جزاك الله خيراً شيخنا العلامة محمد علي فركوس واطال الله عمرك في طاعته وثبتنا وإياكم على الإسلام والسنة.
وصدق الإمام أحمد - رحمه الله تعالى--:
«الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمانِ فترةٍ من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحيون بكتاب الله الموتى، ويبصِّرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيلٍ لإبليس قد أحيَوْه، وكم من ضالٍّ تائهٍ هَدَوْه، فما أحسن أثرهم على الناس وأقبح أثر الناس عليهم! ينفون عن كتاب الله تحريفَ الغالين وانتحالَ المبطلين وتأويلَ الجاهلين، الذين عقدوا ألويةَ البدعة، وأطلقوا عِقالَ الفتنة، فهُم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، متَّفقون على مخالفة الكتاب، يقولون على الله، وفي الله، وفي كتاب الله بغير علمٍ، يتكلَّمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جُهَّالَ الناس بما يشبِّهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلِّين..».
تعجز الكلمات عن التعبير، وتتوقف الأنامل عن الترقيم، مقال أصيل من عالم كبير، حقه أن يُتّخذ متنا تتدارسه الأجيال، فلا عدمنا كلماتك ولا افتقدنا توجيهاتك، حفظك الله لأبنائك، وحفظ الله بلدنا بأمثالك.
دفع الله كيد الأعادي، ورفع الله راية التوحيد والسنة في أعلى الأعالي.
قال تعالى: "والعاقبة للمتقين"
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2018-04-27, 08:28 AM.
على صعافقتنا وجماعة الاحتواء وأهل البدع... ان يتدبروا في هذه الكلمة ...فكُلُّ مَنْ جَرَتْ على لسانه ـ طعنًا وظلمًا في شخصي ومنهجي ـ فلا أجعله في حِلٍّ، وأنا خصمُه يومَ القيامة.
الحمد لله،
جزى الله خيرًا شيخنا و والدنا و عالم جزائرنا الحبيبة على هذه المقالة العلمية المباركة
نسأل الله عزّ وجلّ أن يحفظه من كل سوء ومكروه وأن يجنبه مكايد الأعداء ومكرهم.
حفظ الله شيخنا العلامة
-شيخ المحنة-
ريحانة الجزائر وإمامها
ولتسخن أعين العلمانيين والصوفيين والإخوان و الصعافقة والمميعة وجماعة الإصلاح !
فقد أقض مضجعهم ورماهم بشهب الحق من الكتاب والسنة
فلله دره.
قال الشيخ محمد بن رمزان الهاجري في شرح كتاب أخلاق العلماء للآجري 11شعبان 1439:
ففي الجزائر عندما تحيل إلى الشيخ فركوس كأنك في السعودية تحيل إلى الفوزان. هو عالم. نعم
تعليق