إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ جناية عز الدين رمضاني على منهج الإمام مالك رحمه الله ] منقول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ جناية عز الدين رمضاني على منهج الإمام مالك رحمه الله ] منقول

    ::[ جناية عز الدين رمضاني على منهج الإمام مالك رحمه الله ]::


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    فإن مما أذكره قبل عامين وأزيد كلمة قالها عزالدين رمضاني واستنكرتها آنذاك ولكن لم أستطع التكلم لأننا لا نتقدم بين يدي علمائنا واليوم انكشف القناع عن القوم وذهب تحسين الظن بهم فأردت أن أرجع إليها لأن منهج الإحتواء عندهم ليس و ليد اليوم بل هو مخطط له منذ سنوات وسنوات فغرهم حلم علمائنا عليهم
    والكلمة هي قول عز الدين «ان أشهباً قال كنا عند مالك إذ وقف عليه رجل من العلويين من أنصار علي وكانوا يغلبون على مجلسه » ثم علق فقال يعني كانوا كُثر في مجلسه وهذا ليس به عيب على العالم ...

    فأقول:

    - أولا: أسِّس عرشك ثم انقش فهل هذا الكلام ثابت عن مالك بالسند الصحيح لأننا أمة السند فلولا السند لتكلم الزنادقة في دين الله، ولا يقال أن مثل هذه الآثار يتساهل فيها ،بل لابد من السند حتى لا نتقوّل على أئمتنا مالم يقولوا ،ولايأت أحد فيستنبط لنا منهجا منهاكما فعل هنا،وأذكر كلمة للإمام الوادعي لابد من السند حتى في الآثار والتفسير...
    - فهذا الاثر ذكره القاضي عياض اليحصبي في ترتيب المدارك عن أشهب بدون سند فبين القاضي عياض وأشهب مفاوز لأن وفاة أشهب سنة مائتين واربعة ووفاة القاضي سنة أربع وأربعين وخمسمائة .

    -ثانيا: ان في المدارك «يُقبلون على مجلسه »وهو قال :« يغلبون » وبين اللفظين بون واسع فقد بنى على هذا التصحيف أو التحريف قوله :«..كان يحضر اكثر مجلسه العلويين ولم يكونوا أهل سنة يفضلون علي على ابي بكر » لكن لو نظر إلى قوله: « إذ وقف » فهذه وقفة فجائية وليست حضور مجلس كما يصوره للناس .وهنا تنبيه آخر فهؤلاء العلويين كانوا يفضلون علي على عثمان لا كما قاله
    وهناك تدليس آخر وهو قوله : « أكثر مجلسه » فهذه لاوجود لها في الأثر، لكنه التهويل والتدليس على عقول الشباب ،وصدق من قال من حكم الكتاب والسنة على قلبه نطق بالحكمة ومن حكم الهوى على قلبه نطق بالبدعة والله المستعان.

    -ثالثا: فهو قد صور للشباب أنّ هذا هو منهج مالك مع المبتدعة بناءا على هذا الاثر الذي لاسند له والحقيقة التي لاشك فيها ان مالكًا كان من أشد العلماء على المبتدعة حتى انه لا يرى الرواية عنهم كما نقل ذلك عنه جماعة من الحفاظ منهم ابن رجب في العلل
    والأثر الصحيح عنه « ...الاستواء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة وما أراك إلا مبتدع ثم أمر به فأخرج » قال العلامة ابن عثيمين : و هكذا ينبغي لأهل العلم إذا رأوا في صفوفهم مبتدعا أن يطردوه عن صفوفهم لأن المبتدع وجوده في أهل السنة شر ، لأن البدعة مرض كالسرطان لا يرجى برؤه إلا أن يشاء الله . [السفارينية ص 229 ]
    - فانظروا بارك الله فيكم إلى هذا الأثر و بناء ابن عثيمين عليه وقارن بما سبق
    -وقوله : « ليس هذا هو المنهج يا اخوان هذه طريقة الحدادية» الله اكبر جعل جلوسه مع المبتدعة منهجا سلفيا وجعل الذين ينكرون عليه مجالسة المبتدعة على طريقة الحدادية.
    أمثل هذا التقرير يقبله العلامة ربيع و العلامة عبيد ؟ كلا والله أبداً بل هما أول من ينكر هذه الطريقة التمييعية الاحتوائية قال العلامة الوادعي ما ظهرت الدعوة السلفية إلا بالتميز عن أهل البدع.

    رابعا: من فرح بهذا التنظير وهذا التأصيل الاحتوائي هم الحلبيون بدليل أنهم فرَّغوا هذه الصوتية ونشروها في موقعهم « الكل » وكما قيل الطيور على أشكالها تقع ،وقل لي من تجالس أقول لك من أنت فعزاؤنا في جماعة الاصلاح وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    منقول

    âœچ كتبه : محب الحق



  • #2
    كلمة عز الدين رمضاني المردود عليها


    وفرح بها الحلبيون
    الملفات المرفقة

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X