إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أسعد الزعتري سكت دهرا ونطق هجرا وفجورا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أسعد الزعتري سكت دهرا ونطق هجرا وفجورا

    <بسملة1>




    الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما كثيرا، أما بعد :
    فقد اطلعت على منشور لأسعد الزعتري الذي سكت دهرا ، ونطق هجرا وجهلا ، مفاده التحذير من النشر للشيخين الفاضلين محمد فركوس ، وسليمان الرحيلي حفظهما الله ، فأحببت أن أعلّق على عجل ببعض التعليقات اليسيرات على بعض ما تقيء به من الفجور.
    قال أسعد الزعيتري هداه الله : لا أحد من الإخوة ينزّل كلاما للمدعو فركوس ، أوسليمان الرحيلي ، ومن هم على شاكلتهما حتى يعرف موقفهم الواضح من محمد بن هادي الحدادي.اهـ

    أقول : فض الله فاك يا أيها الجهول الجاهل ، شيخنا محمد فركوس ريحانة دولة الجزائر، ومفتى المغرب العربي ، وهكذا شيخنا الفقيه سليمان الرحيلي حفظهما الله من خيار علماء المسلمين ،وهما محطّة لتّلقي العلم الشرعي ، -وإن رغم أنفك- ، ولا يقدح فيهما إلا سفيه لئيم ، انطوى على خبيئة شرّ ، وحقد ، وكراهية ل...من أمثالك ، ومن مضى على دربك ممن هم على شاكلتك ونمطك أمثال : المقطوع به السير ،والهابط وخدينه ،والبليدي .
    لأن هذا من قلّة الأدب والحماقة ، والسفه والطيش بمكان ، وعدم معرفة المكانة والمنزلة لأهل العلم ، ومعادات أولياء الله وأذيّتهم ، وحرمان الأمة من الاستفادة من الخير الذي عندهم ،وفتح باب شرّ الذي ستتحمّل حتما تبعاته ، وما ينتج من جرّائه من الفساد والمفاسد التي لا يعلمها إلا الله.
    فأربىء بنفسك ياأسعد ، وارحم الروح التي بين جنبيك ولا تهلكها ، ولا يغرّك من يطبّل ويزّمر لك ، ويجمع لك التزكيات من هناك وهناك ، لأن ذلك والله لا يجدي عنك شيئا ، وتذكّر أنك تقبر وحدك ، وتحشر وحدك ، وستقف بين يدي ربّك مع خصمائك وهم من العلماء الأخيار، فهنيئا لك بذلك.
    والذي لا يعرف قدر نفسه لا يعرف قدر غيره ، ولا يعرف الفضل إلا ذووه .
    قلّ علمك فتجرّأت ، وقلّ ورعك ففجرت وطغيت وبغيت على ورّاث الأنبياء عليهم أفضل الصلاة وأتّم التسليم .
    أفما لك عقل يا زعتري ، أتدري فيمن تتكلم ...؟!!
    أين الأدب والاحترام لأهل العلم ، وتبجيلهم ومعرفة مكانتهم ومنزلتهم ؟؟؟
    من أنت ، ومن تكون حتى تمنع النشر للشيخين الفاضلين ؟؟؟
    أترضى أن تكون قاطع طريق ، بين الشباب السلفي ومشايخهم وعلمائهم ؟؟؟
    ومن سبقك في ذلكم التحذير الفاجر الآثم في حقّ علمائنا ومشايحنا الأجلّاء الفضلاء؟؟؟
    وإذا امتنع الشباب السلفي من النشر لهما ، أينشرون لك ولأمثالك -إذا كان هذا حالك مع علمائك وهو كذلك- ؟؟
    إن كان كذلك فعلى الدنيا السلام ، والله المستعان ، وما أحوجنا إلى درّة عمر رضي الله عنه.
    وستذكر ماأقول لك ، أيام قلائل ، وستدخل في أضيق باب ، وستذهب في زبالة التاريخ كما ذهب غيرك -إذا لم تتب إلى الله تعالى-.
    فاتقّ الله في نفسك ، وعد إلى رشدك ، واترك هذا الطريق الوخيم الوعر ، فإن جسدك على النار لا يقوى ، لأن الظلم ظلمات يوم القيامة.
    ومن الأصول المقرّرة -عند أهل السنة- أن الطعن في أهل العلم الذابين عنها من علامات أهل البدع والضلال ، بل كان السلف رحمة الله عليهم يعدّون الرّجل من أهل البدع بمجرد طعنه عليهم، -كيف بما فعلته من فعلتك المجرمة ،وهي : الحيلولة بين الناس وبين علمائهم وأشياخهم- ، والأخبار في ذلك لا تعدّ ولا تحصى ،منها : ما قاله أبو حاتم رحمه الله كما "شرح أصول الإعتقاد" للالكائي (1/179)]: "علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر" . "
    وقال الإمام أبو عثمان الصابوني كما في "عقيدة السلف" (101)] : "وعلامات البدع على أهلها بادية ظاهرة، وأظهر آياتهم وعلاماتهم شدة معاداتهم لحملة أخبار النبي صلى الله عليه وسلم واحتقارهم واستخفافهم بهم ..
    وقال السفاريني رحمه الله كما في " لوائح الأنوار" (2/355)] .: "ولسنا بصدد ذكر مناقب أهل الحديث فإنَّ مناقبهم شهيرة ومآثرهم كثيرة وفضائلهم غزيرة، فمن انتقصهم فهو خسيس ناقص، ومن أبغضهم فهو من حزب إبليس ناكص".

    قولك : "ومن هم على شاكلتهما حتى يعرف موقفهم الواضح من ...".
    أقول : هنا مربط الفرس -كما يقال- ،وهو الفيصل والفاصل بيننا وبين نهجكم ومنهجكم الجديد الحدادي في معاملة أهل العلم في بعض اجتهاداتهم وأحكامهم على غيرهم جرحا أوتعديلا .
    بمعنى آخر : نستصحب هذا الأصل الذي أصلّته في محاربة الأبرياء من الأخيار من فحول العلماء .
    فما قولك ، وماهو موقفك من مواقف بعض مشايخنا وعلمائنا في تعديل بعض الناس ، مع العلم أنهم من كبار وأساطين أهل البدع ؟؟؟
    وليس من المصلحة يسط ذلك وإيضاحه وذكر النماذج والأمثلة في ذلك -واللبيب تكفيه الإشارة-.
    الشاهد : هل نمنع ونمتنع من النشر للعلامة الألباني ،وشيخنا صالح الفوزان ، وعبد العزيز آل الشيخ ،وهكذا شيخنا عبد المحسن العباد -رحم الله من مات منهم وحفظ من بقي-، وغيرهم ، بحجّة أنهم يعدّلون زيدا أوعمرا من المخالفين ، وليس لهم موقفا ... ؟؟؟
    أو ننهج وننتهج المنهج المعتدل الوسطي في التعامل معهم في ذلك كما قرّره أهل السنة ؟؟؟
    وأخيرا وليس آخرا أنصحك أن تتعلّم قبل أن تتكلّم ، وأن تُدم النظر في الكتب التي فيها الآداب الرفيعة بين الطالب وأشياخه ، لعلّك تستفد وتتأدب.
    وحاشا وكلّا ولا لعلّ أن يكون شيخنا محمد بن هادي حفظه الله من أهل البدع ، والذي أدين الله به أنه من خيار علماء السنة والتوحيد، ولا ندّعي له العصمة ولا لغيره من أهل العلم والفضل، وماذكرته آنفا إنما من باب التّنزل مع الخصم، ومن باب الافتراض لا غير.
    والله الموفّق والهادي إلى سواء السبيل .
    كتبه : عبد الحميد الهضابي.
    13 / 10 / 1439
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-05-29, 11:27 AM.

  • #2
    جزاكم الله خيرا شيخ عبد الحميد و بارك فيكم ، فلاةيعرف الفضل لأهله إلا ذووه ، و الله المستعان على ما آل إليه أمر اللئام .

    تعليق


    • #3
      واللهِ ماضرَّ إلّا نفسَه ،، أيناطح جبلين ، بل ثلاثة !!؟
      الله المستعان ..

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5
          أحسنت صنعاً أخانا الفاضل عبد الحميد وبارك فيك
          فقد ألجمت هذا القزم المتطاول بلجام الحق فلعله يعرف قدره، فهو كما قلت بالحرف "جهول جاهل" وما كلامه في هؤلاء العلماء الأجلاء إلا صنيع ذلكم الأعرابي الذي بال في بئر زمزم حتى يشتهر، وقصته:
          "أنه بينما الحُجّاجُ يطُوفون بالكعبةِ ويغرفُون الماءَ من بئرِ زمزمٍ، إذ قامَ أعرابيٌّ فحسَرَ عن ثوبه، ثمّ بالَ في البئرِ والنّاسُ ينظُرون! فما كانَ منهم إلا أن انهَالُوا عليه بالضّربِ حتى كادَ أن يموت، فخلّصه حُرّاسُ الحَرَمِ منهم وجاؤوا به إلى أمير مكّة فقال له: قبّحَكَ الله، لِمَ فعلتَ هذا؟! فقال: حتى يعرفني النّاسُ فيقولوا: هذا الذي بال في بئر زمزم)..!"

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا شيخنا ذبك عن أعراض إخوانك المشايخ الفضلاء أهل السنة والتوحيد.


            نسأل الله أن يسلمنا شر هذه المسالك الردية الطاعنة في خيار الناس.


            آمين..آمين

            تعليق


            • #7
              ذب عن وجهك النار كما تذب عن علمائنا وفقهائنا
              كل ما يتقيؤونه مكتوب مسطور في صحائفهم، يجدونه بين أيديهم يوم الحساب والجزاء، ويكون هؤلاء العلماء الكبار خصومهم.

              وسيكتب التاريخ أسماءهم ضمن المنازعين لأولي الأمر من أهل العلم السلفيين، فالناس شهداء الله في الأرض.
              والله الموعد
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله صحراوي; الساعة 2018-05-29, 04:14 PM.

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيراً شيخ عبد الحميد
                و يضاف لهاذا المقال كلمات نيرات للعلامة محمد بن هادي المدخلي حفظه الله ورعاه :
                قال شيخنا العلامة محمد بن هادي المدخلي - حفظه الله و رعاه - :
                لكن نحن اليوم في هذا العصر مَن حكَّ رأسه أصبح ندًّا لكبار المشايخ، ويُصورهم للناس كأنهم أقرانه أو أنهم نظراءه في السنِّ والعلم، وللأسف! وغَشَّوها بهذا اللباس، لباس إيش؟ البيان للحق، وعدم التعصب، وفلان غير معصوم! هذه هي! وزاد عليها: "لا يلزمُني!"
                إذا بُيِّن الحقُّ بالأدلة -الكتاب والسنة وأقوال السلف رحمهم الله- فكيف ما يلزمَك؟! يلزمُك رغمًا عن أنفك أن تأخذ به، فإن لم تأخذ به كنت مخالفًا؛ وحينئذٍ يُحكم عليك على نوع مخالفتك»
                ✏🎙[الدورة العلمية التاسعة بمدينة الدمام].

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيراً شيخ عبد الحميد

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا أخي الكريم على منشورك

                    قال أسعد الزعيتري فض الله فاه : لا أحد من الإخوة ينزّل كلاما للمدعو فركوس ، أوسليمان الرحيلي ، ومن هم على شاكلتهما حتى يعرف موقفهم الواضح من محمد بن هادي الحدادي.اهـ
                    يقال جوابا على كلامكما هذا :
                    أنا أعلم يا (زعيتر) أنك نكرة، تريد بمهاجمتك شيخنا العلامة محمد علي فركوس أن تظهر عملا بقولهم (خالف تعرف)، وتتجمل بذلك لبعض قادات الفتن والمحن، حتى تنال الحضوة عندهم، فيقلدوك كما قلدوا غيرك وسام الوقاحة وقلة الأدب مع علماء الأمة !
                    ولكن لو كنت صاحب قلب سليم تجاه علماء الأمة لاخترت لنفسك أن تكون ذَنَبا في الحق لا أن تكون رأسا في الباطل ! ولكن هذا حال من يبيع دينه بعرض من الدنيا، بتزكية من فلان، كما فعل عرفات قبلك مع غيرك، يقرب أمثالك إلى بعض علمائنا ويعرف بأمثالكم لهم، لكي يتصرف فيكم بعد كما يشاء ، كالبهيمة العجماء تمشي وراء قائدها ولا تسأله أين يتجه ولا حيث يريد!
                    وقال آخر وهو عبد العزيز سير (إذا كنتم تحبونه فعلًا فناصحوه أن يترك وقوفه و دفاعه عن المصعفقة الطاعنين في العلامتين الربيع و العبيد..) الخ هذيانه

                    يقال جوابا عن هذيانك:
                    إن الكذب أفحش الجرح، بل إن شيخنا الإمام ربيع قرر أن الكذاب أشد من المبتدع!
                    أتدري لماذا يا (عبد العزيز)؟ لأن المبتدع الغير داع إلى بدعته، قد أخذ العلماء بروايته وفقا لضوابط ليس هذا موضع سردها.
                    وأما الكذاب فخبره مردود، وصاحبه في الحضيض الأوهل!
                    ثم اعلما يا هذا أن الكذب على الناس من أكبر الكبائر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (ومازال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) وإن الكذب من أشد الجرح لمن وسم به، فكيف تضربون عن كل هذه المسلمات وتكذبون صراحة على العلامة فركوس والعلامة سليمان الرحيلي بأنهما يطعنان في العلامة الإمام ربيع بن هادي المدخلي ؟!
                    أوكل من خالف الشيخ ربيعا ولم يأخذ بقوله في مسألة ما، يكون طعانا في العلامة ربيع والعلامة عبيد؟!
                    أتستسيغون تخطئة الأئمة المجتهدين من أمثال أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد ولا تستسيغون ذلك مع الشيخ ربيع؟!

                    إني أدعوك وربعك، ممن يتعمدون الكذب على مشايخ السنة، أن تتوبوا إلى الله تعالى، وأن تقفوا وقفة صادقة مع النفس، وأن تلجمها بلجام الحق، ماذا أردتي بكلمة كذا وكذا ؟ وماذا قصدت بكذا؟!
                    ولتحاسب نفسك قبل أن تقف بين يدي الله جل وعلا في يوم تقتص فيه الشاة القرناء من الشاة الجماء أو الجحلاء ، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء، من الشاة القرناء» والحديث في صحيح مسلم .
                    وإن صنيعكم هذا صار مكشوفا لكل عاقل، تتهمون مشايخنا بالبهتان، ثم تكثروا من نشر ذلك في صفحاتكم، التي لا يستفاد منها سوى قلة الأدب مع العلماء، والجرأة عليهم، حتى تثبت عند بعض ضعاف النفوس، ويصدقوا كذبكم، ويصير الباطل حقا وتلزموا به غيركم!
                    يا معشر العقلاء إليكم كلام العلامة محمد علي فركوس في بيان موقفه من مشايخ المدينة، حتى لا يخدعنكم عن حقكم مخادع، وحتى لا يختلنكم عن سبيلكم مناور، قال الشيخ حفظه الله :
                    (أمَّا علماء المدينةِ ومشايخُها ومِنْ غير المدينة ـ أيضًا ـ فأنا أُجِلُّهم وأقدِّرهم وأحترمهم وأتعاون معهم فيما ظهر لي أنَّه حقٌّ وصوابٌ ومعروفٌ، وأتمسَّك بموقفي فيما أراه حقًّا وصوابًا حتَّى يظهر خلافُه بحجَّتِه وبرهانِه، ولو خالف مَنْ يكبرني علمًا، ويفوقني قدرًا ومكانةً وعزَّةً، وأربأ بنفسي عن أَنْ أتعرَّض لأحدٍ منهم، لا بذمٍّ ولا انتقاصٍ ولا قدحٍ، لا مِنْ قريبٍ ولا مِنْ بعيدٍ، لا في مجلسٍ خاصٍّ ولا عامٍّ؛ وأنَّى يُظنُّ بي أنِّي أتعرَّض إلى كرام الناس بالقدح؟! اللهم إلَّا عند مَنْ يُجرِي اللوازمَ الباطلة مِنْ كلامي على غيرِ مجراه، ويقرأ في سطوري قراءةَ محرِّفٍ عن فحواه، أو يفهم سياقَ كلامي وسِبَاقَه على غيرِ معناه؛ فمثلُه يجرُّ أذيالَ الوقيعة والشِّقاق، ويُحدِث الفُرْقةَ وينشئ النِّفاق، ويصطاد في الماء العَكِر مِنْ غيرِ أدبٍ ولا أخلاقٍ؛ فهذا مسؤوليَّتي عليه مُنتفِيَةٌ، وإنِّي أبرأ إلى الله مِنْ أصحاب الفهم السقيم، والقصدِ اللئيم، والتأويلِ الذميم.
                    وبعد هذا أقول:
                    قد يحصل منِّي الخطأ والنسيان، ويعتريني السهوُ والغلط والتقصير، ونحوُ ذلك مِنَ النقائص التي هي مِنْ طبيعة البشر؛ فقدرتُهم محدودةٌ ـ كما هو معلومٌ ـ مهما علَتْ وارتفعت، ولا أدَّعي لنفسي العصمةَ مِنَ الأخطاء والنقائص؛ فالكمالُ لله وحده، والعصمةُ لمَنْ عَصَمه الله؛ ولذا أُهيبُ بكُلِّ مَنْ وَجَد ـ في مؤلَّفاتي أو تحقيقاتي أو مقالاتي وفتاوايَ ومسالكِ دعوتي ـ خللًا أو تقصيرًا أَنْ يُبصِّرني به، أو عيبًا أو خطأً أو نقصًا أَنْ يُرشِدني إلى صوابه مِنْ غيرِ تضخيمٍ ولا تهويلٍ؛ فالمؤمنون نَصَحةٌ، و«الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ»، وأنا مُستعِدٌّ تمامَ الاستعداد في أَنْ أتراجع ـ فورًا كما هي عادتي ـ وأعودَ ـ بكُلِّ إيمانٍ وثِقَةٍ واعتزازٍ ـ عن كُلِّ خَللٍ أو خطإٍ أو عيبٍ أصاب الناصحُ ـ في تقويمه ـ عينَ الحقِّ أو وافق الصوابَ، وأنا له مِنَ المُعترِفين الشاكرين.
                    وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
                    رابط المقال : https://ferkous.com/home/?q=tawjih-16


                    والآن هل تأكدتم كذب وزيف ما رمى به هؤلاء الأغمار العلامة محمد علي فركوس وإخوانه وأنه يطعن في العلامة ربيع والعلامة عبيد ؟!

                    ولكنه الهوى نسأل الله أن يقينا شرهم

                    تعليق

                    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                    يعمل...
                    X