كلمات قوية تضرب الباطل فتهشمه.
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
المآخذ على البيان الأخير لرجال مجلة الإصلاح ـ أصلحهم الله
تقليص
X
-
<بسملة1>
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
جزاك الله خيرا فضيلة الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى ونفع به .
كذلك مما ينضاف إلى المآخذ التي سطرها العلامة الشيخ محمد علي فركوس - حفظه الله تعالى - على بيان رجال مجلة الإصلاح أن مقالهم اتسم بالمجازفة والإسراف في نعت واقع الدعوة السلفية بالقطر الجزائري على غير ما هو عليه وهذا كقولهم :
- تفريق كلمة السلفيين .
- إضعاف دعوتهم، وللأسف من تأمل كل مقالاتهم ألفى فيها التهويل والتضخيم وهي سمة لائحة تجري على أقلامهم وألسنتهم، والحقيقة تعاكس كل ذلك، فواقع الساحة الدعوية يكذبهم، والذي عليه أصحاب الصف السلفي أنهم مع شيخهم ووالدهم: الشيخ محمد علي فركوس ومع الشيخين الفاضلين: الشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ لزهر السنيقرة، - حفظ الله تعالى الجميع- وهذا الوقوف إلا لما معهم من بينات الحق ودلائله الناصعة التي تدحض حجج زمرة الإصلاح وتدينهم، وما لهم من معرفة ومزيد إطلاع بحالهم، قال حماد بن زيد رحمه الله تعالى: كان الرجل يقدم علينا من البلاد ويذكر الرجل ويحدث عنه ويحسن الثناء عليه ، فإذا سألنا أهل بلده وجدناه غير ما يقول،وكان يقول: بلدي الرجل أعرف بالرجل". [ الكفاية في علم الرواية للخطيب البغدادي (106) ].
ولقد كانت كلمة العلامة الشيخ فركوس - سلمه الله تعالى- رسالة واضحة كاشفة في شرح المقصود وبينة قاطعة على خطأ القوم وانحرافهم عن واضح المحجة، قال: " فالناظر إلى ما يجري في الساحة الدَّعْوية المحلِّيَّة يجد دفاعًا مستميتًا لتصحيحِ مواقفِ رجالٍ مِنَ الدُّعَاة الذين ركبوا منهجَ التمييع ـ في الجملة ـ وإِنْ نفَوْه عن أَنْفُسهم، ولكنَّه جليٌّ واضحٌ في مواقفهم وصُحبتهم ودعوتهم، وأرادوا فَرْضَه ـ تدريجيًّا ـ على غيرهم مِنَ الدُّعَاة نموذجًا بديلًا عمَّا يُسمُّونه بمنهجِ «الغُلُوِّ والتبديع»، ودعَّموه بطُرُقٍ شتَّى، وجنَّدوا له ـ بإملاءاتهم ـ شبابًا مِنْ ذوي العَجَلة، بإشاعة الأخبار والقلاقلِ وترويجِها وإذاعتِها، وعدمِ الانضباط بالقواعد العامَّة في الردِّ على المخالف، ولا الالتزامِ بآدابِ طالب العلم، تاركين العملَ بقوله تعالى: { وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم} [النساء: 83]؛ فضاع إخلاصُ النيَّة لله تعالى في مقالاتهم وسطورهم، وتمكَّنَتْ منهم حظوظُ النفس والهوى، وغابَتِ الأمانةُ في النقل وتحرِّي الدِّقَّة وطلبِ الحقِّ، وحلَّ مَحَلَّها الكذبُ والخيانة؛ فعابوا كلامَ أكابرِهم في السنِّ والعلم والدراية والأدب وتجرَّؤوا عليهم، ووصفوا بعضَهم بالنقصان والوسوسة مِنْ غيرِ حياءٍ ولا خجلٍ ولا اعتذارٍ، وسفَّهوا أقوالَهم فلبَّسوا على العامَّة، وبَلْبَلوا عقولَ الناشئة، وحملهم جهلُهم وقلَّةُ زادِهم على أَنْ أنزلوا أَنْفُسَهم منزلةَ أهلِ الحلِّ والعقد، زاعمين أنَّ نوعَ الخلاف شخصيٌّ وانتصارٌ للنفس وارتفاعٌ بها، وغاب عنهم أنَّ لُبَّ القضيَّةِ ومِحْوَرَ المسألةِ منهجيٌّ بحتٌ، يكمن في تصحيحِ المَسار الدَّعْويِّ ومنعِ المتاجرة بالدَّعوة إلى الله، والحدِّ مِنْ سياسة التنازلات في القضايا الشرعية لحساب المصالح الشخصية".
فبان بهذا خطة القوم ومسار ما يرومون إليه من التشغيب المصحوب بالتدليس والتلبيس والتغليط، ولقد أحسن من قال :
إذا ما الجرح رُمَّ على فساد ... تبين فيه تفريط الطبيبوقول الآخر :
فإن الجرح ينغر بعد حين ... إذا كان البناء على فساد
والله نسأل هدايتهم للصواب، ويجنبنا طرائق أهل الارتياب آمين .التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-03-22, 04:02 PM.
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
تعليق