جزى الله علم السنة و السلفية في الجزائرشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس خير الجزاء و بارك فيه ورفع الله قدره في الدنيا والآخرة وجعل نصيحته هذه في ميزان حسانته
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
نصيحة وتوجيه إلى منتدى التصفية والتربية لفضيلة الشيخ الدكتور محمد علي فركوس ـ حفظه الله تعالى ـ
تقليص
X
-
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
حفظ الله شيخنا علامة المغرب الإسلامي وجزاه عنا خير الجزاء و بارك في عمره و علمه.
إذا جاء نهر الجبل فركوس بطل وادي كل صعفوق مدسوس
فليفرح كل سلفي بوجود العلامة بين أظهرنا ننهم من علمه و نصائحه فهي والله دواء لمرض أولئك الصعاليك المشغبين، و ليسترح من خزعبلات القوم و يمضي في شأنه متبعا للأكابر معرضا عن وساوس الأصاغر واضعا نصب عينه :
هذا، وإنِّي ـ في هذا المَقام ـ أنصح إخواني في مُنتدى «التَّصفية والتَّربية» أَنْ يحرصوا على أوقاتهم ويُنْفِقوها في مَرْضاة الله تعالى، ولا يبدِّدوها في الردود على المُخالِفين بعد تجلية العبارة ومعرفةِ الحقِّ المبين، وعليهم أَنْ يَلْزموا غَرْزَ العلماء والدُّعَاة والمشايخ ممَّنْ عُرِفوا بالعلم والعمل وصفاءِ العقيدة وسلامةِ المنهج، مع توقيرهم وتقديرِهم واحترامهم، وعليهم أَنْ يكونوا على يقظةٍ مِنْ مكر الحاقدين والمُغْرِضين والشانئين والمُنْدَسِّين، وتلاعُبِ المُشاغِبين والمُناوِئين والمُنتهِزين، وأضرابهم ممَّنْ يكيدون للدعوة إلى الله تعالى عبر منتدياتهم وتغريداتهم ومختلفِ الوسائل الأخرى، وذلك في الداخل والخارج، وأَنْ يترفَّعوا عن سفاسف الأمور ودنايا الأعمال؛ اتِّصافًا بصفاتِ عباد الرحمن الذين لا يحضرون الزورَ ويجتنبون التهويشَ واللغو ومجالسَ السوء والجدال بالباطل، وأَنْ يتنزَّهوا بأَنْفُسِهم عن إضاعة الوقت والعُمُر في الخوض في كلام السفهاء الذي لا خيرَ فيه مِنَ الغِيبة والسبِّ والقذف والاستهزاء والاستخفاف ونحوِ ذلك.
تعليق
-
حفظ الله الشيخ العلامة أبا عبد المعز و بارك في أنفاسه و نفعنا بعلمه و ثبته على الحقالتعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي; الساعة 2017-12-29, 06:57 PM.
تعليق
-
بارك الله في شيخنا وشيخ شيوخنا، أبي عبد المُعزّ على نُصحه وارشاده لأبنائه.
جزاك الله خيرا ،،،،،، وأبقاك للمسلمين دُخرا.
ونسأل الله أن يحفظنا وعلماءنا ومشايخنا وأن يصلح حالنا ويوفقنا لإعمار أوقاتنا بما فيه سعادتنا في دنيانا وآخرتنا... آمين.
_________________________
قال ابن أبي حاتم: رأيت في كتاب عبدالرحمن بن عمر الأصبهاني،المعروف "برسته"إلى أبي زُرعة بخطّه:
(اعلم –رحمك الله– أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري !
"أن يمتِّع المسلمون بطول بقائك، فإنه لا يزال الناس بخير ما بقي من يعرف العلم، وحقه من باطله، وقد جعلك الله منهم).!
(الجرح والتعديل لابن ابي حاتم /1/341).التعديل الأخير تم بواسطة أبو أحمد مراد شابي; الساعة 2017-12-28, 04:40 PM.
تعليق
-
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
الحمد لله الذي أنعم علينا بعلماء أمثال الشيخ محمد علي فركوس والشيخ أزهر سنيقرة والشيخ عبد المجيد جمعة حفظهم الله وسائر علمائنا ومشايخنا.التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحيم أحمد رحيمي; الساعة 2017-12-29, 08:27 PM.
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق