إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القول الأحمد في ترجمة العلامة ابن هادي محمد للشيخ خالد عثمان المصري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القول الأحمد في ترجمة العلامة ابن هادي محمد للشيخ خالد عثمان المصري

    الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
    فهذه صوتية للشيخ أبي عبد الأعلى خالد عثمان المصريحفظه الله ورعاه بعنوان:
    القول الأحمد في ترجمة الشيخ العلامة ابن هادي محمد -حفظه الله و رعاه وسدد خطاه وجعل الجنة مثواه ورد عنه كيد الكائدين -15 ربيع الآخر 1439
    رابط الصوتية 👇
    🎧http://cutt.us/wP4Sv
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو حذيفة الجمعي قريشي; الساعة 2018-03-22, 09:58 AM.

  • #2
    بارك الله في الشيخين ونفع بهما وجعلهما ذخرا للإسلام والمسلمين.

    تعليق


    • #3
      http://www.tasfiatarbia.org/vb/showt...syf-Ks.twitter. صَبْرًا أَبَا أَنَسٍ .. (قصيدة في نصرة الشّيخ محمّد بن هادي المدخليّ -حفظه الله-)

      بسم الله الرّحمن الرّحيم*

      صَبْرًا أَبَا أَنَسٍ ..

      صَبْرًا أَباَ أَنَسٍ وَمِثْلُكَ يَصْبِرُ*****عِنْدَ البَلِيَّةِ فَالقَضَاءُ مُقَدَّرُ
      شَابَهْتَ أَحْمَدَ ثَابِتًا فِي مِحْنَةٍ*****فَكَأَنَّ أَحْمَدَ قَامَ حَيًّا يُنْشَرُ
      يَا أَرْضَ طَيْبَةَ فَافْخَرِي بِمُحَمَّدٍ*****هَاذِي العِرَاقُ بِفِعْلِ أَحْمَدَ تَفْخَرُ*
      أَعْيَتْ خَصِيمَكَ يَا مُحَمَّدُ حُجَّةٌ*****مِثْلُ النَّهَارِ أَتَى فَضَوْؤُهُ مُبْهِرُ
      فَمَضَى إِلَى سَاحِ المَحَاكِمِ مُسْرِعًا*****يَبْغِي لِنَفْسِهِ حِيلَةً وَيُدَبِّرُ!
      هَيْهَاتَ إِنَّ اللهَ وَحْدَهُ نَاصِرٌ*****لَيْسَ المَحَاكِمُ مَنْ تُعِزُّ وَتَنْصُرُ
      هَذَا عَلَى مَرِّ العُصُورِ صَنِيعُ مَنْ*****سَلَكُوا سَبِيلَ المُحْدَثَاتِ وَغَيَّرُوا
      فَامْضِ أَباَ أَنَسٍ عَلَى الدَّرْبِ وَلاَ*****تَخْشَ الأَعَادِي فَالمُحِقُّ سَيَظْهَرُ
      شَابَهْتَ أَسْلاَفًا كِرَامًا قَدْ مَضَوْا*****ثَبَتُوا كَمِثْلِ الرَّاسِيَاتِ، أَتُكْسَرُ؟*
      هَذَا ابْنُ حَنْبَلَ ثَابِتٌ فِي مِحْنَةٍ*****وَالسَّوْطُ فِي ظَهْرِ الإِمَامِ لَيَحْفِرُ!
      وَاذْكُرْ تَقِيَّ الدِّينِ مَعْ تِلْمِيذِهِ*****فِي قَلْعَةٍ وَالقَيْدُ فِيهِ مُؤَثِّرُ
      وَاذْكُرْ إِمَامَ الشَّامِ أَعْنِي نَاصِرًا*****كَرِهُوا اشْتِغَالَهُ بِالحَدِيثِ وَأَنْكَرُوا
      أَيْنَ الَّذِينَ بَغَوا عَلَيْهِمْ يَاتُرَى؟*****لَمْ يُغْنِ عَنْهُمْ مَا أَتَوْهُ ودَبَّرُوا
      أَمَّا الأَئِمَّةُ ذِكْرُهُمْ بَلَغَ المَدَى*****لاَ لَيْسَ يُنْسَى ذِكْرُهُمْ أَوْ يُهْجَرُ
      أَبْشِرْ أَباَ أَنَسٍ فَلَسْتَ بِأَوْحَدٍ*****فِي ذَا الطَّرِيقِ فَلَيْسَ يَوْمًا يَقْفَرُ
      لاَ بُدَّ يَسْلُكُهُ رِجَالٌ كُمَّلٌ*****لَبَّوْا نِدَاءَ الحَقِّ لَمْ يَتَأَخَّرُوا
      أَمَّا الرُّحَيْلِيُّ فَلاَ تَأْبَهْ بِهِ*****فَالأَنْفُ مِنْهُ فِي التُّرَابِ مُعَفَّرُ
      دَعْهُ لِيَمْكُرْ مَا يَشَاءُ فَإِنَّمَا*****رَبُّ العِبَادِ لِحِزْبِ أَحْمَدَ يَمْكُرُ
      قُلْ لِلرُّحَيْلِيِّ بَغَيْتَ عَلَى الَّذِي*****قَامَ يُجَلِّي الزُّورَ مِنْكَ وَيُظْهِرُ*
      قَامَ يَرُدُّ عَلَيْكَ كُلَّ مَقُولَةٍ*****خَالَفْتَ فِيهَا السَّالِفِينَ وَيُنْكِرُ
      فَاقْرَأْ نَصِيحَتَكَ الَّتِي حَبَّرْتَهَا*****مَنْ قَالَهَا أَنَّى بِرَبِّكَ يُعْذَرُ!
      أَفْرَحْتَ كُلَّ مُمَيِّعٍ وَمُضَيِّعٍ*****بِثِيَابِ أَهْلِ السُّنَّةِ يَتَسَتَّرُ
      بِئْسَ النَّصِيحَةُ حَقُّهَا النَّارُ فَلاَ*****تُتْلَى عَلَى جَمْعِ الشَّبَابِ وَتُنْشَرُ
      فَشَبَابُ سُنَّةِ أَحْمَدٍ حَيَّرْتَهُمْ*****أَفَلاَ تَثُوبُ إِلَى الصَّوَابِ وَتُبْصِرُ!*
      وَاذْكُرْ مَقَالَكَ فِي ابْنِ صَفْوَانٍ أَلاَ*****هَلْ مِثْلُ جَهْمٍ بِالمَحَامِدِ يُذْكَرُ!؟
      أَفَمَا عَلِمْتَ بِحُكْمِ أُمَّةِ أَحْمَدٍ*****أَنَّ ابْنَ صَفْوَانٍ بِقَوْلِهِ يَكْفُرُ؟
      كَيْفَ يُنَالُ العِلْمُ مِنْ رَجُلٍ إِذَا*****مِنْ شَرِّ جَهْمٍ قَوْمَهُ لاَ يُنْذِرُ!؟
      هَلْ هَذَا قَوْلٌ مِنْ لَبِيبٍ عَاقِلٍ!؟*****وَاللهِ إِنَّ الشَّأْنَ مِنْكَ مُـحَيِّرُ!
      تُبْ يَا رُحَيْلِيُّ إِلَى اللهِ وَلاَ*****تَتْبَعْ هَوَاكَ لَعَلَّ رَبَّكَ يَغْفِرُ
      إِنَّ ابْنَ هَادِي قَدْ أَرَادَ نَصِيحَةً*****لَكَ يَا رُحَيْلِيُّ فَلَيْتَكَ تَشْكُرُ
      إِنْ كَانَ سَاءَكَ نُصْحُهُ لَكَ مُشْفِقًا*****فَاللهُ ذُو فَضْلٍ يُثِيبُ وَيَأْجُرُ
      إِنَّ الخُصُومَةَ فِي الحَيَاةِ يَسِيرَةٌ*****أَمَّا الخُصُومَةُ عِنْدَ رَبِّكَ تَعْسُرُ*
      وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ وَحْدَهُ نَاصِرٌ*****لَيْسَ المَحَاكِمُ مَنْ تُعِزُّ وَتَنْصُرُ

      أبو ميمونة منوّر عشيش
      أمّ البواقي - الجزائر -
      التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-03-22, 04:06 PM.

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X