<بسملة1>
<سلام>
فهذا تفريغٌ لمقطع صوتي لشيخنا أزهر سنيقرة -حفظه الله- بعنوان:
بيان الشيخ أزهر -حفظه الله- فيما كذبه فيه الأخ مصطفى ڨالية -أصلحه الله-
لسماع المادّة الصّوتية:
بيان الشيخ أزهر حفظه الله فيما كذبه فيه الأخ مصطفى ڨالية أصلحه الله
التفريغ:
وفرّغه:/ أبو عياض يعقوب بلفتحي
19 ربيع الآخر 1439هـ، الموافق: 09 جانفي 2018م.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
<سلام>
فهذا تفريغٌ لمقطع صوتي لشيخنا أزهر سنيقرة -حفظه الله- بعنوان:
بيان الشيخ أزهر -حفظه الله- فيما كذبه فيه الأخ مصطفى ڨالية -أصلحه الله-
لسماع المادّة الصّوتية:
بيان الشيخ أزهر حفظه الله فيما كذبه فيه الأخ مصطفى ڨالية أصلحه الله
التفريغ:
الحمد لله، وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده.
بلغني عن بعض إخواني أن الأخ مصطفى ڨالية -أصلحه الله- يُكذّبني فيما ذكرته مع إخواني في مجلس تلمسان بأني كنت قبل أربعة أيام كان زارني في بيتي وجلسنا جلسة أخوية نصحته فيها وبينت له سبب كلام الشيخ عبد المجيد فيه، واعترف في المجلس بخطأ مرابط في كلامه في الشيخ فركوس، ثم لما كلمته زاد واعترف بخطئه لما أقحم نفسه في هذه القضية، فقلت له: الواجب عليك الآن أن تتبرأ من هذا كله حتى لا تُحسب على هؤلاء؛ فوعدني خيرا، يعني: أنا ألزمته أن يكتب شيئا ينشره يُبرئ به ذمته ويُدافع فيه عن شيخه -كما يدعي- الشيخ فركوس -حفظه الله-، وانتظرته بعد ذلك حوالي أربعة أيام؛ بدليل أني لما وصلت إلى تلمسان كنت أعلم أني سأُسأل عنه؛ فقلت من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر مع أخي مصطفى؛ وكنت قبل أن أتصل به اتصلت بالشيخ فركوس -حفظه الله- واستشرته في الموضوع ووافقني على ذلك، ثم اتصلت وكأن الأخ مصطفى كان ينتظر هذه المكالمة، فقال لي مباشرة: "لا أكتب شيئا"، قلت له: جزاك الله خيرا، وما ناقشته فيما قال.
وبطبيعة الحال لما سُئلت عنه قلت: أنا لا أنصح بأمثال هؤلاء، يعني: القضية ليست في أسماء؛ القضية في ما يعتقده الإنسان ويتحمل مسؤليته أمام الله عز وجل.
أنا والله وبالله وتالله لا أنصح بمتطاول على كباره ولو كان ابني الذي من صلبي عبد الله، وأعيذه بالله جلا وعلا من هذا، والله لا أنصح به وأتبرأ منه لسوء فعله؛ وكذلك هؤلاء، ومنزلتهم عندي يعرفها القاصي والداني، وكلمت مصطفى في المجلس لما جاءني قلت له: أنا كلمت الشيخ عبد المجيد فيك وفي خالد على أساس أن يتراجع في ما قال ولكن بشرط أن تلزموا حدكم وألا تؤججوا الفتنة كما يفعل هذا مع صاحبه والله المستعان، ولكن -يعني- هذه مشكلة الكذب في هذه الأيام؛ يعني أصبحت ظاهرة غريبة! يتجرأ على مثل هذا وأنا موجود حي والشيخ فركوس موجود حي! وما جاءني إلا بعد أن كلّم الشيخ وأراد أن يأتيه؛ قال: أنا لا تأتيني؛ اذهب إلى الشيخ عبد المجيد أو إلى لزهر وتكلم معهما وصحح وضعك فيما دخلت فيه وفيما ولجت فيه لعل الأمور تصلح بعد ذلك.
ووالله لو سكت هؤلاء جميعا ما بلغت هذه القضية هذا المبلغ، نحن عندنا أمور مع بعض إخواننا في قضايا نؤاخذهم عليها ومسائل منهجية بحتة -كما قال الشيخ- يُخالفون فيها؛ فإن رجعوا عنها وتركوها وأعلنوا هذا التراجع؛ التراجع الحقيقي ليس هذا التراجع الذي هو الآن على الواتساب كأنه تمثيلية! واحد بعد الواحد أنا لست حلبي وأنا لست عابدين وكذا! نحن عندنا شهادات والناس يشهدون على ما سمعوا وما قالوا وما حضروا من مثل هذه المجالس، الواحد منهم قبل سنة فقط يزور العابدين في بيته ويجلس بين يديه جلوس الطالب بين شيخه ثم يخرج ويُثني عليه ثم بعد ذلك يأتي يكذب على الملأ ويقول أنه: ما زكيته وما أنصح به وما وما وما.. والشهود موجودون والحمد لله.
فنسأل الله عز وجل أن يهدينا جميعا سواء السبيل، وأن يصلح أمرنا، وأن يجمع بين السلفيين الذين ينهجون المنهج السلفي حقيقة؛ أن يجمع بين قلوبهم، وأن يوفقنا وإياهم لما يحبه ربنا جلا وعلا ويرضى.
قلت هذا جوابا على ما ادعاه عليّ الأخ مصطفى قالية -أصلحه الله تبارك وتعالى-، والموعد بين يدي الله تبارك وتعالى نقف جميعا المحق والمبطل يوم لا ينفعنا إلا ما قدمت أيدينا.
فنسأل الله عز وجل أن يصلحنا ويهدي قلوبنا لما فيه مرضاة ربنا جل في علاه، والله تبارك وتعالى أعلم.
بلغني عن بعض إخواني أن الأخ مصطفى ڨالية -أصلحه الله- يُكذّبني فيما ذكرته مع إخواني في مجلس تلمسان بأني كنت قبل أربعة أيام كان زارني في بيتي وجلسنا جلسة أخوية نصحته فيها وبينت له سبب كلام الشيخ عبد المجيد فيه، واعترف في المجلس بخطأ مرابط في كلامه في الشيخ فركوس، ثم لما كلمته زاد واعترف بخطئه لما أقحم نفسه في هذه القضية، فقلت له: الواجب عليك الآن أن تتبرأ من هذا كله حتى لا تُحسب على هؤلاء؛ فوعدني خيرا، يعني: أنا ألزمته أن يكتب شيئا ينشره يُبرئ به ذمته ويُدافع فيه عن شيخه -كما يدعي- الشيخ فركوس -حفظه الله-، وانتظرته بعد ذلك حوالي أربعة أيام؛ بدليل أني لما وصلت إلى تلمسان كنت أعلم أني سأُسأل عنه؛ فقلت من باب التواصي بالحق والتواصي بالصبر مع أخي مصطفى؛ وكنت قبل أن أتصل به اتصلت بالشيخ فركوس -حفظه الله- واستشرته في الموضوع ووافقني على ذلك، ثم اتصلت وكأن الأخ مصطفى كان ينتظر هذه المكالمة، فقال لي مباشرة: "لا أكتب شيئا"، قلت له: جزاك الله خيرا، وما ناقشته فيما قال.
وبطبيعة الحال لما سُئلت عنه قلت: أنا لا أنصح بأمثال هؤلاء، يعني: القضية ليست في أسماء؛ القضية في ما يعتقده الإنسان ويتحمل مسؤليته أمام الله عز وجل.
أنا والله وبالله وتالله لا أنصح بمتطاول على كباره ولو كان ابني الذي من صلبي عبد الله، وأعيذه بالله جلا وعلا من هذا، والله لا أنصح به وأتبرأ منه لسوء فعله؛ وكذلك هؤلاء، ومنزلتهم عندي يعرفها القاصي والداني، وكلمت مصطفى في المجلس لما جاءني قلت له: أنا كلمت الشيخ عبد المجيد فيك وفي خالد على أساس أن يتراجع في ما قال ولكن بشرط أن تلزموا حدكم وألا تؤججوا الفتنة كما يفعل هذا مع صاحبه والله المستعان، ولكن -يعني- هذه مشكلة الكذب في هذه الأيام؛ يعني أصبحت ظاهرة غريبة! يتجرأ على مثل هذا وأنا موجود حي والشيخ فركوس موجود حي! وما جاءني إلا بعد أن كلّم الشيخ وأراد أن يأتيه؛ قال: أنا لا تأتيني؛ اذهب إلى الشيخ عبد المجيد أو إلى لزهر وتكلم معهما وصحح وضعك فيما دخلت فيه وفيما ولجت فيه لعل الأمور تصلح بعد ذلك.
ووالله لو سكت هؤلاء جميعا ما بلغت هذه القضية هذا المبلغ، نحن عندنا أمور مع بعض إخواننا في قضايا نؤاخذهم عليها ومسائل منهجية بحتة -كما قال الشيخ- يُخالفون فيها؛ فإن رجعوا عنها وتركوها وأعلنوا هذا التراجع؛ التراجع الحقيقي ليس هذا التراجع الذي هو الآن على الواتساب كأنه تمثيلية! واحد بعد الواحد أنا لست حلبي وأنا لست عابدين وكذا! نحن عندنا شهادات والناس يشهدون على ما سمعوا وما قالوا وما حضروا من مثل هذه المجالس، الواحد منهم قبل سنة فقط يزور العابدين في بيته ويجلس بين يديه جلوس الطالب بين شيخه ثم يخرج ويُثني عليه ثم بعد ذلك يأتي يكذب على الملأ ويقول أنه: ما زكيته وما أنصح به وما وما وما.. والشهود موجودون والحمد لله.
فنسأل الله عز وجل أن يهدينا جميعا سواء السبيل، وأن يصلح أمرنا، وأن يجمع بين السلفيين الذين ينهجون المنهج السلفي حقيقة؛ أن يجمع بين قلوبهم، وأن يوفقنا وإياهم لما يحبه ربنا جلا وعلا ويرضى.
قلت هذا جوابا على ما ادعاه عليّ الأخ مصطفى قالية -أصلحه الله تبارك وتعالى-، والموعد بين يدي الله تبارك وتعالى نقف جميعا المحق والمبطل يوم لا ينفعنا إلا ما قدمت أيدينا.
فنسأل الله عز وجل أن يصلحنا ويهدي قلوبنا لما فيه مرضاة ربنا جل في علاه، والله تبارك وتعالى أعلم.
وفرّغه:/ أبو عياض يعقوب بلفتحي
19 ربيع الآخر 1439هـ، الموافق: 09 جانفي 2018م.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين
تعليق