إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الشيخ رسلان: لماذا تسألني عن الشيخ جمعة وعندكم الشيخ فركوس؟ رسالة إلى من أعاب علينا تقليدنا لأكابرنا وعلمائنا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الشيخ رسلان: لماذا تسألني عن الشيخ جمعة وعندكم الشيخ فركوس؟ رسالة إلى من أعاب علينا تقليدنا لأكابرنا وعلمائنا

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أَحَشَفًا وَسُوءَ كِيلَة! أَيُّهَا الصَّعَافِقَةُ الأَغْمَار

    الحمد لله القائل: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا } الأحزاب (ظ¥ظ¨) والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وسيد ولد آدم أجمعين الذي أرشدنا صلى الله عليه وسلم بقوله: البركة مع أكابركم [الصحيحة ظ،ظ§ظ§ظ¨]، وعلى آله وصحبه وإخوانه الذين فهموا إرشاده رضي الله عنهم فقالوا: لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم، فإذا أخذوه عن أصاغرهم هلكوا.[جامع بيان العلم ظ،ظ*ظ¥ظ§] وعلى تابعيهم بإحسان الذين كانوا يوصون أبنائهم بالكبار كما جاء عن عروة بن الزبير رحمه الله أنه قال لبنيه: يا بني إنّ أزهد الناس في عالمٍ أهله، فهلمّوا إلي فتعلموا مني، فإنكم توشكون أن تكونوا كبار قوم، إنّي كنت صغيرا لا يُنظر إلي، فلما أدركت من السن ما أدركت جعل الناس يسألونني، وما شيئ أشد على امرئ من أن يسأل عن شيئ من أمر دينه فيجهله. [عيون الأخبار ظ¢\ظ،ظ¢ظ£].

    أما بعد:
    قال عمر رضي الله عنه: قد علمتُ متى صلاح الناس ومتى فسادهم، إذا جاء الفقه من قبل الصغير استعصى عليه الكبير، وإذا جاء الفقه من قبل الكبير تابعه الصغير فاهتدينا. [نصيحة أهل الحديث (ظ،ظ£)].

    قرأنا ما سوّدته يمين بعض طلبة العلم في الجزائرنا الحبيبة، وأنّهم ركبوا الشطَط لطعنهم في مشايخهم وعلمائهم؛ ورموا من خالفهم بالجهل والتقليد، كدأب من قبلهم، بل وممّا وصلنا عبر هذه الوسائل الممرضة؛ والتي شغلتنا كل الشغل، أنهم ينتقصون ويعقون شيخنا المربي محمد بن علي فركوس وشيخنا الفقيه عبد المجيد جمعة حفظهم الله تعالى، ويظنون أنهم بكّتوهم بالحجة الدامغة، فقد قال كبيرهم مستحسنا كتاب الولد العاق: [اقرؤوا الموضوع بعين الإنصاف!.] سبحان الله ! إن كان شتم العالم وتعييره إنصاف فأنا أول الفارين منكم، وإنك لأعور.

    ولست ممن يتكلم في هذه الأمور؛ ولست أهلا لذلك؛ ولست أملك ما يملكه هؤلاء الطلبة من العلم والحفظ والكتابة، إلا أنّ الله منّ عليّ باحترام أهل العلم وتقديرهم، وإنزال الناس منازلهم؛ وهذا ما أطلقوا عليه اسم التقليد المذموم! بزعمهم، أو كما سماه كبيرهم... وإني سمعت قول الله تعالى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ... الآية) الرعد/ 41، قال حبر الأمة رضي الله عنه في تفسير هذه الآية ومثله قال مجاهد: ذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها.[الطبريظ،ظ£-ظ¤ظ*ظ¨].

    فيا ليت شعري لمّا كنتم على دربهم أكنتم مجبرين على تقليدهم؟ أم أن الأمر تبدل وتغير؛ فالأمس كانوا على الحق المبين فقلدتموهم واتبعتموهم واحترمتموهم، واليوم هم على غير الصراط القويم فنبذتموهم وتركتموهم وشتمتموهم... فحالكم والله ليست بأحسن حالا ممن قالوا في ربيع السنة أنه كان على الصراط المستقيم وكان وكان، والآن زحزح عن الصراط فصار وصار، فما أشبه الليلة بالبارحة.

    قال ابن عبد البر: انشدني يوسف بن هارون بنفسه في قصيدة له :
    وأجَلّهُ من كل عينٍ عِلْمُهُ --- فيَرَى له الاجلال كلُّ جليل
    وكذلك العلماء كالخلفاء --- عند الناس في التعظيم والتبجيل

    المهم يا إخواني فقد منّ عليّ ربي بسؤال أحد أعلام السنة ولم أسأله قبلها قط مع إمكانية ذلك، وإنما فعلته بغية تثبيت إخواننا وحثهم على لزوم غرز أكابرهم وعلمائهم، فوالله قد شهدت عيناي وسمعت أذناي أناس يريدون السفر إلى علمائكم فاتقوا الله في أنفسكم واعرفوا لهم قدرهم.

    وأزيدكم أني لما دخلت مصر سألني أحد أقرب الناس إلى الشيخ رسلان عن مشايخ الجزائر فسألني عن حال الشيخ محمد فركوس والشيخ أزهر، ثم تمتم كأنه يريدني أن أزيده فذكرت له العالم الفقيه الشيخ جمعه فأثنى عليهم خيرا.

    وسألت صبيحة هذا اليوم بعد صلاة الفجر الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله فقلت: بعض طلبة العلم في الجزائر [وأنتم تعرفون أهل الجزائر] يطعنون في الشيخ عبد المجيد جمعة؟ فنظر إلي نظرة أخافتني والله فخشيت أن يؤدبني ويوبخني... ولم أكمل سؤالي فقال مبتسما: لماذا تسألني وعندكم الشيخ فركوس.

    فهذا توجيه عالم رباني وكأن لسان حاله يقول أنا [أقلد] في ذلكم الشيخ فركوس فارجعوا إليه واسألوه وما قاله أقول به.
    فقولوا ماشئتم في تجمعاتكم ومجموعاتكم الخاصة، التي فتحت لكم باب شر، وإن شئتم إسقاطه والتنقص منه فافعلوا، فلن نستغرب ذلك من أمثالكم، ورحم الله امرء عرف قدر نفسه.

    أسأل الله أن يرد إخواننا الذين أحببناهم في الله يوما حبا كبيرا، وأن يثبت إخواننا الذين عرفوا حق الكبير ولزموا غرزه، فإنما يحيى الناس بشيوخهم فمع من العيش إذا ذهبوا ؟، وماذا يبقى إذا ذهبوا؟.كما قال الإمام أحمد رحمه الله.

    والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    أخوكم: ستر الله عيوبه
    محمّد عوّاد
    سبك الأحد
    ظ،ظ¤ظ£ظ©-ظ¤-ظ©
    ظ¢ظ*ظ،ظ§-ظ،ظ¢-ظ¢ظ¨
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عائشة محمد عواد; الساعة 2018-02-13, 03:44 PM.

  • #2
    الشيخ محمد علي فركوس ليس بحاجة لأن يزكيه أحد ، فالرجل زكاه علمه وأخلاقه واستقامته ، وهو الذي يُسأل عن الرجال لا من يُسأل عنه ، ولكننا بلينا بمن لا يعرف قدر علماء بلده ، ولا يرضى بهم إلا إذا جاءت تزكيتهم من خارج البلاد ، ولعل هذا طبع في بلاد الغرب الإسلامي ، و في كافة المجالات ، وكأن عندنا عقدة الأجنبي والله المستعان

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي وجعل ما قدمت في ميزان حسناتك،
      وحفظ الله العلماء الأفاضل في بلدنا وجميع بلاد المسلمين.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5
          وفيكم بارك الله أخي محمد أخي معبد أخي عبد الباسط جزاكم الله خيرا.
          لم أفهم مقصودك أخي عبد الباسط أين رأيتني سألت الشيخَ الكبير عن الشيخِ الكبير محمدا؟ لعلك لم تفهم محتوى الموضوع جيدا فغردت خارج السرب إبتسامة
          التعديل الأخير تم بواسطة أبو عائشة محمد عواد; الساعة 2017-12-28, 09:23 PM.

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X