إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كشكول السُّلمي (لطائف ومعارف) ... [متجدد]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    لماذا سميت شجرة الخروع بهذا الإسم

    هذا ما وجدته و أنا أطالع في كتاب أمالي المرتضى ، أثناء شرحه لغريب أقوال المُعمَّر دريد بن دويد بن زيد الذي عاش أربعمائة سنة و ستا و خمسين سنة (456)
    [ و قوله : (( و لا تهنوا فتخرعوا )) ، فالوهن الضّعف ، و الخَرَعُ و الخَرَاعة : اللِّين ، و منه سميت الشجرة الخِرْوَع للينها . ]
    قلتُ : و هذه من الأوابد التي تحتاج إلى قيد و رسن

    ( أمالي المرتضى م 1 / ص 238 )

    تعليق


    • #17
      فائدة في حساب الصلاة في المسجد الحرام

      حديث : ( صلاة في في مسجدي هذا ، خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ، و صلاة في المسجد الحرام خير من مائة ألف صلاة في مسجدي هذا ) زاد ابن خزيمة : يعني مسجد المدينة [ رواه أحمد (4/5 ) و ابن خزيمة (3/94) و ابن حبان في صحيحه (4/499) ] .
      قال أبو بكر (النتاش) : فحسبت ذلك في هذه الرواية ،فبلغت صلاة واحدة في المسجد الحرام ، عمر خمس و خمسين سنة و ستة أشهر و عشرين ليلة ، و صلاة يوم و ليلة في المسجد الحرام و هي خمس صلوات ، عمر (مائتين) سنة و سبع و سبعين سنة و تسعة أشهر و عشر ليال ، انتهى .
      قلت حسبنا ذلك ووجدنا صلاة واحدة عن ست و خمسين سنة و ستة أشهر إلا يوما واحدا ، و حسبنا خمس صلوات (يوم و ليلة) فوجدنا عن (مائتين) سنة و (اثنين) و ثمانين سنة و ستة أشهر إلا خمسة أيام .
      ( من منسك الشيخ ابن جاسر مفيد الأنام ص 214/215 )


      ( كشكوك ابن عقيل ص 245/246 )
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

      جاء في النسخة المطبوعة ما يلي :
      النتاش: والصواب (النقاش)
      عمر (مائتين) سنة : و الصواب : مائتي سنة
      حسبنا خمس صلوات (يوم و ليلة) : و الصواب : ... صلوات في يوم و ليلة
      فوجدنا عن (مائتين) سنة و (اثنين) و ثمانين سنة : و الصواب : ... عن مائتي سنة و اثنتين و ثمانين
      جعل الأخطاء بين أقواس تصرف مني و ليس في المطبوع

      تعليق


      • #18
        بلغ السيل الزُّبَى..

        هي جمع ُزبية ، وهي حفرة تحفر للأسد إذا أرادوا صيده ، وأصلها الرابية لايعلوها الماء ، فإذا بلغها السيل كان جارفا مجحفا
        يُضرب لما جاوز الحد .
        عن ابن المعتمرقال : أُتي معاذ بن جبل بثلاثة نفر قتلهم أسد في زُبية ، فلم يدري كيف يفتيهم ! فسأل عليا ـ رضي الله عنه ـ وهو مُحتبٍ بفناء الكعبة ،
        فقال : قصوا علي خبرَكم ، قالوا : صدنا أسدا في زُبية فاجتمعنا عليه ، فتدافع الناس عليه ، فرموا برجل فيها ، فتعلق الرجل بآخر ، و تعلق الآخر بآخر ، فهووا فيها ثلاثتهم .
        فقضى فيها عليٌّ : أن للأول ربع الدية ، و للثاني نصف الدية ، و للثالث الدية كلها .
        فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقضائه فيهم ، فقال : (( لقد أرشدك الله للحق )) .

        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
        أخرجه الإمام أحمد في مسنده بنحوه (1309) ، و ضعف إسنادة الشيخ شعيب الأرناؤوط .

        من كتاب : ( المنتقى من أمثال العرب و قصصهم ) ص 29 .
        ط دار القاسم ، الطبعة الأولى : 1428هـ / 2007م
        سليمان بن صالح الخراشي

        تعليق


        • #19
          لفظ القنوت ورد لعشرة معان

          نظمها الحافظ زين الدين العراقي فقال:
          وَلَفْظ الْقُنُوت اُعْدُدْ مَعَانِيهْ تَجِدهْ ... مَزِيدًا عَلَى عَشْر مَعَانِي مَرْضِيّهْ
          دُعَاءٌ خُشُوعٌ وَالْعِبَادَة طَاعَهْ ... إِقَامَتهَا إِقْرَاره بِالْعُبُودِيَّهْ
          سُكُوتٌ صَلَاةٌ وَالْقِيَام وَطُولهْ ... كَذَاك دَوَام طَاعَة الرَّابِح الْقُنْيهْ

          فتح الباري (491/2)، عون المعبود (227/2).
          بواسطة أبيات جمع الشتات ص 13. للشيخ عبد الرزاق البدر

          قوله: «القُِنية»: يعني: الكِسْبة، يريد التبشير بحسن المآل، والله تعالى أعلم.
          المعاني العشرة حسب ترتيب المنظومة:
          [1] الدُعَاء.
          [2] الخُشُوع.
          [3] َالْعِبَادَة.
          [4] القيام بالطاعة.
          [5] الإِقْرَار بالعبودية.
          [6] السُكُوت.
          [7] الصَلَاة.
          [8] القيام.
          [9] طول َالْقِيَام.
          [10] دَوَام الطَاعَة.
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2018-01-11, 04:57 PM.

          تعليق


          • #20
            السنة تكون أفضل من الواجب في حالات

            نظمها الجلال السيوطي فقال:
            الفرض أفضل من تطوع عابد ...... حتى ولو قد جاء منه بأكثر
            إلا التطهر قبل وقت وابتدا ...... للسلام كذاك إبرا المعسر


            وزاد الشيخ العلامة محمد الخلوتي الختان ونظمه فقال:
            وكذا ختان المرء قبل بلوغه ...... تمم به عقد الإمام المكثر
            غذاء الألباب (286/1).

            فتلخص من هذا أحوال أربعة تكون فيها السنة أفضل من الواجب وهي:
            1- ابتداء السلام سنة، وردّه واجب والابتداء أفضل.
            2- إنظار المعسر فرض وإبراؤه سنة، وهو أفضل.
            3- التطهر قبل الوقت سنة وبه يجب، وهو قبل الوقت أفضل.
            4- ختان المرء قبل البلوغ سنة، وبعده واجب، والاختتان قبل البلوغ أفضل.

            بواسطة أبيات جمع الشتات ص 14.

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
            يعمل...
            X