الله الله أبا عبيد الله فليهنأك حسن فهمك وجميل إقدامك فقد وضعت الحذوة في موضعها
وأزيدك فقد قرأت هذه الكليمات على شيخنا العالم أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعه وأثنى عليها خيرا ولله الحمد :
(عقيدتي فيهم من زمان وليس من اليوم:
عباس ولد عمر مكشوف من زمان فهو عامي برتبة إمام
وحمودة عامي يحسن قراءة بعض الكتب وانتقاء القريب من الفوائد (لأن الفوائد منها قريب وبعيد) و صفَّها مع أسلوب شبه أدبي
ولا عبرة بالتزكيات بلا تأهل ولا عبرة بادعاء تكذبه المشاهدة وواقع المزكَّى
وذلك حتى لا تختلط المفاهيم ومن ذلك حمار الفروع تقال لرجل يحفظ كتبا في الفقه وليس له قدرة على تحرير مسألة ولا استنباط حكم)
وللتاريخ أقول:
وكما اشهد أن هذا الجاهل ولد عمر أحضره قبل سنوات بعض العامة إلي فأضفته وقدمته ليلقي محاضرة حسن ظن مني بهم وعدم علمي بحاله وثقة مني يومها في من استجلبه وبعدها كانت المفاجأة أن شيخنا الكبير جمعه لامني وهو يقول ( ذاك رجل لا يقوم معك في العلم ولا يصلح أن يقاس بك فهو جاهل وغير مؤهل فكيف تقدمه) او كما قال حينها حفظه الله وذكر أنه فتى متجاسر على ما لا يحسن وان الإخوة جنوا عليه وجنى على نفسه بتقحمه .
بلال يونسي
انظر أيها المغرض
وجوابا على المحرشين
وأن شيخنا الازهر براء وهو تاج على رؤوس أبنائه السلفيين ولا نريد منه أجرا بل المحبة في الله:
من فتن الزمن تشييخ من ليس بشيخ
وأزيدك فقد قرأت هذه الكليمات على شيخنا العالم أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعه وأثنى عليها خيرا ولله الحمد :
(عقيدتي فيهم من زمان وليس من اليوم:
عباس ولد عمر مكشوف من زمان فهو عامي برتبة إمام
وحمودة عامي يحسن قراءة بعض الكتب وانتقاء القريب من الفوائد (لأن الفوائد منها قريب وبعيد) و صفَّها مع أسلوب شبه أدبي
ولا عبرة بالتزكيات بلا تأهل ولا عبرة بادعاء تكذبه المشاهدة وواقع المزكَّى
وذلك حتى لا تختلط المفاهيم ومن ذلك حمار الفروع تقال لرجل يحفظ كتبا في الفقه وليس له قدرة على تحرير مسألة ولا استنباط حكم)
وللتاريخ أقول:
وكما اشهد أن هذا الجاهل ولد عمر أحضره قبل سنوات بعض العامة إلي فأضفته وقدمته ليلقي محاضرة حسن ظن مني بهم وعدم علمي بحاله وثقة مني يومها في من استجلبه وبعدها كانت المفاجأة أن شيخنا الكبير جمعه لامني وهو يقول ( ذاك رجل لا يقوم معك في العلم ولا يصلح أن يقاس بك فهو جاهل وغير مؤهل فكيف تقدمه) او كما قال حينها حفظه الله وذكر أنه فتى متجاسر على ما لا يحسن وان الإخوة جنوا عليه وجنى على نفسه بتقحمه .
بلال يونسي
انظر أيها المغرض
وجوابا على المحرشين
وأن شيخنا الازهر براء وهو تاج على رؤوس أبنائه السلفيين ولا نريد منه أجرا بل المحبة في الله:
من فتن الزمن تشييخ من ليس بشيخ
تعليق