بسم الله الرحمن الرحيم
سُئلَ العلامة ابن باز -رحمهُ اللهُ-:
"أنا موظف، وفي العملِ أقرأُ القرآنَ الكريم في أوقاتِ الفراغ،
ولكنَّ المسؤول ينهاني عن ذلك بقوله: إن هذا الوقت للعمل، وليس لقراءة القرآن،
فما حكمُ ذلك ، جزاكم الله خيرًا ؟
فأجاب:
إذا لم يكن لديك عملٌ ، فلا حرج في قراءةِ القرآن ، وهكذا التسبيح والتهليل والذِّكْر ، وهو خير من السكوت،
أما إذا كانت القراءة تشغلك عن شيء يتعلق بعملك ؛ فلا يجوز لك ذلك؛
لأن الوقت مخصص للعمل ، فلا يجوز لك أن تشغله بما يعوقك عن العمل" انتهى .
[مجموع فتاوى ابن باز، (26/ 59)]، من المكتبة الشاملة.