إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فـــوائد ودرر سلــفية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    قال ابن القيم رحمه الله :
    " للْعَبد بَين يَدي الله موقفان : موقف بَين يَدَيْهِ فِي الصَّلَاة ، وموقف بَين يَدَيْهِ يَوْم لِقَائِه ، فَمن قَامَ بِحَق الْموقف الأول هوّن عَلَيْهِ الْموقف الآخر ، وَمن استهان بِهَذَا الْموقف وَلم يوفّه حقّه شدّد عَلَيْهِ ذَلِك الْموقف "
    " الفوائد " (ص 200) .

    تعليق


    • #17
      معالي الشيخ د. صالح الفوزان:
      الحمد لله، الله أعطاك شيئا تغسل به السيئات وتزيلها وهو الاستغفار، بقلب حاضر
      [كلمات رمضانية 11-#رمضان-1439 هـ]

      تعليق


      • #18
        قال الشيخ صالح الفوزان:
        على المسلم أن يحافظ على دينه بأركانه وواجباته وشروطه يحافظ على دينه لأنه رأس ماله
        [لقاء رمضاني 10-#رمضان -1439 هـ].

        تعليق


        • #19
          لا تبطل الصلاة بالنجاسة مع الجهل أو النسيان
          السؤال: الرجل الذي صلى وفي ثوبه نجاسة ولم يعلم بها إلا بعد انتهاء الصلاة، فما حكم صلاته؟
          الجواب: صلاته صحيحة، وكذلك لو علم بها قبل الصلاة؛ ولكن نسي أن يغسلها وصلى بهذا الثوب ناسياً فصلاته صحيحة، لقول الله تعالى: رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا [البقرة:286] فقال الله: قد فعلتُ. ولأن النبي صلى الله عليه وسلم (أتاه جبريل وهو يصلي بالناس وعليه نعلان فيهما قذر، فأخبره أن فيها قذراً، فخلعهما ومضى في صلاته). ولو كانت الصلاة تبطل بالنجاسة مع الجهل، لاستأنف النبي صلى الله عليه وسلم صلاته من جديد.
          لقاء اللباب المفتوح - لابن عثيمين رحمه الله

          تعليق


          • #20
            1- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
            لينظر العبد في نعم الله عليه في بدنه وسمعه وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك وليس من هذا شيء إلا وفيه نعمة من الله عز و جل حق على العبد أن يعمل بالنعمة التي في بدنه لله عز و جل في طاعته ونعمة أخرى في الرزق حق عليه أن يعمل لله عز و جل فيما أنعم عليه من الرزق في طاعته فمن عمل بهذا كان قد أخذ بحزم الشكر وأصله وفرعه.
            [ جامع العلوم والحكم ص 246] .

            تعليق


            • #21
              قال الامام أحمد رحمه الله:
              ((إِخراجُ النَّاسِ مِنَ السُّنَّةِ شَديدٌ))

              إسناده صحيح.أخرجه الخلال في:"السُّنَّةِ": (2/373، رقم513).

              تعليق


              • #22
                قال اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ -رحمه الله-:
                «ﻓﻼ ﺗﻌﺠﺐ ﻣﻦ ﻛﺜﺮﺓ ﺃﺩﻟﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺧﻔﺎﺀ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ! ﻓﺈﻥ ﺩﻻﺋﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﻬﺪﻱ ﻣﻦ ﻳﺸﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻁ ﻣﺴﺘﻘﻴﻢ»
                [«ﺩﺭﺀ ﺍﻟﺘﻌﺎﺭﺽ» (٧ / ٨٥ ]

                تعليق


                • #23
                  ‏‏قال الامام ابن عثيمين رحمه الله:
                  الأفضل للمأموم الدخول مع ⁧الإمام ⁩ على أي حال وجده ولا ينتظر حتى يقوم من سجود أو قعود، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم:(فما أدركتم فصلوا)؛ ولأنه إذا دخل معه حصل له أجر ما صلاه.
                  المصدر - (فتاوى في الصلاة والجنائز2ص89)


                  تعليق


                  • #24
                    قال ابن القيم -رحمه الله-:
                    «إنما تكون الهموم والغموم والأحزان من جهتين؛ إحداهما، الرغبة في الدنيا والحرص عليها؛ والثاني: التقصير في أعمال البر والطاعة»
                    [«عدة الصابرين» (٢٥٦)]

                    تعليق


                    • #25
                      ‏قال ابن القيم -رحمه الله-:
                      ‏«لكل عبد بداية ونهاية، فمن كانت بدايته اتباع الهوى! كانت نهايته الذل والصغار والحرمان والبلاء»
                      ‏[«روضةالمحبين» (ص٤٨٣)]


                      تعليق


                      • #26
                        ‏قال إمام السنة أحمد بن حنبل-رحمه الله-:
                        «إذا عرف الرجلُ نفسه، فما ينفعه كلام الناس»
                        📚[«السير» (٢١١/١١)]

                        تعليق


                        • #27
                          يحدّثك الإمام الذهبي عن " المتعالمون " في زمنه فيقول :
                          «... واليوم يُكثرون الكلام مع نقص العلم وسوء القصد؛ ثم إن الله يفضحهم، ويلوح جهلهم وهواهم واضطرابهم»
                          📚[«السير» (١٥/ ٤٦٥)]

                          تعليق


                          • #28
                            ‏قال العلّامة السعدي-رحمه الله-:
                            ‏«من فرَّ بدينه من الفتن؛ سلّمه الله منها، وأنّ من حرص على العافية؛ عافاه الله».
                            ‏📚 [«تيسير الكريم الرحمن» (ص٥٤٤)]

                            تعليق


                            • #29
                              قال الإمام ابن القيم-رحمه الله-:
                              «أعظم أسباب شرح الصدر: التوحيد؛ وعلى حسب كماله وقوّته وزيادته يكون انشراح صدر صاحبه»
                              📚[«الزاد (٢٢/٢)]

                              تعليق


                              • #30
                                ضابط كثير الدم وقليله هو العرف
                                السؤال: ما مقدار الدم الذي تصح فيه الصلاة إذا كان دماً نجساً نجاسة مخففة؟
                                الجواب: أما ما خرج من السبيلين فهو نجس قليله وكثيره، ولا يعفى عنه، وأما ما خرج من غير السبيلين مثل الخارج من الأنف، أو من الفم، أو من جرح في يده أو رجله، فهذا الغالب أنه يسير ولا يضر، وحَدُّه هو العرف، أي: ما جرت العادة بأنه يسير.
                                لقاء اللباب المفتوح - لابن عثيمين رحمه الله

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                                يعمل...
                                X