إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وقفات مع (الجواب) و (النصيحة والاعتذار)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وقفات مع (الجواب) و (النصيحة والاعتذار)

    وقفات مع (الجواب) و(النصيحة والاعتذار)
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد له والصلاة والسلام على محمد أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد:
    فقد انتظر كثير من الإخوة السلفيين رجوع إخواننا الذين حذر من مسلكهم مشايخنا بعد بذل النّصح لهم من القريب والبعيد والكبير والصغير، مع كل هذا البذل والسعي صدمنا خالد حمودة بجوابه، جواب حافل بالطعن والكذب ( كما في رد شيخنا عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى) والتدليس، جواب جمع فيه بين سوء الفهم من جانب تنقيح المناط ومن جانب تحقيقه، وعلم القاصي والداني بأنّ هذا الرد كتبه عالم من علماء الجزائر مع إقرار العلماء الإمام الربيع والشيخ العلامة محمد بن هادي والشيخ العلامة محمد فركوس وشيخنا الحبيب أزهر حفظهم الله تعالى.
    وقبل أن أذكر الوقفات التّي في جوابه أنوه على أمر أحزنني، أيعلم الإخوة أن لخالد حمودة مدونة ينشر فيها كتاباته اسمه (مشارق الأنوار)، وفي ركن الردود ( جوابه على الشيخ عبد المجيد)، أليس مقام الشيخ يا خالد في ركن الأعلام؟
    وقد يقول قائل من أنت حتى ترد على الشيخ خالد حمودة؟، أقول جوابا ومن يكون هو حتى يرد على الشيخ عبد المجيد وإخوانه الموافقين له؟
    أولا: وقفات مع الجواب.

    1: قال خالد حمودة: "وقد كان ينبغي أن لا أجيبَه، رعايةً لمكانِه، وحِفظًا لسابقته، لكنَّه طلب منِّي الجواب فقال: «فقط عندي بعض الأسئلة أريد أن أطرحها عليك، وأرجو منك الجواب".
    التعليق: لم أجبته؟ أمكانة الشيخ وسابقته نسخت أم ماذا؟ ومن أحسن الأجوبة ما قاله شيخنا الوالد أزهر حفظه الله:
    " وأنا أكتب التغريدات الأخيرة نصرة للشيخ جمعة وحمودة، تذكرت قولا للشيخ حماد الأنصاري لما أخبره أحدهم أنه بصدد كتابة رد على الشيخ الألباني -رحمهما الله- فأجابه:ذاك بُعْبُع لايقدر عليه أمثالك. فكما أنهم كانوا يعرفون قدر بعضهم، فإننا والله نعرف قدر إخواننا،ثبتنا الله وإياهم على الحق."
    2: قال خالد حمودة: " وهذا يدلُّ على اهتمامٍ بالغٍ منه بهذه الرِّسالة وقضيَّتها! ولم أفهم ـ والله ـ إلى الآن سبب هذا الاهتمام الزَّائد!".
    التعليق : الجواب عندك يا خالد قبل أن تكتب هذه الكلمات، وسأذكرك به وهو كلام صدق ونصح، قال خالد حمودة في مقاله: من أبشع صور الغلو:"
    ... ولم يتبيَّن أنَّ النَّاس لو كانوا ساروا خلف علمائهم الرَّبانيين الَّذين يعرفون الفتن ويحسنون تقدير المصالح والمفاسد لما وصلوا إلى ما وصل الحال إليه.
    هذا الحال يؤكِّد أنَّ من أهمِّ الأمور التي يجب صرف العناية إليها تنقيةَ المشارب، بأن لا ينبغي أن يُسكت عن مفسد أو مخالف وإن ظُنَّ أنَّ مخالفته صغيرة مادام قد تبيَّن أنَّه يخبط بهواه، وأن تحذير الأمَّة منهم من أوجب الواجبات.لم يستفد بعض النَّاس هذه العبرة ولا يزالون يرون الكلام في هؤلاء غلوًّا وإفسادا.." أرأيت إذا يا خالد الاهتمام الزائد؟، هذا من رحمة الشيخ بكم وحبه للدعوة السلفية الصافية، وها قد ذكرتك بما قلت ونسيت. أو ربما عرفت وأنكرت.
    3: قال خالد حمودة " أشرحُ فيه للقارئ الكريم خلفيَّات كلامِ الشَّيخ جمعة وهجومه عليَّ وعلى إخواني حتَّى تكتمل الصُّورة، وتتَّضح الرُّؤية عند الجميع."

    التعليق: دائما الشيخ هو الظالم وأنتم مظلومون، فاتق الله في عباراتك الطاعنة في الشيخ وكم هي كثيرة في هذا المقال!.
    4: قال خالد حمودة: " وطلبت منه توضيحًا بخصوص ما يبلغنا من تحذيره وكلامه في الشَّيخَيْن الفاضلين: عز الدين رمضاني ورضا بوشامة، فتكلَّم الشيخ بما عنده، (((وأطال الكلام)))."
    تعليق: انتبه أخي القارئ ( أطال الكلام) من غير بينة ولا دليل، والشيخ على حسب ما يقتضيه مقام البيان يبين ولله الحمد، كما يبين للكبار المسائل بالحجة والبرهان يبينه للطلبة الصغار مع الصبر، وبخاصة ما يتعلق بالرجال، فأين مكمن الإطالة؟ والتي منها تشقيق العبارة وتشويشها ولفها ونشرها ثم ترتيبها ومثل التّمثيل والتّعليل والتّأكيد وغيرها من أساليب ومقاصد الإطالة وإن وجدت في كلام الشيخ فلها وجهها الصحيح وغاياتها الحسنة المحمودة هذا إن سلمنا بما تدعيه من الإطالة والتّي يقينا هي إطالة مفيدة مستجلبة لمنافع وفوائد مزيدة، ولكنّي أكرر السؤال أين الإطالة؟ وأين موطن الإخلال في كلام عالمنا المفضال أبي عبد الرحمن حفظه الله تعالى.؟
    5: قال خالد حمودة " فأما أنا فلم أُظهِر له اعتراضًا، بل أظهرت الموافقة حتَّى أتجنَّبَ المواجهة معه"
    التعليق: وعلى التّسليم بطعن فضيلته في المشايخ كما ذكرت أنت، فوسعك السّكوت عم تدعيه من طعن في المشايخ بل لم تجبه وأظهرت الوفاق، ولمّا أدّب صاحبك مرابط دافعت عنه وقلت: " فلَمَّا وقفتُ على كلامه رأيتُ أنَّه لا يسعني السكوت، فكتبتُ تغريدةً في «تويتر» أثنيتُ فيها على أخي محمَّد بما أعلمه عنه " وأخرجت تزكية على السريع، أحرمة مرابط أعظم عندك من حرمة المشايخ؟
    6: قال خالد حمودة: " وأمَّا أخي محمَّد فظنَّ أنَّ له عنده من المنزلة والإدلال ما يجعله يقبلُ منه الاعتراض، فأرسل إليه صوتيَّتين في (الواتس آب) طالبَهُ فيهما بكلِّ وضوح وصراحة ـ مع لزوم الأدب ـ بالبيان، وأن يكتب لنا شيئا واضحًا في أخطاء هؤلاء الذين يريد التحذير منهم، حتَّى يقبل الناس تحذيره منهم وكلامه فيهم، والتزم له إن هو فعل ذلك أن ينشره بنفسه وينصره فيه، (والصوتيَّتان محفوظتان وسننشرهما إن احتجنا إلى ذلك)، فكان هذا هو سبب حَنَقِ الشَّيخ جمعة على محمَّد، وادَّعى أنَّه أساء معه الأدب "
    التعليق: أليس يا خالد من حسن الأدب مع المشايخ الصبر عليهم وهذا من حسن الظن بهم وبعلمهم، ثم لماذا لم تتهم طريقة مرابط، باعتراضه على الشيخين ( الشيخ عبد المجيد والشيخ أزهر حفظهما الله) بادعائه أن في تحذيرهما من بعض الدعاة من غير بينة ( على زعمه) هذا سيشوش على الشباب، أهكذا يتكلم الطالب مع العلماء؟، وفي قولك ( وينصره فيه)، وكأن الشيخ قلمه مكسور، الشيخ ولله الحمد عالم من العلماء لا يحتاج من يبين للنّاس عنه ثم يقول: " كنت أدافع عنه وأنصره.. "، بل نحن أحوج لجهادهم ودفاعهم في مثل هذا الموطن لقوله صلى الله عليه وسلم:
    " وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب".
    وفي هذا الحديث عبرة لمن اعتبر عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُخْبِرَنَا بِلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلاَحَى رَجُلاَنِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقَالَ: «خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلاَحَى فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ، فَرُفِعَتْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ، وَالسَّابِعَةِ، وَالخَامِسَةِ».رواه البخاري
    قال ابن بطال رحمه الله: " وقوله: (فرفعت) يعنى رفع علمها عنه بسبب تلاحى الرجلين، فحرموا به بركة ليلة القدر، والتلاحى: التجادل والتخاصم، يقال: تلاحى فلان وفلان تلاحيا، ولاحى فلان فلانا ملاحاة ولحاء بالمد، وهذا يدل أن الملاحاة والخلاف يصرف فضائل كثير من الدين، ويحرم أجرا عظيما؛ لأن الله تعالى لم يرد التفرق من عباده، وإنما أراد الاعتصام بحبله، وجعل الرحمة مقرونة بالاعتصام بالجماعة" شرح ابن بطال (4/157-158).

    أفلا يكون جدالك لعالم من العلماء وعدم الصبر عليه سببا لرفع علم ودفع الشيخ للإمساك على زيادة البيان ( حسب قول خالد من غير دليل)، مع ما فيه من الخير كما في ليلة القدر بالحرص على التماسها والاجتهاد في ذلك، وقد يكون ما وقع فيه خير كذلك حتى يظهر الطالب السلفي من غيره، فالأولى بطالب العلم المنصف أنّ يتهم نفسه ويؤوب إلى ربّه ويراجع سريرته وفعاله فلعل الحرمان من ذلك الجانب، فهذا أولى له من إلقاء اللائمة على من وجب برهم وإحسان الظّن بهم وتخريج كلامهم على خير المخارج وأحسن المحامل وهم أباؤنا العلماء.

    7: قال خالد " إلا كان ذلك على منهج الموازنة الفاسد، وأنَّ الشَّيخ ربيعًا ردَّ ذلك عليك وأنكره، فثبت بحمد الله تعالى أنَّ دفاعي عن أخي لا يجعلني مقرًّا لأخطائه ناصرًا لها، وهذا كافٍ في الجواب لمن عَقَل."
    التعليق: فيا سبحان الله! في هذه الجملة تقر وتصدق خبر الشيخ عبد المجيد عما نقله من تصحيح عبارة من الشيخ ربيع وفي موضع آخر تشكك كما في حاشية الجواب وفي هذا الكلام تكذيب للشيخ جمعة صراحة، أليس الناقل هو هو؟ لم يتغير ولم يتبدل، ألا يدل هذا على اضطرابك وصدق الشيخ عبد المجيد؟، والظلم الذي قصده الشيخ ربيع وقع منك يا خالد ليس من الشيخ ولأشرح لك ولغيرك ممن تبلد ذهنه بتشويشك على كلام فضيلته الواضح، فالظلم هو وضع الشيء في غير موضعه الصّحيح وصفا ومقدارا وهذا مراد الإمام الربيع بالظلم الذّي وقع منك بالثناء المجمل على صديقك بدل رد الجرح الذي أتى من الشيخ على وجهه وهذا معنى الظلم.

    ......يتبع بإذن الله تعالى
    كتبه أخوكم منير أبو صهيب الجزائري، بعد إذن الشيخ عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى، وأشكر أخي بلال يونسي على تصويبه لي في بعض الفقرات والعبارات والإضافات النافعة.
    22 ربيع الآخر 1439ه
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صهيب منير الجزائري; الساعة 2018-01-09, 11:04 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي منير على هذه الوقفات الطيبة في الدفاع عن مشايخنا الفضلاء وفي بيان ما عليه القوم .

    تعليق


    • #3
      أحسنت أخي منير على هذا البيان والرد العلمي الهاديء، الذي أبرزت من خلاله شيء من تناقض الرجل - أصلحه الله-، واندفاعه الدال على سوء دافعه، ولو تجرد في قراءته لعاد إلى رشده.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالد أبو أنس مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا أخي منير على هذه الوقفات الطيبة في الدفاع عن مشايخنا الفضلاء وفي بيان ما عليه القوم .
        وإياك أخي الحبيب وفقنا الله وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
          أحسنت أخي منير على هذا البيان والرد العلمي الهاديء، الذي أبرزت من خلاله شيء من تناقض الرجل - أصلحه الله-، واندفاعه الدال على سوء دافعه، ولو تجرد في قراءته لعاد إلى رشده.
          جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب على جهادك و توجيهاتك القيمة التي يحتاج إليها كثير من إخواننا وبارك الله في علمك وعملك ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.

          تعليق


          • #6
            بوركت يمينك أخانا
            ونحن في ارتقاب الوقفة الثانية فعجل عجل
            التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2018-01-15, 09:34 AM.

            تعليق


            • #7
              الله يجزيك خيرا منير بوركت يمينك لقنت الولاد و أدبته فلا حياة لمن تنادي إنه يتقن فن المراوغة (برتبة من جماعته شغب و نحن معك نساند خربشاتك) وتنطبق عليه مقولة عرفت الهوى قبل أن أعرف حبها فوافق قلبا فرغا فتملك ،حاول أن ينطح جبل فكسر قرنيه نسأل الله العفو والعافية، أصلحه الله.
              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2018-01-15, 09:34 AM.

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيكما أيها الفاضلين أخي بلال صاحب القلم الأدبي العلمي، وأخي نسيم نسأل الله أن يجزيك خير الجزاء عما تقومون به في جبال زواوة.
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2018-01-15, 09:34 AM.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة لزهر سنيقرة مشاهدة المشاركة
                  أحسنت أخي منير على هذا البيان والرد العلمي الهاديء، الذي أبرزت من خلاله شيء من تناقض الرجل - أصلحه الله-، واندفاعه الدال على سوء دافعه، ولو تجرد في قراءته لعاد إلى رشده.
                  بارك الله في فضيلة شيخنا أبي عبد الله تشجيعه لأبنائه وأحبائه وبارك الله في دكتورنا على كلماته الهادئة

                  تعليق

                  الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                  يعمل...
                  X