الحمد لله الشيخ بشير صاري حفظه الله لطالما شدد في محاضراته علي الرجوع دائما للكبار ، فلما أمتحن كان أثر كلامه في عمله وطبق ما كان يدعو إليه فوفقه الله وزاده علما ونفع به .
خبر يثلج الصدر، فلله الحمد والمنة والشكر له، ثم الشكر موصول لمشايخنا الكرام وعلى رأسهم الشيخ عبد المجيد والشيخ لزهر-حفظهم الله- لحرصهم على السير الحسن وفق المنهج القويم للدعوة في أرض الوطن فجزاهم الله خيرا وبارك في جهودهم.
الحمد لله الذي بفضله ومنه وكرمه تتم الصالحات.
جزى الله شيخنا الشيخ أزهر والشيخ عبد المجيد - حفظهما الله تعالى - خير الجزاء ، على ما يبذلانه من أوقات غالية نفيسة في سبيل الله، من دعوة ، ونصح ، وتوجيه ، وإرشاد....، فالله نسأل أن يبارك لنا فيهما وفي باقي المشايخ ، وعلى رأسهم سماحة الوالد أبي عبد المعز- وإن رغمت أنوف-!!
وأما عن الشيخ بشير - سدده الله ووفقه- فقد كان في الحقيقة معلما وعاملا بعلمه - جزاه الله خيرا- فمثله لا يخشى من أرسل أبناءه للدراسة عنده، فحتما سيتعلمون.. علما وأدبا وتواضعا!!
وأما من حاله كحال الصعافقة - المتشبعين بما لم يعطوا- فلن يتعلم منهم التلميذ لا علما ولا أدبا،لأنهم لا يصلحون للتعليم !،كما ذكر وبين الشيخ الفقيه!!
صدعوا رؤوسنا بالرجوع إلى الكبار ، فلما امتحنوا!، بينوا بحق أنهم من أبعد الناس عن الأدب مع الكبار، وأنهم من أغبى الطلبة ! لأن الطالب الذكي لا يضيع فرصة الفوز عند الامتحان .
ثم إن منهجهم يشبه كثيرا منهج الحلبي الذي لطالما ....!!
سب وشتم، همز ولمز ، غيبة ونميمة، ظلم وافتراء في حق الكبار، ثم يخوفوننا بالله الواحد القهار! فهلا كان هذا الخوف من الله فيكم وبينكم؟!
جزاكم الله خيرا مشايخنا أصحاب الفضيلة وبارك فيكم، و والله لن ننساها لكم ، وسيكتبها التاريخ ،ويتدارسها الأجيال ،ويتعض ويعتبر بها المعتبرون...
اللهم ثبتنا على دينك .
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، أسأل الله تعالى أن يوفق الشيخ بشير صاري إلى قول الحق والعمل به والدعوة إليه وأن يسدده وينفع به وأن يبارك فيه.
وجزى الله مشايخنا خيراً على حرصهم على صون حياض هذه الدعوة المباركة والداعين إليها، بالبيان والتبيين والنصح والتذكير.
والحمد لله رب العالمين
تعليق