بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم.
هذاا يقول:فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم،ما الفرق بين الصحبة والأخوة ؟ وهل تختص كل منهما بحقوق؟ أرجو منكم نصيحة في هذا الباب وجزاكم الله خيرا.
الشيخ: الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله.
لا شك ولا ريب أن بين الصحبة والأخوة عموم وخصوص،فالأخوة أعم من الصحبة،الأخوة المقصود بها الأخوة الإيمانية،التي تجمعك بإخوانك المسلمين جميعا،وإن تناءت بينك وبينهم الديار،وتباعدت بينكم الأقطار والأوطان،نعتقد هذا في المسلمين جميعا.
والصحبة أخص من الأخوة لأنها مأخوذة من المصاحبة،والمصاحبة تكون يعني بكثرة المجالسة والمخالة وما إلى ذلك من هذه المعاني،ولهذا جاء في الحديث:المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
والخليل هو الصاحب،يعني بهذا المعنى لا ندخل في التفاصيل أن من معاني الصحبة،أو قد يكون الصاحب زوج أو تكون الصاحبة زوجة،أو ما إلى ذلك.
نتكلم فيما تعلق في العلاقة بين يعني المسلمين فيما بينهم،وجاء في الحديث كذلك،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:وددت أنا رأينا إخواننا،قالوا أ ولسنا إخوانك يا رسول الله؟
قال:بل أنتم أصحابي.
ولا شك ولا ريب أن شرف الصحبة في هذه الأمة،لا يدانيه شرف،هم رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم،أكرمهم الله جل وعلا وأنعم عليهم بهذا الفضل العظيم،وأختارهم أن يكونوا أصحابا لنبيه صلى الله عليه وسلم.
كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه:إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير القلوب،فاصطفاه لرسالته،ثم نظر الله تبارك وتعالى في قلوب العباد فوجد قلوب أصحابه خير القلوب فاختارهم لصحبته،أو جعلهم وزراء لنبيه.
وزراء وأصحاب لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم،والله تبارك وتعالى أعلم .
انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لكم.
هذاا يقول:فضيلة الشيخ أحسن الله إليكم،ما الفرق بين الصحبة والأخوة ؟ وهل تختص كل منهما بحقوق؟ أرجو منكم نصيحة في هذا الباب وجزاكم الله خيرا.
الشيخ: الحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله.
لا شك ولا ريب أن بين الصحبة والأخوة عموم وخصوص،فالأخوة أعم من الصحبة،الأخوة المقصود بها الأخوة الإيمانية،التي تجمعك بإخوانك المسلمين جميعا،وإن تناءت بينك وبينهم الديار،وتباعدت بينكم الأقطار والأوطان،نعتقد هذا في المسلمين جميعا.
والصحبة أخص من الأخوة لأنها مأخوذة من المصاحبة،والمصاحبة تكون يعني بكثرة المجالسة والمخالة وما إلى ذلك من هذه المعاني،ولهذا جاء في الحديث:المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.
والخليل هو الصاحب،يعني بهذا المعنى لا ندخل في التفاصيل أن من معاني الصحبة،أو قد يكون الصاحب زوج أو تكون الصاحبة زوجة،أو ما إلى ذلك.
نتكلم فيما تعلق في العلاقة بين يعني المسلمين فيما بينهم،وجاء في الحديث كذلك،أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:وددت أنا رأينا إخواننا،قالوا أ ولسنا إخوانك يا رسول الله؟
قال:بل أنتم أصحابي.
ولا شك ولا ريب أن شرف الصحبة في هذه الأمة،لا يدانيه شرف،هم رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم،أكرمهم الله جل وعلا وأنعم عليهم بهذا الفضل العظيم،وأختارهم أن يكونوا أصحابا لنبيه صلى الله عليه وسلم.
كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه:إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير القلوب،فاصطفاه لرسالته،ثم نظر الله تبارك وتعالى في قلوب العباد فوجد قلوب أصحابه خير القلوب فاختارهم لصحبته،أو جعلهم وزراء لنبيه.
وزراء وأصحاب لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم،والله تبارك وتعالى أعلم .
انتهى
ـــــــــــــــــــــــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ: