إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أربعوا على أنفسكم فليس فينا ولا منا منحط ٌ أو متطاول على علماءِ الأمة " تنفيد مزاعم الإعلاميين الجدد " مرابط و من كان على شاكلته .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أربعوا على أنفسكم فليس فينا ولا منا منحط ٌ أو متطاول على علماءِ الأمة " تنفيد مزاعم الإعلاميين الجدد " مرابط و من كان على شاكلته .

    <بسملة1>




    الحمد لله رب العاملين ولا عدوان إلا على الظالمين و أشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين و أشهد أن محمد عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه و آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد : فلا يخفى على المسلم العامي شأن الصدق ، وعظيم مكانته ، وما أعده الله لعباده الصادقين ، و ما رتبه الله على التزام الصدق من ثناء ، و فضل .
    يقول الله جل وعز : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)[التوبة: 119].
    إلا أن بعض إخواننا هداهم الله ممن يُنسب لطلب العلم ، بل و يشار إليه بالبنان ، و أنه من حملته يأبى على نفسه سلوك السبيل المستقيم في هذا الباب على وجه الخصوص .
    فينحدر بنفسه من سمت طلاب العلم وهديهم إلى درك الإعلاميين السحيق ، بتزييفهم ، وتهويلهم ، وتلونهم ـ بتضخيم العناوين ،و قلب المفاهيم ، و الشهادة بالكذب ، والزور ـ . فهم كما وصفهم الشيخ العلامة محمد علي فركوس ـحفظه الله ـ (فإنَّ ما تُصْدِره بعض الصحف والجرائد التي ما فتئت تلهث وراء الاستفزاز الإعلاميِّ (منظَّمًا أو غير منظَّمٍ) على شخصية الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس ـ حفظه الله ـ من أمدٍ بعيدٍ، وذلك بما تسطِّره في صفحاتها من قراءةٍ معوجَّةٍ لمقالاته المبثوثة على موقعه ورسائله، والتجنِّي عليها بالتحريف والبتر والحذف والزيادة والنقصان والاختصار المخلِّ، بأقلامِ فئةٍ من الصحفيين غير متخصِّصين ولا متورِّعين، لا يُعلم لهم قدمٌ في علمٍ ولا دعوةٍ ولا توجيهٍ، ولا لهم لغةٌ سليمةٌ ولا فهمٌ مستقيمٌ، أو على الأقلِّ نزاهةٌ أو خشيةٌ من الله في عباده، كلُّ ذلك لتنفير العامَّة منه وإحداث تشويهٍ على صدق دعوته ودفعه إلى مواجهاتٍ مع الطبقة المسؤولة والشخصيات الفاعلة في المجتمع الجزائري ).
    هكذا يرى كل سلفي في هاته الديار ، ومن يقرأ تغريدات هؤلاء المذكورين ـ أعلاه ـ في عنوان رسالتي إليهم التي أدعوهم فيها إلى تقوى الله و لزوم طاعته ، يلحظ مدى بعدهم عن الأمانة ولزوم الصدق والشهادة بالحق ، وما سلكوه في دعوتهم مسلك الإعلاميين ، فضلا عن رمي كل سلفي في بلادنا ممن هم على خط سلفي واضح المعالم مسطر ورِثه خير خلف من سلفهم الصالحين ، ولا يعني هذا عصمة أفرادهم ولا ادعاؤها لآحادهم ، فكثيرا ما يرمونهم "بالحدادية " وهم منها براء براءة ـ الذئب من دم ابن يعقوب ـ في الجملة ، فندعوهم إلى التحقيق والإيضاح بالدليل والبرهان الذي لا لبس معه ، ولا مانع ، و إلا فهم أولى بهذا الوصف و أهله ، وإن كان ذلك ظاهر جلي من خلال ترقب وتعقب مسلكهم في فتنتهم الهوجاء .
    والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : " مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ ، أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ" ( صحيح الجامع) فنعوذ بالله من النار ، و نعوذ بالله من البدع و أهلها ، و نبرأ إليه منها ومن أهلها كما قال حافظ الحكمي رحمه الله :
    إني براء من الأهواء وما ولدت ...... ووالديها الحيارى ساء ما ولدوا.
    إلى آخر صيحات الشانئين المبتورة " أن منا راد على علماء الأمة " وذلك في التنبهيات على جواب إمام الجرح والتعديل عبيد الجابري ولعلك نسيت أن صاحب هذا التلقيب ومشهره شيخنا أبو عبد الرحمن وقد شنع عليه المبطلون قديما بهذا ، لكن الأيام فضحتهم لسوء نياتهم ، فنعيذكم بالله من سوء المنقلب فأين هذا الذي تراه بعين السخط ، وتلصقه بإخوانك ، و هو غاية في الأدب والتلطف ومراجعة الشيخ ولا مانع وإن رمت موطنه في صنيع سلفنا فارجع إلى ما حرروه في أدب الطالب مع شيخه و مراجعته فهو كفيل بإزالة ما غشيك ، و بالمناسبة نذكركم إخواننا بسوء صنيعكم مع مشايخ الجزائر على وجه خاص وغيرها عموما و ما حوته مقالاتكم من سوء أدب وتطاول و تعال وتعالم .
    ألم تدافع عن نفسك زعمت قريبا فتجاوزت و أسأت ، لكن صاحب التعقب تعقب وتأدب .
    هل تذكر يا مرابط قولك في الشيخ العلامة فركوس لما قال هو جرح مفسر في شأنكم وكيف قابلته وقابلتموه .
    هل تذكر ما تفوه به حمودة في حق الشيخ ربيع لما قرأ عليه الشيخ جمعة مقالته في رسالته إليكم من ظلم .
    هل تذكر صنيعك في ردودك على أقرب الناس إليك ، وما مضى على بعدك منهم وابتعادك عن موائدهم الكثير ، فأين الوفاء و أين شهامة الرجال .
    هل تذكر صنيعك في تعقب كلمة مكذوبة على الشيخ ناصر زكري ، وكيف هاجمته ورددت عليه .
    نسيتم صنيعكم في البراءة من علماء الجزائر ومحمد ابن هادي ، فهل في ما توجهوا إليه موجب للبراءة منهم و استعداء للجهات المسؤولة واتهامهم بإحياء فتنة التسعينيات مبرر .
    فأي الفريقين كان من المنحطين ، و سلك سبيل المنحرفين .
    فنسأل الله السلامة والعافية .
    ألم تستشعروا دخول الشهر المبارك و تتعرضوا لنفحات ربكم بالتوبة إليه ، أما يستشعر الواحد منكم ما يجده على قلبه من كدر و لقس .
    ألم تطرق مسامعكم في هاته الليالي المباركات آيات الذكر الحكيم الآمرة بالقسط في الشهادة ولزوم سبيل المومنين وما أعده الله للمتقين و توعد به غيرهم من المخالفين ، و ما ورد فيها لمن خان وكتم الشهادة من زجر و وعيد شديد . تدبروا سورة النساء عباد الله والتزموا بما جاء فيها لعلكم ترشدون تكونوا من عباده المفلحين .
    يقول جل وعز : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ). وقوله جل وعز( لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ )[الأحزاب: 24].

    والله أعلى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة أزهر سنيقرة; الساعة 2018-05-24, 10:39 AM.

  • #2
    قال رب العزة: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (37))[سورة ق]
    قال العلامة السعدي-رحمه الله-:
    ({ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ } أي: قلب عظيم حي، ذكي، زكي، فهذا إذا ورد عليه شيء من آيات الله، تذكر بها، وانتفع، فارتفع وكذلك من ألقى سمعه إلى آيات الله، واستمعها، استماعًا يسترشد به، وقلبه { شَهِيدٌ } أي: حاضر، فهذا له أيضا ذكرى وموعظة، وشفاء وهدى.
    وأما المعرض، الذي لم يلق سمعه إلى الآيات، فهذا لا تفيده شيئًا، لأنه لا قبول عنده، ولا تقتضي حكمة الله هداية من هذا وصفه ونعته.)اهـ
    فجزاك الله خيرا أخانا محمد كرينة

    تعليق


    • #3
      لقد ناديت لو أسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

      ما وجد هؤلاء الصغار الصبيان إلا هذا الشهر الكريم المبارك شهر القرآن والصيام والقيام، لينفسوا على أحقادهم، ولينشروا خزعبلاتهم، وليكذبوا وليفجروا في الخصومة، ألا ما أقبحهم وأقبح أثرهم على أمة محمد صلى الله عليه وسلم

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا وحفظ الله أهل السنة جميعا حيثما حلوا وارتحلوا ، وكفانا الله شر المحرشين بما شاء .

        تعليق

        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
        يعمل...
        X