إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دَاءُ حُبِّ الرِّيَاسَةِ
    قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-:
    «…وَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ كَمَنْ يُحِبُّ أَنْ يُعْمَلَ بِقَوْلِهِ، أَوْ يُنْشَرَ قَوْلُهُ، أَوْ يُسْمَعَ قَوْلُهُ، فَإذَا تُرِكَ ذَاكَ مِنْهُ؛ عُرِفَ فِيهِ»
    [«حلية الأولياء» لأبي نعيم: (6/ 376)].


    تعليق


    • فِي حِفْظِ الوَقْتِ
      قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ- عَنِ الوَقْتِ وَحِفْظهِ وَاتِّقَاءِ إِضَاعَتِهِ:
      «رَأَيْتُ العَادَاتِ قَدْ غَلبَتْ عَلَى النَّاسِ في تَضْيِيعِ الزَّمَانِ، فَهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فَلاَ يَنْفَكُّونَ عَنْ كَلاَمٍ لاَ يَنْفَعُ وَغِيبَةٍ، وَأَقَلُّهُ ضَيَاعُ الزَّمَانِ، وَقَدْ كَانَ القُدَمَاءُ يُحَذِّرُونَ مِنْ ذَلِكَ.....؛ وَاعْلَمْ أَنَّ الزَّمَانَ أَشْرَفُ مِنْ أَنْ يَضِيعَ مِنْهُ لَحْظَةٌ فَكَمْ يُضَيِّعُ الآدَمِيُّ مِنْ سَاعَاتٍ يَفُوتُهُ فِيهَا الثَّوَابُ الجَزِيلُ ... وَالَّذِي يُعِينُ عَلَى اغْتِنَامِ الزَّمَانِ الانْفِرَادُ وَالعُزْلَةُ مَهْمَا أَمْكَنَ وَالاِخْتِصَارُ عَلَى السَّلاَمِ أَوْ حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ لِمَنْ يَلْقَى، وَقِلَّةُ الأَكْلِ فَإِنَّ كَثْرَتَهُ سَبَبُ النَّوْمِ الطَّوِيلِ وَضَيَاعِ اللَّيْلِ، وَمَنْ نَظَرَ فِي سِيَرِ السَّلَفِ وَآمَنَ بِالجَزَاءِ بَانَ لَهُ مَا ذَكَرْتُهُ»
      [«الآداب الشّرعيّة» لابن مفلح: (3/ 474)].

      تعليق


      • أَثَرُ المَعَاصِي
        قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-:
        «قِلَّةُ التَّوْفِيقِ، وَفَسَادُ الرَّأْيِ، وَخَفَاءُ الحَقِّ، وَفَسَادُ القَلْبِ، وَخُمُولُ الذِّكْرِ، وَإِضَاعَةُ الوَقْتِ وَنُفْرَةُ الخَلْْقِ، وَالوَحْشَةُ بَيْنَ العَبْدِ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَمَنْعُ إِجَابَةِ الدُّعَاءِ، وَقَسْوَةُ القَلْبِ، وَمَحْقُ البَرَكَةِ فِي الرِّزْقِ وَالعُمُرِ، وَحِرْمَانُ العِلْمِ، وَلِبَاسُ الذُّلِّ، وَإِهَانَةُ العَدُوِّ، وَضِيقُ الصَّدْرِ، وَالاِبْتِلاَءُ بِقُرَنَاءِ السُّوءِ الَّذِين يُفْسِدُونَ القُلُوبَ وَيُضَيِّعُونَ الوَقْتَ، وَطُولُ الهَمِّ وَالغَمِّ، وَضَنْكُ المَعِيشَةِ، وَكَسْفُ البَالِ، تَتَوَلَّدُ مِنَ المَعْصِيَةِ وَالغَفْلَةِ عَنْ ذِكْرِ اللهِ كَمَا يَتَوَلَّدُ الزَّرْعُ مِنَ المَاءِ، وَالإِحْرَاقُ مِنَ النَّارِ، وأَضْدَادُ هَذِهِ تَتَوَلَّد عَنِ الطَّاعِةِ»
        [«الفوائد» لابن القيِّم: (46)].

        تعليق


        • وَصِيَّةُ الحَسَنِ البَصْرِيِّ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ
          كَتَبَ الحَسَنُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ:
          «... احْذَرْ هَذِهِ الدَّارَ الصَّارِعَةَ الخَادِعَةَ الخَاتِلَةَ الَّتِي قَدْ تَزَيَّنَتْ بِخُدَعِهَا، وَغَرَّتْ بِغُرُورِهَا، وَقَتَلَتْ أَهْلَها بِأَمَلِهَا، وَتَشَوَّفَتْ لِخُطَّابِهَا، فَأَصْبَحَتْ كَالعَرُوسِ المَجْلُوَّةِ: العُيُونُ إِلَيْهَا نَاظِرَةٌ، وَالنُّفُوسُ ِلَهَا عَاشِقَةٌ، وَالقُلُوبُ إِلَيْهَا وَالِهَةٌ، وَلِأَلْبَابِهَا دَاِمغَةٌ، وَهِيَ لِأَزْوَاجِهَا كُلِّهِمْ قَاتِلَةٌ، فَلاَ البَاقِي بِالمَاضِي مُعْتَبِرٌ، وَلاَ الآخِرُ بِمَا رَأَى مِنَ الأَوَّلِ مُزْدَجِرٌ، وَلاَ اللَّبِيبُ بِكَثْرَةِ التَّجَارِبِ مُنْتَفِعٌ، وَلاَ العَارِفُ بِاللهِ وَالمُصَدِّقُ لَهُ حِينَ أَخْبَرَ عَنْهَا مُدَّكِرٌ ...»
          [«حلية الأولياء» لأبي نعيم: (2/ 134)].

          تعليق


          • نَوَادِرُ مِنْ حِكَمِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللهُ تََعَالَى
            قَالَ حَرْمَلَةُ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ :
            «وَدِدْتُ أَنَّ كُلََّ عِلْمٍ أُُعَلِّمُهُ تَعْلَمُهُ النَّاسُ أُؤجَرُ عَلَيْهِ وَلاَ يَحْمَدُونَنُي». قِيلَ لِلشَّافِعِيِّ: «مَالَكَ تُدْمِنُ إِمْسَاكَ العَصَا، وَلَسْتَ بِضَعِيفٍ؟» فَقَالَ: «لِأَذْكُرَ أَنِّي مُسَافِرٌ» يَعْنِي فِي الدُّنْيَا. وَقَالَ رَحِمَهُ ُاللهُ: «لاَ يَكْمُلُ الرِّجَالُ فِي الدُّنْيَا إِلاََّ بِأَرْبَعٍ: بِالدِّيَانَةِ، وَالأَمَانَةِ، وَالصِّيَانَةِ، وَالرَّزَانَةِ». «مَنْ وَعَظَ أَخَاهُ سِرًّا فَقَدْ نَصَحَهُ وَزَانَهُ، وَمَنْ وَعَظَهُ عَلاَنِيَةً فَقَدْ فَضَحَهُ وَشَانَهُ». «خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فِي خَمْسِ خِصَالٍ: غِنَى النَّفْسِ، وَكَفِّ الأَذَى، وَكَسْبِ الحَلاَلِ، وَلِبَاسِ التَّقْوَى وَالثِّقَةِ بِاللهِ تَعَالَى عَلَى كُلِّ حَالٍ»
            [«المجموع» للنّوويّ: (1/ 557)].

            تعليق


            • قال مالكٌ: عن ربيعةَ عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ يقول:
              لَوْ كَانَ المرْءُ لَا يَأْمُر بالمعْرُوفِ وَلَا يَنْهَى عَن المنْكَر حَتَّى لَا يَكُونَ فِيه شَيْءٌ مَا أَمَرَ أَحَدٌ بِالمعْرُوفِ، وَلَا نَهَى عَنِ المنْكَرِ.
              قال مالكٌ: «وصدق، من ذا الذي ليس فيه شيءٌ؟!».
              [«تفسير القرآن العظيم» لابن كثير (١/ ٨٥)]

              تعليق


              • سرُّ إخفاء الدعاء
                قال ابن تيمية رحمه الله:
                «إنَّ أعظم النِّعمة: الإقبالُ والتعبُّدُ، ولكلِّ نعمة حاسدٌ على قدرها دَقَّت أو جَلَّت، ولا نعمةَ أعظمُ مِن هذه النعمة ـ يعني دعاءَ الله عزَّ وجلَّ ـ فإنَّ أنْفُس الحاسدين مُتعلِّقةٌ بها، وليس للمحسود أسلمُ مِن إخفاء نعمته عن الحاسد، وقد قال يعقوب ليوسف عليهما السلام: ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ [يوسف: ٥] الآية، وكم مِن صاحب قلبٍ وجمعيةٍ وحالٍ مع الله تعالى قد تحدَّث بها وأخبر بها فسلبه إيَّاها الأغيارُ، ولهذا يوصي العارفون والشيوخ بحفظ السرِّ مع الله تعالى، ولا يطَّلع عليه أحدٌ».
                [«مجموع الفتاوى» لابن تيمية (١٥/ ١٨)]

                تعليق


                • من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه
                  قال ابن القيم رحمه الله:
                  «إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً. قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه».
                  [«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ١٠٧)]

                  تعليق


                  • حقيقة العاقل
                    قال سفيان بن عيينة ـ رحمه الله ـ:
                    «ليس العاقل الذي يَعرِفُ الخيرَ والشرَّ؛ إنما العاقل الذي إذا رأى الخير اتَّبعه، وإذا رأى الشرَّ اجتنبه».
                    [«حلية الأولياء» لأبي نعيم (٨/ ٣٣٩)، و«شعب الإيمان» للبيهقي (٤٦٦٤)]

                    تعليق


                    • قال ابن المبارك ـ رحمه الله ـ:
                      «من استخفَّ بالعلماء ذهبت آخرته، ومن استخفَّ بالأمراء ذهبت دنياه، ومن استخفَّ بالإخوان ذهبت مروءته».
                      [«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٨/ ٤٠٥)]

                      تعليق


                      • التلازم بين العلم والعمل وبين العمل والإخلاص
                        قال ابن القيم رحمه الله:
                        «لو نفع العلم بلا عملٍ لَما ذمَّ الله سبحانه وتعالى أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاصٍ لَما ذمَّ المنافقين».
                        [«فوائد الفوائد» لابن القيِّم (٤٥٩)]

                        تعليق


                        • أصول الخطايا
                          قال ابن القيم رحمه الله:
                          «أصول الخطايا كلُّها ثلاث: الكِبر وهو: الذي أصار إبليسَ إلى ما أصاره؛
                          والحرص وهو: الذي أخرج آدم من الجنَّة؛
                          والحسد وهو: الذي جرَّأ أحد ابني آدم على أخيه.
                          فمن وُقِيَ شرَّ هذه الثلاث فقد وُقي الشرَّ، فالكفر من الكِبر، والمعاصي من الحرص، والبغي والظلم من الحسد».
                          [«الفوائد» لابن القيِّم (١/ ٥٨)]

                          تعليق


                          • القائد الحقيقي
                            قال الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله:
                            «فإنَّ ممَّا نعلمُه ولا يخفَى على غيرِنا أنَّ القائد الَّذي يقول للأمَّة: «إنَّكِ مظلومَةٌ في حقوقِكِ، وإنَّني أريدُ إيصالَكِ إليها»، يجدُ منها ما لا يجدُ مَنْ يقول لها: «إنَّكِ ضالَّةٌ عن أصولِ دينِك، وإنَّني أريدُ هِدايتكِ»، فذلك تُلبِّيه كلُّها، وهذا يقاومُه مُعظمُها أو شطرُها»
                            [عبد الحميد بن باديس «الصِّراط السَّوي» (العدد ١٥، ٠٨ رمضان ١٣٥٢ﻫ/ ٢٥-١٢-١٩٣٣م)]

                            تعليق


                            • جهل المسلمين مِن أسباب العدوان عليهم
                              قال الشيخ محمد البشير الابراهيمي رحمه الله:
                              «وإنَّ أخوفَ ما يخافه المشفقون على الإسلام جَهْلُ المسلمين لحقائقه وانصرافهم عن هدايته، فإنَّ هذا هو الذي يُطْمِع الأعداءَ فيه وفيهم، وما يُطْمِع الجارَ الحاسد في الاستيلاء على كرائم جاره الميِّت إلَّا الوارثُ السفيه».
                              [محمَّد البشير الإبراهيمي «جريدة البصائر» (العدد ١٣، ٢٦ ذي الحجة ١٣٦٦ﻫ/ ١٠-١١-١٩٤٧م)]

                              تعليق


                              • خطر البدع والضلالات
                                قال الامام محمد البشير الابراهيمي رحمه الله:
                                «إنَّ شيوع ضلالات العقائد، وبدع العبادات، والخلاف في الدين هو الذي جرَّ على المسلمين هذا التحلل من الدين، وهذا البعد من أصليه الأصليين، وهو الذي جرَّدهم من مزاياه وأخلاقه حتى وصلوا إلى ما نراه، وتلك الخلال من إقرار البدع والضلالات هي التي مهدت السبيل لدخول الإلحاد على النفوس، وهيأت النفوس لقبول الإلحاد، ومحال أن ينفذ الإلحاد إلى النفوس المؤمنة، فإن الإيمان حصن حصين للنفوس التي تحمله، ولكن الضلالات والبدع ترمي الجد بالهويْنا، وترمي الحصانة بالوهن، وترمي الحقيقة بالوهم، فإذا هذه النفوس كالثغور المفتوحة لكل مهاجم».
                                [«آثار الإمام محمَّد البشير الإبراهيمي» (٤/ ٢٠١)]

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
                                يعمل...
                                X