<بسملة1>
مُحمّد المرابط وقسمهُ بالكذب وفضحي لهُ عند العلّامة ربيع وضجّة عمر بن ربيع في هذه الحيثية ودليل على أن الشيخ ربيعا لم يقرأ الأدلة كلها
مُحمّد المرابط وقسمهُ بالكذب وفضحي لهُ عند العلّامة ربيع وضجّة عمر بن ربيع في هذه الحيثية ودليل على أن الشيخ ربيعا لم يقرأ الأدلة كلها
الحمدُ للهِ ربِّ العالمين ، وصلى الله على نبيِّنا مُحمّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.
فهذه ثاني الحقائق الّتي جرتْ على لساني أمام فضيلة الشيخ العلّامة المحدث ربيع بن هادي وهو أنني قلتُ للشيخ وكان حاضراً المرابط والماجري وفارس خرباش قلتُ [يا شيخ أبو معاد محمد المرابط هذا يكذب يا شيخ ويقسم على الكذب فقال الشيخ متعجباً أبو معاد يكذب ، فقلت نعم هذا أرسل رسالة للشيخ محمد بن هادي يقول له فيها أن الشيخ فركوس موسوس والشيخ عبد المجيد يقول إنه قرأ رسالة مرابط من جوال الشيخ محمد ثم يأتي أبو معاد ويقسم يقول ما سويت وهو نفسه فتح مدرسة فسجل فيها الإخوة ومنهم من دفع لشهرين ولثلاثة أشهر فلما جاء هذا الخضم توقفوا وطالبُوا بأموالهم فامتنعوا عن إعطاء الناس حقوقهم فقام عمر يصيح ويقول كذب كذب فقام الأخوان محمد أنور الجزائري والأخ الحاج يقولان نحن كنا ندرس فيها فقام عمر ومسك يد الهابط وقال له رد فمرابط سكت وقال لي أريدك في الخارج فقلت له لا أكلمك إن كان عندك شيء قله أمام الشيخ فسكت لمدة فقلت له أنت جبان إذا كان عندك شيء أذكره الآن فلما خرجت من عند الشيخ قال لي أريدك قلت له لا أكلمك فقال فعلت بي مالم يفعله الجزائريون وأنت خصمي فقلت أنا خصمك وأدعوا إلى يوم البعث عليك وعلى الغرياني الذي في الداخل.
فكيف بعد هذا يُقال أن الشيخ ربيعا قرأ الأدلة كلها ، أوصي مرة أخرى بتقوى الله والتجرد للحق وإتباع أهل الحق فالعلامة الربيع والد وعلم والشيخ محمد بن هادي ولد وعلم ولا نجل أحد منهم على الحق فالحق أحب يا معاشر السلفيين.
وسيخرج عليّ من يقول المدرسة ليست لمرابط فلقد أخبرني الثقات أنه صاحب منصب هو وخالد في المدرسة كبير ويستطعان فعل أي شيء فيها.
كتبهُ
أبُو مُحمّد الطّرابُلُسِيُّ
1439/10/10ه
تعليق