلة لمقاصد محمودة
                قال ابن القيم رحمه الله:
                «المال إن لم ينفع صاحبه ضرَّه ولا بدَّ، وكذلك العلم والملك والقدرة، كلُّ ذلك إن لم ينفعه ضرَّه فإنَّ هذه الأمورَ وسائلُ لمقاصدَ يتوصَّل بها إليها في الخير والشرِّ، فإن عُطِّلت عن التوصُّل بها إلى المقاصد والغايات المحمودة تُوُصِّل بها إلى أضدادها، فأربحُ الناس مَن جعلها وسائلَ إلى الله والدار الآخرة، وذلك الذي ينفعه في معاشه ومعاده، وأخسرُ الناس مَن توصَّل بها إلى هواه ونيلِ شهواته وأغراضه العاجلة فخَسِر الدنيا والآخرة».
                [«عدَّة الصابرين» لابن القيِّم (١٨٨)]

                تعليق


                • قوَّة اليقين وصدق التوكُّل
                  قال ابن عيينة ـ رحمه الله ـ:
                  دخل هشامٌ الكعبة، فإذا بسالم بن عبد الله فقال: «سَلْنِي حاجةً» قال: «إنِّي أستحي مِن الله أن أسأل في بيته غيرَه»، فلمَّا خرجا قال: «الآن فسَلْني حاجةً» فقال له سالمٌ: «مِن حوائج الدنيا أم مِن حوائج الآخرة؟» فقال: «مِن حوائج الدنيا»، قال: «واللهِ ما سألتُ الدنيا مَن يملكها، فكيف أسأل مَن لا يملكها».
                  [«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٤/ ٤٦٦)]

                  تعليق


                  • عدم اجتماع مسجدٍ وقبرٍ في الإسلام
                    قال ابن القيم رحمه الله:
                    «فلا يجتمع في دين الإسلام مسجدٌ وقبرٌ، بل أيُّهما طرأ على الآخَر مُنِع منه وكان الحكمُ للسابق، فلو وُضِعَا معًا لم يَجُز، ولا يصحُّ هذا الوقفُ ولا يجوز، ولا تصحُّ الصلاةُ في هذا المسجد لنهيِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن ذلك، ولعنِه مَن اتَّخذ القبرَ مسجدًا أو أوقد عليه سراجًا، فهذا دين الإسلام الذي بعث الله به رسولَه ونبيَّه، وغربتُه بين الناس كما ترى».
                    [«زاد المعاد» لابن القيِّم (٣/ ٥٧٢)]

                    تعليق


                    • 1- سئل فضيلة الشيخ : عما يقول بعض الناس من أن تصحيح الألفاظ غير مهم مع سلامة القلب ؟
                      فأجاب بقوله : إن أراد بتصحيح الألفاظ إجراءها على اللغة العربية فهذا صحيح فإنه لا يهم – من جهة سلامة العقيدة – أن تكون الألفاظ غير جارية على اللغة العربية ما دام المعنى مفهوما وسليما .
                      أما إذا أراد بتصحيح الألفاظ ترك الألفاظ التي تدل على الكفر والشرك فكلامه غير صحيح بل تصحيحها مهم، ولا يمكن أن نقول للإنسان أطلق لسانك في قول كل شئ ما دامت النية صحيحة بل نقول الكلمات مقيدة بما جاءت به الشريعة الإسلامية .
                      المناهي اللفظية - ابن عثيثمين رحمه الله

                      تعليق


                      • 2- سئل فضيلة الشيخ : عن هذه الأسماء وهي : إبراز – ملاك – إيمان – جبريل – جنى ؟
                        فأجاب بقوله : لا يتسمى بأسماء أبرار ، وملاك ، وإيمان ، وجبريل أما جنى فلا أدري معناها .
                        المناهي اللفظية - ابن عثيثمين رحمه الله

                        تعليق


                        • عالم الغيب والشهادة
                          الذي استوى في علمه ما أسر العبد وما أظهر، الذي علم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون، وما يعزب عن ربك مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر، ﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنْ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ [سبأ:2]، كيف لا وهو الذي خلق وقدر، ﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14].
                          أسماء الله الحسنى من كتاب معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي رحمه الله

                          تعليق


                          • رحمن الدنيا و الآخرة ورحيمهما
                            الذي كتب على نفسه الرحمة وهو أرحمُ الراحمين، الذي غلبت رحمته غضبه، كما كتب ذلك عنده على عرشه في الكتاب المبين، الذي وسعت رحمته كل شيء وبها يتراحم الخلائق بينهم، كما ثبت ذلك عن سيد المرسلين، ﴿فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الروم:50].
                            أسماء الله الحسنى من كتاب معارج القبول للشيخ حافظ الحكمي رحمه الله

                            تعليق


                            • الطعن في الوهَّابية طعنٌ في المالكية
                              «ولهذا قلت وما زلت ولن أزال أقول: إنَّ المالكي الذي يطعن في الوهَّابيِّين يطعن في مالكٍ ومذهبِه من حيث يشعر أو لا يشعر، أو لأنه جاهلٌ أو متجاهلٌ».
                              [أبو يعلى الزواوي، العدد السابع من جريدة «الصراط السويُّ» (٧)]

                              تعليق


                              • قال ابن تيمية رحمه الله:
                                وكلما قوي إخلاص العبد كملت عبوديته .
                                الفتاوى 10/198

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 18 زوار)
                                يعمل...
                                X