إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثلاث رسائل إلى مرابط ومن شاكل (بل إلى من وراءه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ثلاث رسائل إلى مرابط ومن شاكل (بل إلى من وراءه)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .

    أما بعد :


    فهذه ثلاث رسائل إلى مرابط ومن شاكل (بل إلى من وراءه) و رسالة أخرى إلى خذنه ( خالد حمودة ) ترتقب :

    الرسالة الأولى: أبا عبد المعز فداك شعري .
    أفركوس يا ثعبان تنهش لحمه === وأغراك جمع بالخفاء تترسوا
    إمام لأهل الخير يجمع صفهم === به الله للهيجاء حقا فيرأس
    زعيم وأيم الله حق أبثه === ومن قال غير الحق ذاك موسوس
    وعلمه لا يخفى على عين مبصر === وفهمه مصداق ، بنص مؤسس
    أصول وفقه تلك فيه مزية === وتلك المزايا بالعقيدة ترأس
    خبير بأحوال الرجال وميلهم === ولا يقبل التلقين فيهم ويأنس
    ومنهاجه قول الإله وسنة === وعن فهم أسلاف الهدى ليس يُنكس
    فأقصر أيا هذا وباعد ولا تعد ==== وقل للذي جاراك يخسا ويخنس
    نظمها : أبو عبد الله بلال يونسي

    الرسالة الثانية: رسالتي إلى حكواتي صفيق متسمح:
    رفقا يا قصاص بقلوب من اتخذوك من الخواص من عادمي الجلاس:
    كلمت البارحة شيخنا جمعه ومما قلته له (هذه قصة \ حكاية \ المهم لا تشبه الردود بله العلم)
    وكما تعلمون فالقصاص في قصصهم لهم غايتان:
    الـأولى: التنفيس وعن النفس تسليتها بذكر أيام الصبا أو اختلاق عالم من الخيال هروبا من واقعه .
    والثانية: جذب الأنظار ولفت الانتباه ورعي الأسماع باستعمال طرائق التشويق وغرائب الأخبار مما تألفه النفوس الساذجة عادة وتأنس إليه ..
    ومن هنا وبما أني لا أستطيع دخول حساب هذا الحكواتي لأنه قام بحظري بعد أن راسلني على الخاص يعاتبني ويشتكي من سطوة أولى مقالاتي في من كان يشبههم _ وقد فارق وأصحابه حتى الشبه _ فلذا أتمنى أن يبلغ له هذا الكلام ويكف هو وأضرابه عن أوابدهم الجذماء والاستكثار بالدهماء .
    وكتب السلفي مكرم العلماء ورافعهم إلى السماء وإن رغمت أنوف البلداء الرعناء :
    بلال يونسي السكيكدي


    الرسالة الثالثة: للباطل نهاية وأي نهاية مهما ارتفع فلا تكونن ظهيرا للمبطلين .
    مما نمى للسمع عن أخلاقهم *** قد حارت النفس احتيارا مقلقا
    بل حيرتي تزداد حين أرى لهم *** سوقا لتمرير الخداع منمقا
    و يكاد عقلي أن يطير صوابه *** فغثاؤهم قد غلفوه وَ أُنــفـــقَ
    بل منه مفضوح عريٌّ عن غطا *** فارت نتونته ورُغما أُحدقا
    فذكرت أن لكل سقْط لاقط *** فتمالَكَت نفسي لفهمٍ أشرق
    وكذا على أشكاله طير هوى *** فلذا رأيت هواهمُ متلاصقا
    قد رحت أرقم ما تناثر من هوى *** فلقيته ملأَ البلاد وأطبق
    وتكاثرت أعداده حتى انتهى *** للأفق طولا والجبال تسلق
    وتعاود الحزن الرهيب يهيضني *** فلقد تكاثر شرهم وتحلق
    فإذا بها شهبٌ عظام ألقيت *** لم تبق خبثا بل جميعُه أحرق
    وكذا الحقيقة أبلجت وتغلبت *** أعلامها في كل قرن مطلقا
    فالحق منصور كذا راياته *** مرفوعة ودعاته أهل النقا
    تعس الذي ترك الصراط وسنة *** فغدى هواه له إماما سائقا
    رحماك ربي فاهدنا وتولنا *** في جندك الأبرار خير من اتقى
    نظم : بلال يونسي السكيكدي


    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي; الساعة 2017-12-20, 10:18 AM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي الحبيب بلال وبخاصة دفاعك عن شيخنا الحبيب محمد فركوس ، وقصة الحكواتي فكرتنا بها بأدب جميل

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي بلال

      تعليق


      • #4
        عن قريب (العصماء) قصيدة في الذب عن شيوخي العلماء : ابن هادي/فركوس/جمعه/الأزهر

        عن قريب بحول الله ترون قصيدتي (العصماء) في بيان الحقيقة البلجاء والذب عن شيوخي العلماء ودحر أهل الزيغ والافتراء من الصعافقة السفهاء .
        أخوكم بلال ذو الضعف والتقصير

        تعليق


        • #5
          جزاك اللّه خيرا أستاذ بلال، زادك اللّه علما و حرصا و فصاحة

          تعليق


          • #6
            حفظ الله الشيخ العلامة محمد على فركوس و نفع به الأمة وجزاكم الله خيرا أستاذ بلال و بارك الله فيكم

            تعليق


            • #7
              تطـــــــاول أغـــــــــــمار الزمان عجيب __ و سعيهمُ في المخزيات غريبُ!
              ما كنت أفــــــــزع لو رأيت مطاعنًا __ في الشيخِ من قوم لهم تشغيبُ
              أو كانتِ الطعناتُ من ذي بدعة __ أرْداه قـــــــــول الــــــحقِّ فهو مريبُ
              لكن عجبــــــت من الشباب تأزهم __ أيدٍ طـــــــريقةُ سيــــــرها تـــــــــــخريبُ
              زعموا بأنّ الــــــــنّهج حُــــــــــــــلَّ وثاقه __ و تســـــــــــــوسه الغلواء و التغريبُ
              فأَتَوْهُ من خُــــــلْف و من مكرٍ فذا __ ك الله يكفي و هو ربِّ حسيبُ
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن العكرمي; الساعة 2017-12-20, 05:14 PM.

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا و بارك الله فيكم

                تعليق


                • #9
                  ..
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي; الساعة 2018-01-10, 12:22 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    جزى الله أخي الأستاذ بلالا يونسي خيرا ، و المودة التي تبنى على الصدق و المحبة لا تزول ما دام الصدق !
                    و مثلنا لا يهمّ أن يشكر أو أن يكفَر فما نحن إلا جنود لدعوة التوحيد .
                    و أعراضنا دون أعراض مشايخنا ، و نسأل الله أن يحلنا لديه في دار كرامة و شرف ، فالدنيا ماضية و الارتفاع فيها أو النزول أمديٌّ ، و الهمة في رفعة الأبد لا الأمد
                    اللهم استر عيوبنا و اغفر ذنوبنا و كلّ ذلك عندنا

                    تعليق


                    • #11
                      عقيدتي فيهم من زمان وليس من اليوم:

                      الله الله أبا عبيد الله فليهنأك حسن فهمك وجميل إقدامك فقد وضعت الحذوة في موضعها
                      وأزيدك فقد قرأت هذه الكليمات على شيخنا العالم أبي عبد الرحمن عبد المجيد جمعه وأثنى عليها خيرا ولله الحمد :

                      (عقيدتي فيهم من زمان وليس من اليوم:
                      عباس ولد عمر مكشوف من زمان فهو عامي برتبة إمام
                      وحمودة عامي يحسن قراءة بعض الكتب وانتقاء القريب من الفوائد (لأن الفوائد منها قريب وبعيد) و صفَّها مع أسلوب شبه أدبي
                      ولا عبرة بالتزكيات بلا تأهل ولا عبرة بادعاء تكذبه المشاهدة وواقع المزكَّى
                      وذلك حتى لا تختلط المفاهيم ومن ذلك حمار الفروع تقال لرجل يحفظ كتبا في الفقه وليس له قدرة على تحرير مسألة ولا استنباط حكم)

                      وللتاريخ أقول:
                      وكما اشهد أن هذا الجاهل ولد عمر أحضره قبل سنوات بعض العامة إلي فأضفته وقدمته ليلقي محاضرة حسن ظن مني بهم وعدم علمي بحاله وثقة مني يومها في من استجلبه وبعدها كانت المفاجأة أن شيخنا الكبير جمعه لامني وهو يقول ( ذاك رجل لا يقوم معك في العلم ولا يصلح أن يقاس بك فهو جاهل وغير مؤهل فكيف تقدمه) او كما قال حينها حفظه الله وذكر أنه فتى متجاسر على ما لا يحسن وان الإخوة جنوا عليه وجنى على نفسه بتقحمه .

                      بلال يونسي

                      انظر أيها المغرض
                      وجوابا على المحرشين
                      وأن شيخنا الازهر براء وهو تاج على رؤوس أبنائه السلفيين ولا نريد منه أجرا بل المحبة في الله:
                      من فتن الزمن تشييخ من ليس بشيخ

                      تعليق


                      • #12
                        زمن العجائب.
                        نسأل الله أن يحفظ علينا إيماننا وعقيدتنا ومنهجنا وشيوخنا

                        تعليق


                        • #13
                          إن الثبات في الرجال عزا # ويغنم الرجال منه العزا
                          جزاك الله خيرا أستاذ بلال على فضح أولائك المتطاولين على الكبار لقد شموا لحوم العلماء فمرضوا ثم أكلوا منها فسقطوا وماتوا ولقد صدق فيهم قول أبي اليمان ابن عساكر رحمه الله.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو صهيب منير الجزائري مشاهدة المشاركة
                            جزاك الله خيرا أخي الحبيب بلال وبخاصة دفاعك عن شيخنا الحبيب محمد فركوس ، وقصة الحكواتي فكرتنا بها بأدب جميل
                            وجزاك أيها الوفي الطيب

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن محمد ربوزي مشاهدة المشاركة
                              جزاك اللّه خيرا أستاذ بلال، زادك اللّه علما و حرصا و فصاحة
                              بارك الله فيك طبيبنا الفاضل

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 4 زوار)
                              يعمل...
                              X