إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تنبيهات هامة في كتابات الدكتور بوشامة (الحلقة الخامسة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تنبيهات هامة في كتابات الدكتور بوشامة (الحلقة الخامسة)

    بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    الحلقة الخامسة:

    المطلب الثالث: ما أخذه الدكتور في شرح الحديث ولم يعزوه

    تمهيد:
    لا شك أن كل طالب وباحث لا يستغني عن الاستعانة بأهل اللغة، والبلاغة، وشراح السنة، في فهمه للحديث النبوي، ومعرفة غريبه، وفك ألفاظه، ذلك حتى يكون كلامه موثقا، وفهمه معمقا، وقوله مصدقا، وأسلوبه مشوقا، وبالأمانة العلمية متخلقا، كما كان يصنع أصحاب الأفهام الصافية، والهمم العالية، فكان لهم نصيب من الثناء، ولسان صدق في الآخرين.
    فكان لزاما على من يأتي من بعدهم أن ينهل من علومهم، ويأخذ من شروحاتهم، ويستعين بمؤلفاتهم. فطبق هذا المؤدون للأمانة، والعارفون لفضل هؤلاء وجهودهم.
    وفي المقابل هناك أناس غفلوا عن هذا وضيعوه، وتركوه وأهملوه، فتشبعوا بما لم يعطوا، ولبسوا ثوبي زور.
    ومن هذا الصنف الدكتور بوشامة-هداه الله وأصلحه- فقد شاع عنه هذا وذاع، ولله در الخطيب –رحمه الله- الذي كَانَ يَقُوْلُ: « مَنْ صَنَّفَ، فَقَد جَعلَ عقلَه عَلَى طَبَقٍ يَعْرِضُه عَلَى النَّاسِ».
    « سير أعلام النبلاء 18/281 ».
    صدق -رحمه الله-، فها هو الدكتور يتصدر للكتابة والتأليف، ولذا فاللوم عليه، لأنه عرض عقله على الناس فحكموا عليه من خلاله.
    وللعلم فإنني لم أتتبع الدكتور في كل مقالاته، ولم آخذ كل ما كتبه عن غيره، لأن هذا يطول، نظرا إلى كثرة نقولاته وعدم عزوها، ولهذا سأكتفي بمقالتين تبينان المقصود، وهما:
    « الحديث الوارد في بول الأعرابي في المسجد رواية ودراية »، و «قصة استضافة جابر بن عبد الله رضي الله عنهما للنَّبيِّ ï·؛ وأصحابه رضي الله عنهم يوم الخندق».
    والله المستعان وعليه التكلان.
    أولا: ما جاء في مقالته: « الحديث الوارد في بول الأعرابي في المسجد رواية ودراية ».
    الموضع الواحد والأربعون:
    قال الدكتور -هداه الله وأصلحه-: « الأعرابي : بالألف : إذا كان بدويًّا صاحب نجعة وانتواء وارتياد للكلإ وتتبُّع لمساقط الغيث ، سواء كان من العرب أو من مواليهم ويجمع الأعرابي على الأعراب والأعاريب .
    ويقال : إنَّ الأعرابي إذا قيل له : يا عربي فرح بذلك وهشَّ له ، والعربيُّ إذا قيل له : يا أعرابي غضب له، فمن نزل البادية أو جاور البادين وظعن بظعنهم وانتوى بانتوائهم فهم أعراب، ومن نزل بلاد الرِّيف استوطن المدن والقرى العربيَّة وغيرها ممَّن ينتمي إلى العرب فهم عرب وإن لم يكونوا فصحاء
    ».
    قلت: هذا الكلام نقله الدكتور من كتب أهل اللغة التي جاء فيها:
    «ورجل أعرابي بالألف: إذا كان بدوياً صاحب نجعة وانتواء وارتياد للكلإ وتتبع لمساقط الغيث وسواء كان من العرب أو من مواليهم ويجمع الأعرابي على الأعراب والأعاريب.
    والأعرابي إذا قيل له يا عربي فرح بذلك وهش له، والعربي إذا قيل له يا أعرابي غضب له، فمن نزل البادية أو جاور البادين وظعن بظعنهم وانتوى بانتوائهم فهم أعراب ومن نزل بلاد الريف واستوطن المدن والقرى العربية وغيرها ممن ينتمي إلى العرب فهم عرب وإن لم يكونوا فصحاء».
    أنظر: « تهذيب اللغة 2/218، ولسان العرب 1/589 ».
    الموضع الثاني والأربعون:
    قال الدكتور -هداه الله وأصلحه-: « "مَهْ : اسم فعل مبني على السُّكون معناه اكفف ، وهي كلمة زجر قيل أصلها : ماهذا ! ، ثمَّ حذف منه تخفيفًا ، وتقال مكَّررة ومفردة ، وقيل : لتعظيم الأمر ، مثل قول النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم : بخ بخ ذَاكَ مَال رَابح ».
    قلت: أنظروا وتعجبوا لا يزال الدكتور -هداه الله وأصلحه- مع التقاليد، ينقل من غير عزو.
    وها هو أصل الكلام قال النووي –رحمه الله- : « مه مه هي كلمة زجر ... اسم مبنى على السكون معناه اسكت ... هي كلمة زجر قيل أصلها ما هذا ثم حذف تخفيفا ... وتقال مكررة مه مه وتقال فردة مه...وقال يعقوب هي لتعظيم الأمر كبخ بخ ». « انظر: شرح النووي على مسلم 3/193».
    الموضوع الثالث والأربعون:

    قال الدكتور -هداه الله وأصلحه-: « الدَّلْوُ معروفة واحدة الدِّلاء الَّتي يُسْتَقَى بها تذكَّر وتؤنَّث يقال : دَلَوْتُها أَدْلُوها دَلْوَا إذا أَخرجها وجَذَبْتَها من البئر مَلأى».
    قلت: لقد جلى علم الدكتور وبان، كما يلوح السراب للضمآن، حتى إذا جئنا وبحثنا وجدناه ناقلا لغيره، والله المستعان.
    جاء في لسان العرب: « الدَّلْوُ معروفة واحدة الدَّلاءِ التي يُسْتَقَى بها تذكَّر وتؤنَّث... دَلَوْتها أَدْلُوها دَلْواً إذا أَخرجَتها وجَذَبْتَها من البئر مَلأى ».
    « لسان العرب14/264».
    الموضع الرابع والأربعون:

    قال الدكتور -هداه الله وأصلحه-: «وطائِفَة المسجِد" يعني: جزءًا منه، وطائفةُ النّاس جزء منهم، ووقع في بعض طُرُق أخرى: " نَاحِيَةِ المسجدِ" والمعنى واحد ».
    قلت: وكأن الدكتور قائل متضلع، جامع متبع، لكن الحقيقة أنه بما لم يعط متشبع.
    لأن هذا من كلام ابن العربي المالكي-رحمه الله- حيث قال:
    قوله: « أَتَى طائِفَة المسجِد" يعني: جزءًا منه، وطائفةُ النّاس جزء منهم، وقد تطلق على الواحد والجماعة، وفي بعض طُرُقِهِ: "في نَاحِيَةِ المسجدِ" و"في زاوية" والمعنى واحد».
    « المسالك في شرح موطأ مالك 2/289».

    الموضع الخامس والأربعون:

    قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « تحجَّرت : يقال تَحَجَّرَ ما وسَّعه الله أي : حرَّمه وضَيَّقَهُ أي : ضيَّقت ما وسَّعه الله وخَصَصْتَ به نفسك دون غيرك ».
    قلت: هذا الكلام قد قاله عدة من أهل العلم، على اختلاف يسير بينهم.
    قال الأزهري-رحمه الله-: «ويقال : تَحَجَّرَ عَلَيَّ ما وسَّعَهُ الله أي حَرَّمه وضَيَّقه . وفي الحديث : ( لقد تَحَجَّرْتَ واسعاً ». « تهذيب اللغة 4/83».
    وقال ابن منظور-رحمه الله-: «ويقال تَحَجَّرَ على ما وَسَّعه اللهُ أَي حرّمه وضَيَّقَهُ وفي الحديث لقد تَحَجَّرْتَ واسعاً أَي ضيقت ما وسعه الله وخصصت به نفسك دون غيرك». « لسان العرب 4/165».
    الموضع السادس والأربعون:
    قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « وقيل : هو على بابه في معنى الحَجْر وهو المنع ، ومنه حَجْرُ القاضي على الصَّغير والسَّفيه إذا منعهما من التَّصرف في مالهما ، فيكون المعنى : لقد اعتقدت المنع فيما لا منع فيه ».
    قلت: هذا من كلام ابن العربي-رحمه الله- حيث قال:
    « ويُرْوَى: "تَحَجَّرْتَ" بالتاء المعجمة باثنين من فوقها، من الحَجْرِ الّذي هو المنع، معناه: لقد اعتقدتَ المنع فيما لا منع فيه». « المسالك في شرح موطأ مالك 2/290».
    الموضع السابع والأربعون:
    قال الدكتور-هداه الله وأصلحه-: « ثار النَّاس " : أي قام النَّاس ، ومنه ثوران البعير»
    قلت: وهذا أيضا من كلام ابن العربي-رحمه الله- فقد قال: وقوله: « ثَارَ النّاس إلَيهِ معناه: قام النَّاسُ، ومنه ثَوَرَانُ البعيرِ» .
    « المسالك في شرح موطأ مالك 2/290».
    الموضع الثامن والأربعون:
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « وجاء في رواية: سَجلاً من ماء أو ذنوبًا من ماء
    السِّجل بفتح المهملة وسكون الجيم ، هو الدَّلو ملأى ، ولا يقال لها ذلك وهي فارغة ، وقيل السِّجل : الدَّلو الواسعة ، وقيل الدَّلو الضَّخمة
    ».
    قلت: هذا الكلام ظاهر أنه ليس من كلامه، بل تطفل على الموائد، فأخذ المعاني والفوائد.
    وهذا منقول من كتب العلماء كالفتح وغيره.
    جاء في فتح الباري: « سجلا بفتح المهملة وسكون الجيم قال أبو حاتم السجستاني هو الدلو ملآى ولا يقال لها ذلك وهي فارغة وقال بن دريد السجل دلو واسعة وفي الصحاح الدلو الضخمه » . « فتح الباري 1/324».
    الموضع التاسع والأربعون:
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « شنَّ : صبَّها وبثَّها وفَرَّقها من كلِّ وجه ، ومنه الغارَات وأصل الشَّنَّ والشَّنَّةِ الخَلقُ من كلِّ آنية صُنعت من جلد وجمعها شِنَانٌ ».
    قلت: شن الدكتور-هداه الله وأصلحه- الغارة على كتب العلماء فبثها وفرقها في مقالاته، ولم ينسبها إليهم .!
    قال ابن منظور-رحمه الله-: « الشَّنُّ والشَّنَّةُ الخَلَقُ من كل آنية صُنِعَتْ من جلد وجمعها شِنَانٌ.. شَنَّ عليهم الغارةَ يَشُنُّها شَنّاً وأَشَنَّ صَبَّها وبَثَّها وفَرَّقها من كل وجه ».
    « لسان العرب 13/241».
    هذا ما يتعلق بالمقالة الأولى.
    ثانيا: ما ذكره في مقالته: « قصة استضافة جابر بن عبد الله رضي الله عنهما للنَّبيِّ ï·؛ وأصحابه رضي الله عنهم يوم الخندق ».
    وهذه المقالة سأجعلها كلها في موضع واحد وذلك لكثرة النقل.
    الموضع الخمسون:
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « خَمَصًا شَدِيدًا: يعني : ضُمور بطنه من أثر الجوع ».
    قلت: هذا الشرح قد ذكره الدكتور هكذا كما ترى، وقد نقله عن عدة من أهل العلم، وعلى سبيل المثال أنظر: « فتح الباري 1/114»، و « شرح النووي على مسلم 7/92».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « فَأَخْرَجَتْ إِلَيَّ جِرَابا: جمعه جُرْب، وهو وعاء من جِلد».
    قلت: أنظر: « فتح الباري 1/97 »، و « شرح النووي على مسلم 6/223 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « وَلَنَا بُهَيْمَةٌ: تصغيرُ بَهْمَة، وهي الصغيرة من أولاد الغنم».
    قلت: أنظر: « عمدة القاري 25/436 »، و « إكمال المعلم /263 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « وَنَفَرٌ مَعَك: النفر: بين الثَّلاثة إلى العشرة».
    قلت: أنظر:. « فتح الباري 1/197»، و « عمدة القاري 6/89 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « قَدْ صَنَعَ سُورًا: السُّور دون همز بالفارسيَّة: كلُّ طعام يُدعى النَّاسُ إليه».
    قلت: أنظر: « فتح الباري 6/184»، و « عمدة القاري 22/175 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « وَاقْدَحِي مِنْ بُرْمَتِكُمْ: أي: اغْرِفِي، والمِقدَحة المِغرَفة».
    قلت: أنظر: « فتح الباري 7/398 »، و « شرح النووي على مسلم 13/217 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ: أي تغلي غليانًا له صوت..».
    قلت: أنظر: « فتح الباري 7/398 » ، و « شرح النووي على مسلم 13/217 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « كُدْيَةٌ شَدِيدَةٌ: القطعة الصُّلبة من الأرض التي لا تُحفر إلا بعد شدَّة».
    قلت: أنظر: « غريب الحديث للخطابي 1/384».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « فَعَادَ كَثِيبًا أَهْيَلَ ـ أَوْ أَهْيَمَ : الكثيبُ قطعة من الرَّمل مستطيلة مُحْدَوْدبة وهي شبه الرَّبوة ».
    قلت: أنظر: « فتح الباري 1/178 »، و « غريب الحديث لابن قتيبة 1/373 ».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « والأهيَل: السيَّال من كثبان الرمل، يُقال: تهيَّل الرمل وانهال إذا سال، والأهيَم بالشك بمعنى أهيل، فهيَامُه سيلانُه».
    قلت: أنظر: « مشارق الانوار 2/274 »، و « فتح الباري 7/394».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « عندي شَعِيرٌ وَعَنَاقٌ: الجذَعة من المعز التي قاربت الحمل التي لا يجوز أخذها في الصدقة لصِغرها».
    قلت: أنظر: « فتح الباري 10/13 »، و « شرح النووي على مسلم 6/453».
    قال الدكتور –هداه الله وأصلحه-: « وَالبُرْمَةُ بَيْنَ الأَثَافِيِّ: جمعُ أُثفِية، وهي ثلاثة أحجار توضع لتُوضَع عليها القِدْر للطبخ، هذا أصلها عند العرب».
    قلت: أنظر: « النهاية في غريب الأثر 1/30 ».
    وأخيرا: هذا ما يتعلق بمقالاته المنشورة في رايتهم، والمطبوعة في مجلتهم، وهذا ما وقفت عليه في هذا المبحث، ولو أن أحدا تتبعه ودقق فيما كتبه ودونه فإنه سيستخرج الكثير من الأقوال المنقولة، والكتابات المسروقة.
    هذا وقبل أن نبدأ في المبحث الثاني لا بأس أن نذكر الدكتور-هداه الله وأصلحه- فنقول:
    أعد النظر فيما كتبته، فقد كشف غطاؤك، وبان حالك، وهذا يعلمه من وقف على مقالاتك، واطلع على كتاباتك.
    وكان الذي ينبغي أن تنسب الفضل لأهله، وألا تخوض فيما لا تدريه، وأن تعطي القوس باريه، لأنه سيقف على كلامك الناظرون، ويظهر حقيقتك المتأملون، فيبدو جهلك وقصورك.
    وحسبك أن تكون للعلماء متابعا، ولكلامهم ناقلا.
    واحذر يا دكتور الحديث أن تكون قاطع طريق وقاطع سبيل بين السلف والخلف.
    بل أذكرك بقول العثيمين –رحمه الله- الذي قال -كما تقدم-: «... عدم الأمانة، يوجب أن يكون الإنسان فاسقا لا يوثق به الخبر، ولا يقبل له نقل لأنه مدلس ».
    « شرح حلية طالب العلم 149».
    وقال أيضا : « [color="teal"]أحيانا تجد الكاتب الفلاني الذي كتب هذه المناسك تجده نقل العبارة برمتها وشكلها ونقطها وإعرابها من كتاب آخر، ولا يقول: قال فلان في الكتاب الفلاني، وهذه سرقة، ... لكن هنا الكلام على هؤلاء الذين نعتبرهم سراقا».
    « شرح حلية طالب العلم 200 ».
    والعلم عند الله تعالى.

    يتبع...المبحث الثاني
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد المؤمن عمار الجزائري; الساعة 2018-05-28, 02:03 AM.

  • #2
    عجل عجل أخي عبد المؤمن في إنهاء تعقيباتك على هذا السارق فقد بينت حقيقته للعقلاء وجردته من كبريائه!
    ولتنتقل بنا إلى فضح المفلس الآخر موافقا ومسددا.

    تعليق


    • #3
      بارك الله في جهودك ونفع بك
      أخشى أن يسرق جهودك هذه كذلك، ويرجع بها على مقالاته

      تعليق


      • #4
        آمين.
        بارك الله فيكما.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا وبارك الله فيك عبد الله المؤمن .
          بشرك الله وعمادا بما يسركما و رفعكما في عليين ،
          ألحقنا الله واياكم بمراتب الصالحين ، والمصلحين وسائر إخوانكم الثابتين .

          تعليق


          • #6
            آمين.
            جزاك الله خيرا

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
            يعمل...
            X