بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تنبيهات هامة في كتابات الدكتور بوشامة
«الحلقة السابعة».
تنبيهات هامة في كتابات الدكتور بوشامة
«الحلقة السابعة».
الموضع السابع والخمسون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « وفي هذا الحديث فضل زيارة الإخوان، وهذا أمر بقي اسمه وذهب رسمه، فإن الإخوان في الله عز وجل أعز من بيض الأنوق، وكان بعضهم ينشد:
ما هذه الألف التي قد زدتم...فدعوتم الخوان بالإخوان
ما صح لي أحد فأجعله أخا....في الله محضا أو ففي الشيطان
إما مول عن ودادي ما له.....وجه وإما من له وجهان».
« الخطب 1/91».
قلت: هذا الكلام هو لابن الجوزي -رحمه الله-.
قال ابن الجوزي-رحمه الله-: « وفي هذا الحديث فضل زيارة الإخوان وهذا أمر بقي اسمه وذهب رسمه فإن الإخوان في الله عز وجل أعز من الكبريت الأحمر وكان أبو الحسن بن الفاعوس الزاهد ينشد:
ما هذه الألف التي قد زدتم...فدعوتم الخوان بالإخوان
ما صح لي أحد أصيره أخا....في الله حقا لا ولا الشيطان
إما مول عن ودادي ما له.....وجه وإما من له وجهان».
« كشف المشكل من حديث الصحيحين 3/577».
ملاحظة: الدكتور-هداه الله وأصلحه- عزا الأبيات إلى مصدر آخر، ولم يعز الكلام إلى قائله مع أنه أوردهما في موضع واحد ولا ندري السبب!.
الموضع الثامن والخمسون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه- في معنى قوله تعالى: « " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ " أي: أفظننتم أنكم مخلوقون عبثا بلا قصد ولا حكمة ».
« الخطب 1/93».
قلت: حتى هذه الكلمات القليلة أخذها ولم ينسبها إلى قائلها، وهي ظاهرة أنها ليست من كلامه، وإنما هي لمفسر كبير ألا وهو ابن كثير –عليه رحمة الله-
قال –رحمه الله- في تفسير قوله تعالى: « " أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ "
أي: أفظننتم أنكم مخلوقون عبثا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا».
« تفسير ابن كثير 3/1284».
الموضع التاسع والخمسون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه- في شرحه لقوله تعالى: « " وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً " أي: نختبركم بالمصائب تارة، وبالنعم أخرى، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية، والهدى والضلال، لننظر من يشكر ومن يكفر، ومن يصبر ومن يقنط. ». « الخطب 1/94،93».
قلت: وهذا الكلام أيضا أخذه من تفسير ابن كثير، ولكنه قدم وآخر، كما سترى!.
قال ابن كثير –رحمه الله- في تفسير الآية: « " وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً " أي: نختبركم بالمصائب تارة، وبالنعم أخرى، لننظر من يشكر ومن يكفر، ومن يصبر ومن يقنط، كما قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: " ونبلوكم " ، يقول: نبتليكم بالشر والخير فتنة، بالشدة والرخاء، والصحة والسقم، والغنى والفقر، والحلال والحرام، والطاعة والمعصية والهدى والضلالة ».
« تفسير ابن كثير 3/1214».
الموضع الستون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « فينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل».
« الخطب المنبرية 106/1».
قلت: هذا الكلام معروف ومشهور أنه لابن الجوزي-رحمه الله-
قال ابن الجوزي-رحمه الله-: « ينبغي للإنسان أن يعرف شرف زمانه، وقدر وقته، فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، ويقدم الأفضل فالأفضل من القول والعمل ».
«صيد الخاطر 3-4».
الموضع الواحد والستون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: «ومن عرف شرف العمر وقيمته لم يفرط في لحظة منه، فلينظر الشاب في حراسة بضاعته، وليحتفظ الكهل بقدر استطاعته، وليتزود الشيخ للحاق جماعته، ولينظر الهرم أن يؤخذ من ساعته.
نفعنا الله وإياكم بعلومنا، ولا سلبنا فوائدها، إنه ولي ذلك والقادر عليه. ».
« الخطب 1/107».
قلت: قد لبس الدكتور ودلس! لأنه نقل كلام ابن الجوزي فقسمه على قسمين قسم أحاله، وقسم لم يحله!
الذي أحاله هو: «ومن عرف شرف العمر وقيمته لم يفرط في لحظة منه».
والذي لم يحله قوله: « فلينظر الشاب في حراسة بضاعته. وليحتفظ الكهل بقدر استطاعته، وليتزود الشيخ للحاق جماعته، ولينظر الهرم أن يؤخذ من ساعته.
نفعنا الله وإياكم بعلومنا، ولا سلبنا فوائد فهومنا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، ولا يجعل علمنا حجة علينا، إنه ولي ذلك والقادر عليه».
«تنبيه النائم الغمر على مواسم العمر ص 5».
الموضع الثاني والستون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « فالمقصود الذي شرع الله تعالى له البيع وأحله لأجله هو أن يحصل ملك الثمن للبائع، ويحصل ملك المبيع للمشتري فيكون كل منهما قد حصل له مقصوده بالبيع، هذا ينتفع بالثمن وهذا بالسلعة».
« الخطب 1/114».
قلت: هذا من كلام ابن القيم-رحمه الله-
حيث قال-رحمه الله-: « المقصود الذي شرع الله تعالى له البيع وأحله لأجله هو ان يحصل ملك الثمن للبائع ويحصل ملك المبيع للمشتري فيكون كل منهما قد حصل له مقصوده بالبيع هذا ينتفع بالثمن وهذا بالسلعة ».
« إعلام الموقعين 2/227 ».
الموضع الثالث والستون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « وليعلم المستهزئون وأمثالهم أنَّ الله عز وجل متكفلٌ بحفظ دينه وحامٍ لحمى رسالته، ولن تضير نبيه صلى الله عليه وسلم سخرية الساخرين واستهزاء المستهزئين، فقد كفاه الله ذلك كله، كما قال سبحانه: " إنا كفيناك المستهزئين".
قال الشيخ ابن السعدي- رحمه الله- في تفسيره: " وهذا وعدٌ من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أنْ لا يضرّه المستهزئون، وأنْ يكفيهم الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل الله تعالى، فإنَّه ما تظاهر أحدٌ بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا أهلكه الله وقتله شر قتلةٍ " ».
«الخطب 1/131،132 ».
قلت: نقل الدكتور من أهل التفسير وأهل اللغة، وشراح الحديث، وغيرها، من المتقدمين ومن المتأخرين، بل نقل حتى من المتأخرين، كما في هذا الموضع الذي أخذه من مقال:
« الاستهزاء بالنبي محمد ودينه من أعظم موارد الإرهاب »، لعاصم القريوتي.
قال فيه: « وليعلم المستهزئون وأمثالهم أنَّ الله عز وجل متكفلٌ بحفظ دينه وحامٍ لحمى رسالته، ولن تضير نبيه صلى الله عليه وسلم سخرية الساخرين واستهزاء المستهزئين، فقد كفاه الله ذلك كله، كما قال سبحانه:
ï´؟ إنا كفيناك المستهزئين ï´¾.
وقد قال الشيخ العلًّامة ابن سعدي رحمه الله في تفسيرها: " وهذا وعدٌ من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أنْ لا يضرّه المستهزئون، وأنْ يكفيهم الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل الله تعالى، فإنَّه ما تظاهر أحدٌ بالاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا أهلكه الله وقتله شر قتلة ».
والذي يدل على أن الدكتور نقله من عاصم القريوتي هو التاريخ.
أما ما كتبه الدكتور عاصم القريوتي فهو في سحاب بتاريخ: « 16/أبريل/2006 ».
أما الدكتور-هداه الله وأصلحه- فكانت خطبته بتاريخ: « 21/سبتمبر/2012 ».
فها نحن نستعمل التاريخ يا دكتور الحديث فهل بإمكانك أن ترد؟!
الموضع الرابع والستون:
قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « ...ولا ينظر إلى الاستطاعة الشرعية إلى مجرد إمكان الفعل بل إلى لوازم ذلك فإذا كان الفعل ممكنا مع المفسدة الراجحة لم تكن استطاعة شرعية ». « الخطب 1/133».
قلت: الكلام المذكور من درر ابن تيمية-رحمه الله-
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: «...فالشارع لا ينظر في الاستطاعة الشرعية إلى مجرد إمكان الفعل بل ينظر إلى لوازم ذلك فإذا كان الفعل ممكنا مع المفسدة الراجحة لم تكن هذه استطاعة شرعية ».
« منهاج السنة 3/28».
الموضع الخامس والستون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « { وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}، فليس أحد من أهل الإسلام إلا وهو يحن إلى رؤية الكعبة والطواف، فالناس يقصدونها من سائر الجهات والأقطار ».
« الخطب 1/138».
قلت: ها هو مصدر كلامك يا دكتور الحديث!
قال ابن كثير –رحمه الله-: « وقوله: " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ "... فليس أحد من أهل الإسلام إلا وهو يحن إلى رؤية الكعبة والطواف، فالناس يقصدونها من سائر الجهات والأقطار»..
« في تفسيره 5/414».
الموضع السادس والستون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « والسبب في امتياز هذه الأيام على غيرها لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها».
قلت: «الخطب 1/161».
عجيب أمثل هذا ينقل من غير عزو يا دكتور الحديث؟!
قال ابن حجر –رحمه الله-: «والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيره».
«فتح الباري2/460».
الموضع السابع والستون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « ولا تسن في حق الفقير، فهي تشرع بحيث لا تجحف بمال المضحي ، بأن لا يحتاج لثمنها في ضرورياته، فإن احتاج فهو فقير، بل قال بعض العلماء : إن من ليس معه ثمن الأضحية فلا يتسلف ليضحي».«الخطب 1/163».
قلت: لم تنقل من صاحب كتاب " المفصل في أحكام الأضحية" هذا الموضع فقط، بل نقلت كثيرا منه كما سيأتي بيانه –إن شاء الله-
قال الدكتور حسام الدين عفانه: «لا تسن في حق الفقير الذي لا يملك قوت عامه ، وتشرع بحيث لا تجحف بمال المضحي ، بأن لا يحتاج لثمنها في ضرورياته في عامه ، فإن احتاج فهو فقير، وقالوا إن من ليس معه ثمن الأضحية فلا يتسلف ليضحي».
كما أن هذا الكلام منقول من عدة كتب ، ذكرها من نقلتَ عنه -يا دكتور الحديث- في هامش بحثه وهي: «بلغة السالك 1/286 »، و«الذخيرة 4/142 »، و«شرح الخرشي 3/33».
الموضع الثامن والستون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ.
فالنصب : حجارة كان أهل الجاهلية يعبدونها , ويذبحون لها».
« الخطب 1/170».
قلت: هذا من كلام قتادة –رحمه الله- كما ذكره الطبري –رحمه الله- في تفسير قوله تعالى: «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ.
"وما ذبح على النصب" والنصب : حجارة كان أهل الجاهلية يعبدونها، ويذبحون لها».
« تفسير الطبري 8/71».
الموضع التاسع والستون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: «اتفق أهل العلم على أن من ذبح أضحيته قبل صلاة العيد ممن هو مخاطب بها ، أنها لا تجزئ ولا تعتبر أضحيةً ، وإنما هو لحم قدمه لأهله»
. « الخطب 1/175».
قلت: ما شاء الله يا دكتور الحديث صرت تنقل الاجماعات، وتذكر الاتفاقات!
قال الدكتور حسام الدين عفانه: «اتفق أهل العلم على أن من ذبح أضحيته قبل صلاة العيد ممن هو مخاطب بها ، أنها لا تجزئ ولا تعتبر أضحيةً ، وإنما هو لحم قدمه لأهله».
« المفصل في أحكام الأضحية 117».
الموضع السبعون:
قال الدكتور --:هداه الله وأصلحه-: « عن أنس قال قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال " ما هذان اليومان "؟ قالوا كنا نلعب فيهما فى الجاهلية. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر ".
فأبدل الله هذه الأمة بيومي اللعب واللهو يومي الذكر والشكر والمغفرة والعفو».
« الخطب 1/180».
قلت: يا دكتور الحديث تغييرك لبعض الحروف لا يجعل كلام غيرك كلاما لك!
قال ابن رجب –رحمه الله-: « لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان لهم يومان يلعبون فيهما فقال: "إن الله قد أبدلكم يومين خيرا منهما يوم الفطر والأضحى".
فأبدل الله هذه الأمة بيومي اللعب واللهو يومي الذكر والشكر والمغفرة والعفو ».
« لطائف المعارف 275».
الموضع الواحد والسبعون:
قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « فتضمَّن هذا النّص وغيره من النصوص الكثيرة: أنَّ المسلمَ لا يحِلُّ إيصالُ الأذى إليه بوجهٍ مِنَ الوجوهِ من قولٍ أو فعلٍ بغير حقٍّ ، وقد قال الله تعالى : " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً"
وإنَّما جعلَ اللهُ المؤمنين إخوةً ليتعاطفوا ويتراحموا ، وقد قال صلى الله عليه وسلم - ، قال : " لا تحاسدوا... " ».
«الخطب 1/182».
قلت: ليتك يا دكتور الحديث تركت كلام العلماء كما هو، وعزوته لهم لكان جميلا!
قال ابن رجب –رحمه الله-: «فتضمَّنت هذه النُّصوص كلُّها أنَّ المسلمَ لا يحِلُّ إيصالُ الأذى إليه بوجهٍ مِنَ الوجوهِ من قولٍ أو فعلٍ بغير حقٍّ ، وقد قال الله تعالى : { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً }.
وإنَّما جعلَ اللهُ المؤمنين إخوةً ليتعاطفوا ويتراحموا ، وفي " الصحيحين " عن النعمان بن بشير ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ، قال : " مَثَلُ المؤمنين في توادِّهم..." ».
« جامع العلوم والحكم 228».
يتبع...
تعليق