•وقفات لِمٙ عند عمر بن ربيع من تجاوزات•
دفاعهُ عن عرفات ، وتحاملهِ علىٰ الشيخ الأزهر
زيارتي للشيخ
الحمدُ للهِ ، والصّٙلاةُ والسّٙلامُ علىٰ رسُول الله.
أمّٙا بعد:
فهذه الحلقة الثالثة من الحقائق الّٙتي كانت في زيارتي للشيخ العلّٙامة رٙبِيعُ بن هٙادِي المٙدخٙلِيُّ -حفظهُ الله- وهي خاصة بولدهِ عُمر -هداه الله-
فلا يخفىٰ علىٰ من زار العلّٙامة ربيع ووجد عمر عرف أسلوبهُ التهكمي فلقد زرتُ العلامة ربيع من ثلاث وعشرين ليلةٍ خلت من رمضان وفتح لي الباب الخسيس سالم وجلست في المكتبة -مكتبة الشيخ- والخسيس سالم يسألني يريد أن يعرف من أنا وكنت أغلق عليهِ باب المناقشة حتّٙىٰ أصبح يدخل لغرفة الشيخ ويأتي المكتبة ويضحك ويقول سألوه سألوه وكان من المتواجدين أبو عبيدة الصبراتي -سيقة البخاري- فأنزعجت وقلت قل لعمر أريد أن أسلم علىٰ الشيخ وأنصرف فجاء عمر وقال تفضل ودخلتُ وحدي فسلمت ودعا لي الشيخ وخرجت مسرعا فإذا بجملة من الصعافقة أمامي علىٰ رأسهم عبد الواحد وأنصرفتُ وكانت النفس تتألم لِمٙ رأت من إحاطة أراذل بالعلّٙامة ربيع.
الشاهد أنني كتبتُ بعد خروجي أن رأيت بعض السفهاء والخسيس وما فعلهُ الخسيس ولم أتعرض لعمر لأنني لم أرىٰ منهُ شيئاً.
فلما رجعتُ المرة الثانية جئت وخمسة من أفاضل الإخوة من بلاد الجزائر فقال عمر أمام البيت الشباب من الجزائر يتفضلون فدخلت ووجدتهُ واقفا فقلت لهُ لست من الجزائر ولكنني دخلت وهو عرفني فقال ليش تدخل قلت له هكذا.
وكانت المكتبة ممتلئة فجلست والإخوة الذين جاؤوا معي عند باب المكتبة فجاء وقال •أنت الطرابلسي تفضل• قلت للإخوة قوموا فقال •تعال أدخل وحدك• قلت جئت أنا والإخوة فقال•المرة إلِّي فاتت طلبت تدخل وحدك ودخلت وحدك خرجت وسبيتنا• قلت ما سبيتك ولم يكن معي المرة الماضية إخوة والآن معي ولا أدخل إلا معهم فقال •تفضلوا•.
وهنا ألخص كلامهُ في نقاط:
قال في بداية المجلس أمام الشيخ [أنا أبغىٰ الأخ محمد الطرابلسي يسأل ما يريد اسئل ما شئت لأن المرة إلي فاتت دخلت ولما خرجت تكلمت عنا بكلام سيء]
فبدأت الكلام مع الشيخ وأصبحت أتناقش معهُ -سلمهُ الله- حتّٙىٰ ذكرت للشيخ قاعدة عرفات [جرحك في طالب العالم طعن في العالم] فقال الشيخ: قد رد علىٰ الهراء ، فقلت للشيخ: ما رد ، فتدخل عمر وقال رد نعم ، فلما طالبتهُ قال •ابحث•.
ثم بعد ما ممرتُ مع الشيخ في نقاش في بضع دقائق قال لي عن •الشيخ مُحمّٙد بن هٙادِي• قال للجزائرين لا تجتمعُوا ، فقلت ما قال كذا هؤلاء عندهم اخطاء ما تراجعوا عنها أرسل لهم الشيخ الأزهر شروط ، فتدخل عمر وقال: أنت يا أخي جالس تكذب ما تعرف تحاج كذاب أنت ما تعرف تتكلم.
ثم لمّٙا خرجت وطلب رقمي قال للشاب الّٙذين يناقشونهُ الشيخ ربيع لم يسامح الشيخ أزهر فقلت لهُ هل سامح عرفات قال نعم سمعتهُ بأذني فقلت لا يسامح الأزهر ويسامح عرفات!
فردّٙ عليّٙ بكلمةٍ لم أضبطها لهذا امتنعت عن ذكرها.
وهنا يظهر دفاع عمر عن عرفات الشرّ وتحاملهُ علىٰ الشيخ أزهر وهذا معروف نقلهُ غير واحد ممن زار الشيخ فكل ما جاءة سيرة الشيخ أزهر كلما قاطعهم عمر.
وعمر لا يصلح حتّٙىٰ في الشواهد والمتابعات فكيف تنقل الكتابات ويُفصِّلها هو ويُكتٙب اسمهُ أنّٙهُ من الشهود وكأنّٙهُ من الثقات وقد ذكرت قبل ذلك أن إسم عمر الذي هو وليد كتابات الستة أشهر الماضية هو خلفاً للجملة المشهورة منذ أن انتقل الشيخ ربيع المدينة وهيٙ [وكان من الحضور الشيخ عبد الواحد المدخلي] فإيّٙاكم وهذه النقولات فعمر إنما هو بوق لهؤلاء ، لسانهُ لسان الحيّات ، جنّٙدوه للدفاع عنهم وأنا من ها هنا أنصحهُ أن يُبرّٙ أباه فقد عصاه وخانهُ ولعل همسةً في آذانهِ توقضهُ من سباتهِ.
وبهذا أكتفي في هذه الحلقة ، وصلّٙىٰ الله علىٰ نبيِّنا مُحمّٙد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ أجمعين.
كتبهُ
أبُو مُحمّٙد الطّٙرٙابُلُسِيُّ
يـ١٤٣٩/١٠/١٣ـوم
طرابلس
دفاعهُ عن عرفات ، وتحاملهِ علىٰ الشيخ الأزهر
زيارتي للشيخ
الحمدُ للهِ ، والصّٙلاةُ والسّٙلامُ علىٰ رسُول الله.
أمّٙا بعد:
فهذه الحلقة الثالثة من الحقائق الّٙتي كانت في زيارتي للشيخ العلّٙامة رٙبِيعُ بن هٙادِي المٙدخٙلِيُّ -حفظهُ الله- وهي خاصة بولدهِ عُمر -هداه الله-
فلا يخفىٰ علىٰ من زار العلّٙامة ربيع ووجد عمر عرف أسلوبهُ التهكمي فلقد زرتُ العلامة ربيع من ثلاث وعشرين ليلةٍ خلت من رمضان وفتح لي الباب الخسيس سالم وجلست في المكتبة -مكتبة الشيخ- والخسيس سالم يسألني يريد أن يعرف من أنا وكنت أغلق عليهِ باب المناقشة حتّٙىٰ أصبح يدخل لغرفة الشيخ ويأتي المكتبة ويضحك ويقول سألوه سألوه وكان من المتواجدين أبو عبيدة الصبراتي -سيقة البخاري- فأنزعجت وقلت قل لعمر أريد أن أسلم علىٰ الشيخ وأنصرف فجاء عمر وقال تفضل ودخلتُ وحدي فسلمت ودعا لي الشيخ وخرجت مسرعا فإذا بجملة من الصعافقة أمامي علىٰ رأسهم عبد الواحد وأنصرفتُ وكانت النفس تتألم لِمٙ رأت من إحاطة أراذل بالعلّٙامة ربيع.
الشاهد أنني كتبتُ بعد خروجي أن رأيت بعض السفهاء والخسيس وما فعلهُ الخسيس ولم أتعرض لعمر لأنني لم أرىٰ منهُ شيئاً.
فلما رجعتُ المرة الثانية جئت وخمسة من أفاضل الإخوة من بلاد الجزائر فقال عمر أمام البيت الشباب من الجزائر يتفضلون فدخلت ووجدتهُ واقفا فقلت لهُ لست من الجزائر ولكنني دخلت وهو عرفني فقال ليش تدخل قلت له هكذا.
وكانت المكتبة ممتلئة فجلست والإخوة الذين جاؤوا معي عند باب المكتبة فجاء وقال •أنت الطرابلسي تفضل• قلت للإخوة قوموا فقال •تعال أدخل وحدك• قلت جئت أنا والإخوة فقال•المرة إلِّي فاتت طلبت تدخل وحدك ودخلت وحدك خرجت وسبيتنا• قلت ما سبيتك ولم يكن معي المرة الماضية إخوة والآن معي ولا أدخل إلا معهم فقال •تفضلوا•.
وهنا ألخص كلامهُ في نقاط:
قال في بداية المجلس أمام الشيخ [أنا أبغىٰ الأخ محمد الطرابلسي يسأل ما يريد اسئل ما شئت لأن المرة إلي فاتت دخلت ولما خرجت تكلمت عنا بكلام سيء]
فبدأت الكلام مع الشيخ وأصبحت أتناقش معهُ -سلمهُ الله- حتّٙىٰ ذكرت للشيخ قاعدة عرفات [جرحك في طالب العالم طعن في العالم] فقال الشيخ: قد رد علىٰ الهراء ، فقلت للشيخ: ما رد ، فتدخل عمر وقال رد نعم ، فلما طالبتهُ قال •ابحث•.
ثم بعد ما ممرتُ مع الشيخ في نقاش في بضع دقائق قال لي عن •الشيخ مُحمّٙد بن هٙادِي• قال للجزائرين لا تجتمعُوا ، فقلت ما قال كذا هؤلاء عندهم اخطاء ما تراجعوا عنها أرسل لهم الشيخ الأزهر شروط ، فتدخل عمر وقال: أنت يا أخي جالس تكذب ما تعرف تحاج كذاب أنت ما تعرف تتكلم.
ثم لمّٙا خرجت وطلب رقمي قال للشاب الّٙذين يناقشونهُ الشيخ ربيع لم يسامح الشيخ أزهر فقلت لهُ هل سامح عرفات قال نعم سمعتهُ بأذني فقلت لا يسامح الأزهر ويسامح عرفات!
فردّٙ عليّٙ بكلمةٍ لم أضبطها لهذا امتنعت عن ذكرها.
وهنا يظهر دفاع عمر عن عرفات الشرّ وتحاملهُ علىٰ الشيخ أزهر وهذا معروف نقلهُ غير واحد ممن زار الشيخ فكل ما جاءة سيرة الشيخ أزهر كلما قاطعهم عمر.
وعمر لا يصلح حتّٙىٰ في الشواهد والمتابعات فكيف تنقل الكتابات ويُفصِّلها هو ويُكتٙب اسمهُ أنّٙهُ من الشهود وكأنّٙهُ من الثقات وقد ذكرت قبل ذلك أن إسم عمر الذي هو وليد كتابات الستة أشهر الماضية هو خلفاً للجملة المشهورة منذ أن انتقل الشيخ ربيع المدينة وهيٙ [وكان من الحضور الشيخ عبد الواحد المدخلي] فإيّٙاكم وهذه النقولات فعمر إنما هو بوق لهؤلاء ، لسانهُ لسان الحيّات ، جنّٙدوه للدفاع عنهم وأنا من ها هنا أنصحهُ أن يُبرّٙ أباه فقد عصاه وخانهُ ولعل همسةً في آذانهِ توقضهُ من سباتهِ.
وبهذا أكتفي في هذه الحلقة ، وصلّٙىٰ الله علىٰ نبيِّنا مُحمّٙد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ أجمعين.
كتبهُ
أبُو مُحمّٙد الطّٙرٙابُلُسِيُّ
يـ١٤٣٩/١٠/١٣ـوم
طرابلس