إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-).

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    الحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتّقين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين، وأصلّي وأسلّم على المبعوث بالحقّ المبين، وعلى آله وصحبه الغرّ الميامين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم القيامة والدّين، أمّا بعد ..

    بُكَاءُ القَلَمِ .. دِفَاعًا عَنِ الشَّيْخِ العَلَمِ
    ( أبي عبد الرّحمن عبد المجيد جمعة -حفظه الله-)

    يَا أيُّها القَلمُ الَّذي لَا لَم يَزَلْ ... عَنْ عِرْضِ أَهلِ العِلْم دَومًا يَدفَعُ
    مَالِي أَرَاكَ وقَد دَعَوتُكَ صَامِتًا؟! ... فَإِذَا مَدَدْتُ يَدِي إِلَيكَ تَمَنَّعُ!
    أَجَبُنتَ يَا قَلَمي وقَدْ كُنتَ الَّذِي ... مِنْ طَعْنِهِ كُلُّ الفَوَارِس تَفزَعُ؟!
    أَجَبُنتَ وَيْحكَ حين أَقدَمَ كُلُّ ذي ... سَيْفٍ لنَصرِ الحَقِّ لا يَتضَعْضَعُ؟!
    أَخَذَلتَ أَجْنَادَ الحَقيقَةِ حينَمَا ... صَفُّوا الصُّفُوفَ فَكُلُّ سَيْفٍ يَلْمَعُ؟!
    وَرَضِيتَ بَينَ القَاعِدِينَ بِمَنزِلٍ ... وَأَرَاكَ في صَفِّ الخَوَالِفِ تَقْبَعُ!
    أَغَدَوْتَ عَيًّا لا يُبِينُ مَقَالَةً؟! ... وَالعَهْدُ أنَّكَ حِينَ تَنْطِقُ تُسْمِعُ
    أَهَجَرْتَ نَظْمَكَ للقَريضِ مُدافِعًا ... بَغْيَ البُغاةِ وذاكَ حقٌّ يُشْرَعُ؟!
    أَفْصِح أَيَا قَلَمِي فَصَمتُكَ قَاتِلِي ... وَالقَلبُ من هَذَا الصُّمَاتِ مُمَزَّعُ
    فَأَجَابَنِي قَلَمي ونَكَّسَ رَأْسَهُ ... فَإذَا بِمَاء العَينِ جَارٍ يَهْمَعُ!
    كَلَّا -وَرَبِّي- مَا تَرَكْتُ طَرِيقَتِي ... هَيهَاتَ عَنْ نَصْرِ الشَّرِيعَةِ أَرْجِعُ*
    هَيْهَاتَ أَنكُصُ فِي الكَريهَة مُدْبِرًا ... رَهَبًا فَإنِّي في الحُرُوبِ سَمَيْدَعُ
    كَلَّا ولَمْ أَصْمُتْ -لِتَعْلَمْ يَا فَتَى- ... رَغَبًا فَمَالِي فِي الدَّنيَّةِ مَطْمَعُ
    كَلَّا ولَا شَكًّا بِحَقٍّ إِنَّنِي ... بِالمُبْطِلينَ وقَولِهمْ لَا أُخْدَعُ
    كَلَّا ولَا عَجْزًا فَشعْرِي لَمْ يَزَلْ ... سَيْفًا حَدِيدًا حِينَ يضْربُ يَقْطَعُ
    فِي نُصْرَةِ الحَقِّ المُبينِ جَعَلْتُهُ ... إِنَّ القَريضَ لِمَا يُفيدُ وَيَنْفَعُ
    فَضْلًا من الله العَظِيم ومِنَّةً ... فَالفَضْلُ كلُّه لِلْمُهَيْمِنِ يَرْجِعُ
    لَكِنْ طَلَبْتَ قَصِيدَةً فِي كَوْكَبٍ! ... هُوَ فَوْقَ شِعْرِي يَا أُخَيَّ وَأَرْفَعُ
    فَإِذَا عَزَمْتُ أرَى القَوَافي أَدْبَرَتْ! ... وَأَرَى بُحُورَ الشِّعْرِ منِّي تَجْزَعُ!
    أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... وَأَنَا وَشِعْرِي دُونَ ذَاكَ وَأَوْضَعُ؟!
    مَاذَا أَقُولُ -هُدِيتَ- فِي شَمْسٍ عَلَى...أَرْضِ الجَزَائِرِ إِثْرَ لَيْلٍ تَطْلُعُ؟!
    بَرَزَتْ وَلَاحَتْ فِي الفَضَاءِ بِضَوئِهَا ... فَإِذَا خَفَافِيشُ الظَّلَامِ تُرَوَّعُ
    زَكَّاهُ أهلُ العِلمِ يُرضَى قَولُهُم ... إنَّ الأَكَابِرَ قَولُهُمْ لا يُدْفَعُ
    إِنْ قالَ أهلُ العِلْم قَولَتَهم فَلَا ... لَسنَا نُعَانِدُ بَلْ نُطيعُ ونَسْمَعُ
    أَوَلَيسَ يَكْفِي المَدْخَلِيُّ رَبِيعُنَا؟! ... هُو صَيْرَفيٌّ نَاقِدٌ مُتَضَلِّعُ
    وَالجَابِرِيُّ عُبيدُ شَيْخٌ فَاضِلٌ ... وَاذْكُر لِمُحْيِي الدِّينِ قَولًا يُتْبَعُ
    وَمُحَمَّدٌ هَادِي يَعُدُّ بِأُصْبُعٍ ... فِي كفِّهِ فَاسأَلْ تُجبْكَ الأُصْبُعُ!
    وَالشَّيْخُ فَرْكُوسٌ يُقرُّ بعلْمِهِ ... وجِهَادِهِ هُوَ فِي الجَزَائِرِ مَرْجِعُ
    وَاذْكُرْ قَديمًا قَولَ بَكْرٍ حِينَمَا ... لَمَحَ النَّبَاهَةَ مِنْ جَبينِهِ تَلْمَعُ
    هُوَ شُعْلَةٌ مِنْ مَغْرِبٍ يُثْنِي عَلَى ... عَبْدِ المَجِيدِ وَقَوْلُ مِثْلِهِ يَشْفَعُ
    يَكْفِي بتَزكِيةِ الأَكَابِرِ رِفْعَةً ... وَاللهُ وَحْدَهُ مَنْ يَحُطُّ وَيَرْفَعُ
    أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً ... مَاذَا سَأُغْنِي يَا أُخَيَّ وَأَصْنَعُ؟!
    عَلَمٌ علَى النَّهْجِ القَويم وَمِحْنَةٌ ... هَتَكَ الحِجَابَ عَن الَّذينَ تَمَيَّعُوا!
    عِلْمًا وَعَدْلًا حِينَ يَنطقُ لَا كَمَنْ ... أَهْوَاءُهُمْ تَجْرِي بِهِمْ بَلْ تَصْرَعُ!
    فَإِذَا تَكَلَّمَ فِي الدُّعَاةِ دِيَانَةً ... فَالشَّيخُ جَرَّاحٌ بِكَفِّهِ مِبْضَعُ!
    وَكَلامُه بِبَيانِهِ وَدَليلِهِ ... حَقٌّ لِمَنْ طَلَبَ الهِدَايَةَ مُقْنِعُ
    يَرْعَى لأَعْراضِ العِبَاد مَكَانَةً ... دِينٌ يُقيِّدُ جَرْحَهُ وَتَوَرُّعُ
    فِي ذَاتِ ربِّهِ لَيْسَ يَخْشَى لائِمًا ... وَبمَا يَرَاهُ الحَقَّ دَومًا يَصْدَعُ!
    عَجَبًا لِلَائِمِ شَيْخِنَا فِي جَرْحِهِ! ... وَبأنَّهُ فِي مَا أَتَى مُتَسَرِّعُ!
    وَالشَّيْخُ -قَدْ عَلِمُوا- حَلِيمٌ صَابِرٌ ... لَكِنَّ بَعضَ الكَيِّ طِبٌّ يَنْفَعُ
    يَا مَنْ جَحَدْتَ لِشَيْخِنَا فَضْلًا أَلَا ... هَلَّا حَجَبْتَ الشَّمْسَ صُبْحًا تَطْلُعُ؟!
    أَقْصِرْ -هَدَاكَ اللهُ- إِنَّهُ حِينَمَا ... بَثَّ العُلُومَ وَكُلَّ خَيْرٍ يَنْفَعُ
    قَدْ كُنْتَ تَلْقَمُ ثَدْيَ أُمِّكَ يَا فَتَى! ... وَتَبُلُّ لَيْلًا مَا بِهِ تَتَلَفَّعُ!
    وَيُقَالُ عَنْهُ الشَّيْخُ جُمْعَةُ حِينَهَا ... وَيُقَالُ عَنْكَ ومَنْ عَلِمْتَ الرُّضَّعُ!
    أَظَنَنْتَ نَفْسَكَ يَا فَتًى نِدًّا لَهُ؟! ... أتُقَارِعُ الآسَادَ تِلْكَ الأَضْبُعُ؟!
    أَزْعَجْتَ لَيْثًا في عَرينِهِ رَابِضًا ... قُلْ لِي -بِربِّكَ- مَالَّذِي تَتَوَقَّعُ؟!
    عُضَّ الأنَامِلَ حَسْرَةً ونَدَامَةً ... وَاقْعُدْ لِكُلِّ مَرَارَةٍ تَتَجَرَّعُ
    هَلَّا رَعَيْتَ وَقَدْ عَقَقْتَهُ عَالِمًا ... حَقَّ الأُبُوَّةِ، حَقُّهَا لَا يُدْفَعُ؟!
    إِنْ كَانَ عِلْمُ الشَّيخِ لَمْ يَشْفع لَهُ! ... فَلَعَلَّ لِحْيتَهُ الثّغَامَةَ تَشْفَعُ!
    فَخُذِ الجَوابَ وَإِنْ أَضَرَّكَ لَا تَلُمْ ... أَنْتَ الّذِي يَمَّمْتَ بَابًا تَقْرَعُ
    أَتُرِيدُ فِي عَبْدِ المَجِيدِ قَصِيدَةً؟! ... أحْرَجْتَنِي يَا صَاحِ هَلَّا تَنْزِعُ!
    مَا خُضْتُ بَحْرًا قَبلُ كلَّا إنَّني ... لأَراهُ مِثلَ البَحْر بَلْ هُوَ أَوْسَعُ
    فَاسْأَل بِبَابِ الوَادِ ثمَّةَ مَسْجِدًا ... عَنْ سُنَّةٍ بُنيانُها مُتَصَدِّعُ
    دَرَستْ مَعَالِمُها وكَادَت تَخْتَفي ... بَينَ العِبَادِ وشَيخُنَا مُتَوَجِّعُ
    حَمَلَ اللِّواءَ وقَدْ تأَخَّرَ غَيرُهُ! ... فَسَعَى إِليهِ النَّاسُ كُلٌّ يَهْرَعُ
    وَعلَى مَجَالِسِهِ تَزَاحَمَ جَمعُهُمْ ... وإِذَا الفَوائِدُ من دُرُوسِهِ تُجْمَعُ
    إنْ خَاضَ في عِلْمِ الُأصُول فَعَالِمٌ! ... وَإِذَا اعْتَلَى دَرَجَ المَنَابِرِ مُصْقِعُ!
    أمَّا جُلُوسُه كاتِبًا ومُحَقّقًا ... فَفَوائِدٌ مِنْ جَنْيِهَا لا يُشْبَعُ!
    ثَبَتَ الإمَامُ مُنَافحًا عنْ سُنَّةٍ ... زَمَنَ الخَوَارج والجَزائرُ بَلْقَعُ
    لَمْ يُرهبُوه وقَد تَوارى غَيْرُهُ ... مِنْ بَطْشِهِمْ حَيْثُ الخَوارجُ بُعْبُعُ
    يَزْدَانُ بَابُ الوَادِ بَعدَ شُحُوبِهِ ... وَبفَضل عِلْمِهِ صَارَ مَرْجًا يُونِعُ
    وَإِذَا بِسُنَّة أحْمَدٍ قد أشْرَقَتْ ... ولِوَاؤها المَعْقودُ عَالٍ يُرْفَعُ
    وَاسْأَلْ هُنَا بِالشَّرْقِ سِرْتَا إنَّهَا ... لِفِرَاقِهِ مَحْزُونةٌ تَتَقَطَّعُ
    لَمْ يَلْتئِم جُرحُ ابنِ بَاديسٍ بهَا ... حتَّى وَإِن مَرَّتْ دُهُورٌ تُسْرِعُ!
    فَأتَى إلَيها الشَّيخُ جُمْعَةُ مُؤْنِسًا ... وَمُخَفّفًا آلَامَ جُرْحٍ يُوجِعُ
    ظَنَّتْ بأنَّ الشَّيخَ بَاقٍ عِنْدَهَا ... لَكنَّها فُجِعَتْ ونَأيُهُ مُفْجِعُ
    إذْ حَال بينَهُما التَّقاعُدُ حَاجِزًا ... فَالعَينُ عَبْرَى مِنْ فراقِهِ تَدْمَعُ
    قَالَتْ لَه يا شَيْخُ مَهلًا إنَّمَا ... هَذَا التَّقاعُدُ بِدْعَةٌ لا يُشْرَعُ!
    والعَهدُ أنَّكَ للبَدائِعِ مُنكِرٌ ... يَا شَيخُ مِثلُكَ حينَ يُخطئُ يَرْجِعُ!
    ذَهِلَتْ لِشِدَّةِ ما اعْتَراهَا مِنْ أَسَى ... فَمُصَابُهَا لَمَّا تَوَلَّى مُفْظِعُ
    لَا تَعذُلُوا سِرْتَا مَعَاشِرَ إِخْوَتِي ... فَلَهِيبُهَا لَمْ تَحْتَملْهُ الأَضْلُعُ
    إِذْ أنَّهَا مِنْ بَعْدُ قَدْ قَبِلَتْ لَهُ ... عُذْرًا وَجَاءَتْ لِلرِّكَابِ تُوَدِّعُ
    قَالَتْ لهُ يَا شَيْخُ عَنِّي لَا تُطِلْ ... هَذَا الغِيَابَ فَرُبَّمَا قَدْ أَجْزَعُ
    أَوَلَسْتُ أُمًّا يَا بُنَيَّ فَلَا تَلُمْ ... قَلَقِي وَصِلْنِي إِنَّنِي لَا أُقْطَعُ!
    طُوبَى لِبَابِ الوَادِ بِالشَّيْخِ الّذِي ... قَدْ جَاءَهُ يَسْعَى إِلَيْهِ ويَهْرَعُ
    إِنَّا نُحِبُّ البَابَ حُبًّا فِي الَّذِي ... سَكَنَ الدِّيَارَ فَنِعْمَ ذَاكَ المَوْضِعُ
    رَبَّاهُ فَارْفَعْ شَيْخَنَا وَإِمَامَنَا ... عَبْدَ المَجِيدِ فَأَنْتَ وَحْدَكَ تَرْفَعُ
    فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي دَارِ البَقَا ... إِنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتَ كَفِّي أَضْرَعُ
    قَلَمِي أَرَاكَ قَطَعْتَ نَظْمًا شَيِّقًا ... أَكْمِلْ -هُدِيتَ- فَإِنَّنِي مُسْتَمْتِعُ!
    يَا صَاحِبِي تَمَّ القَصِيدُ -أَجَابَنِي- ... خَجِلًا وَطَأْطَأَ رَأْسَهُ يَسْتَرْجِعُ!
    إِنْ كُنْتُ قَدْ قَصَّرْتُ عُذْرًا لَا تَلُمْ ... غَيْرِي مِنَ الأَقْلَامِ نَظْمُهُ أَرْوَعُ
    لَوْلَا مَكَانُكَ فِي فُؤَادِي لَمْ أُجِبْ ... فَهُنَاكَ فَوْقِي مَنْ يُجِيدُ ويَبْرَعُ
    لَكِنْ طَلَبْتَ وَكُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّنِي ... لِرَفِيقِ دَرْبِي حِينَ يَطْلُبُ أَخْضَعُ
    قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَانْصَرَفْتُ مُوَدِّعًا ... وَعَلِمْتُ أَنَّهُ يُسْتَفَزُّ فَيُبْدِعُ

    * بإذن الله تعالى، ثبّت الله القلم وصاحبه على الحقّ المبين.

    كتبه أبو ميمونة منوّر عشيش -عفا الله عنه-




  • #2
    جزاكم الله خيرا شاعرأم البواقي على ثنائكم و ذبكم عن شيخنا عبد المجيد،ولعل هذه الأبيات تشفع لكم عن طول هذا الغياب والله المستعان

    تعليق


    • #3
      الله أكبر ..الله أكبر

      اللهُ أكبرُ قد شفيتَ قلوبنا ... مِمَّا عَرَاهَا إذْ تَطَاوَلَ لُكَّعُ
      فجزاك رَبِّي جَنّةً وسَعادةً ... هَذَا وأجْزِمُ لَيْسَ مِنْهَا أرْوَعُ


      حفظك الله أخي أبا ميمونة ورفع قدرك في الدارين .
      التعديل الأخير تم بواسطة أبو الضحى سالم ناسي; الساعة 2018-01-29, 01:48 PM.

      تعليق


      • #4
        لا فُضَّ فوك، وسلمت يميناك يا أخي .
        التعديل الأخير تم بواسطة أزهر سنيقرة; الساعة 2018-01-29, 05:49 PM.
        غفر الله له

        تعليق


        • #5
          حق لذاك القلم أن يبكي هذا العلم .
          جزاك الله خيرا و نفع الله بك أخي أبا ميمونة .

          تعليق


          • #6
            سامحك الله أخي الكريم
            و الله لو علِموا قبيح سريرتي لأبى السلامَ عليّ من يلقاني
            و لأعرضوا عني و ملّوا صُحبتي و لبؤتُ بعدَ كرامةٍ بهوانِ
            لكنْ سترتَ معايبي و مثالبي و حَلمتَ عن سقطي و عن طغياني
            فلك المحامدُ و المدائحُ كلّها بخواطري و جوارحي و لساني

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد جمعة مشاهدة المشاركة
              سامحك الله أخي الكريم
              و الله لو علِموا قبيح سريرتي لأبى السلامَ عليّ من يلقاني
              و لأعرضوا عني و ملّوا صُحبتي و لبؤتُ بعدَ كرامةٍ بهوانِ
              لكنْ سترتَ معايبي و مثالبي و حَلمتَ عن سقطي و عن طغياني
              فلك المحامدُ و المدائحُ كلّها بخواطري و جوارحي و لساني
              حفظ الله اخانا الحبيب أبا ميمونة منوّر عشيش و جعل ما كتب و خطت يده من أبيات في ميزان حسناته
              و الله نسأل أن يرفع قدر شيخنا الفاضل عبد المجيد جمعة في الدنيا والآخرة و يجعله شوكة و غصة في حلق المميعة المخذلة بكافة اطيافهم وأشكالهم وألوانهم وأماكن تواجدهم ، و يجعله مفتاح خير مغلاق شر ولله الحمد و الشكر .

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أبا ميمونة.
                أثلجت صدورنا ورب الكعبة.

                تعليق


                • #9

                  قَلَمِي أَرَاكَ قَطَعْتَ نَظْمًا شَيِّقًا ... أَكْمِلْ -هُدِيتَ- فَإِنَّنِي مُسْتَمْتِعُ!

                  تضطرب المشاعر في الجنان، وتتبعثر الأفكار في الأذهان، وتزدحم العبارات على اللسان، لما خطه يراعك من بيان، وسطرته يمينك من أفنان، ومتعتنا به من معان حسان، فاكتحلت بقريضك العينان، وتشنفت بشعرك الأذنان، فجزاك ربي الجنان، وحفظ الله العالم أبا عبدالرحمن.
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبدالرحمن عبدالله بادي; الساعة 2018-01-29, 06:00 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا أخي منور رائع كعادتك
                    وحفظ الله شيخنا الوالد ورفع قدره

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيرا أبو ميمونة على هذه الأبيات في الذب عن الشيخ عبد المجيد جمعة

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك أخي الكريم على ما جادت به قريحتك في هذه الأبيات الطيبة نصرة للشيخ الكريم أبي عبد الرحمان ثبتنا الله وإياه على الحق المبين ووفقنا لإرضاء رب العالمين ونصرة دين الحق المبين.

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله فيك اخي وحفظك الباري وجزاك كل خير وحفظ الله شيخنا الوالد عبد المجيد
                          التعديل الأخير تم بواسطة الدعم التقني; الساعة 2018-01-29, 11:00 PM.

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله لك في قلمك أخي الحبيب منور !

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله فيك وفي قلمك أخي أبا ميمونة، قصيدة رائعة راقية، جعل الله ما نظمت في ميزان الحسنات، وحفظ الله الشيخ عبد المجيد، ورفعه درجات.

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X