إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تتمّة التّنبيه على الأخ مرابط -أصلحه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاك الله خيرا أخي مراد ونفع بك .

    تعليق


    • #17
      جزاكم الله خيرا

      تعليق


      • #18
        جزاك الله خيرا أخانا الكريم تنبيهات في محلها ويا ليته يعمل بها ويأخذ بالنصائح والحقائق الواردة فيها ولكن الرجاء فيه بعيد تدل على ذلك أحواله وتصرفاته وكلماته وتصريحاته نسأل الله لنا ولجميع إخواننا الثبات إلى الممات والله الموفق

        تعليق


        • #19
          جزاك الله خيرا وعساه توبة صادقة من هذا الرجل يرجع فيها إلى ربه بصدق وعزم ويتحلل من إخوانه ومشايخه الذين لمزهم وتنقصهم والله الموفق

          تعليق


          • #20
            جزاك الله خيرا أيها الفاضل على نصحك وبيانك. نسأل الله تعالى أن ينفع بنصحك كل قارئ.

            تعليق


            • #21
              جزاكم الله خيرا وأحسن إليكم ... وأسأل الله أن يرد هذا الشارد إلى دينه ردا جميلا
              ولو أنه رأى من المقال غير ما خططنا واتهمني ببتر النصوص وتحريفها .... رغم أنه كلام معلوم منتشر ، لا أطيق انا ولا هو بتره ولا تحريفه ولا إنكاره ..
              ولست بحاجة إلى أن أهديه حسناتي ففضائحه أكبر بكثير مما خططنا وهي كل يوم في تواتر _والله المستعان_
              بل إنه أقسم أني ما كتبته إلا تزلفا، وهل يجزم أحد بحصر نيته فضلا عن غيره، وعن دعواه معرفة نيتي، و عن قسمه على ذلك.
              والله إنه لفجور _والعياذ بالله_
              ثم ما العيب في التزلف والتقرب للمشايخ ، والله إننا لنتعبد الله بهذه الزلفى .... لكنها القلوب وقد فتنت حتى أصبحت ترى من المعروف منكرا ومن المنكر معروفا _والله المتسان_
              التعديل الأخير تم بواسطة مراد قرازة; الساعة 2017-12-20, 09:23 PM.

              تعليق


              • #22
                الله المستعان ...
                جزاك الله خيراً أخانا مراد، وقد أحسنت في الإفصاح عمّا جال في الخاطر والفؤاد.
                فقد كنا نتابع مآسي القوم ونحجم عن القول، ونحن - والله - نعلم أنّنا لن نكون أنصح لهم ولا أرحم بهم ممّن جعلهم الله في باب النّصيحة والحلم والأناة أدلاّء، مشايخنا الأفاضل ( الشيخ أبي عبد المعز والشيخ أزهر والشيخ جمعة وغيرهم حفظهم الله ورفع أقدارهم وأعلى ذكرهم).
                نحجم عن القول لنترك علماءنا يعالجون الجراح بما أوتوا من علم وحكمة - ونصح وحلم ورحمة وأناة -.
                نحجم عن القول لكي لا نزيد الهوّة سُحقاً، وأن لا نزيد من ابتعد بُعداً، ونكون سببا في ذلك، ونحن نأمل منهم أن يعودوا إلى صفّ مشايخهم وإخوانهم...
                لكن ما الحيلة والذي يُسعى لبتر ورم هلاكه يأبى إلا الهلاك، ويُخفي عن الطّبيب وَرَمه ويُمنّي نفسه بالفرج القريب.
                أسأل الله أن يحفظ علماءنا ومشايخنا وكبراءنا وأن يجعل ما يصلهم من عقوق بعضنا زيادة رفعة لدرجاتهم في الدّنيا والآخرة وأن يحفظ بهم هذا المنهج العظيم.
                كما أسأله تعالى أن يردّ الشّارد منهم إلى الجادّة وأن يجنّبهم شرور أنفسهم وأهوائهم إنّه سميع مجيب

                تعليق


                • #23
                  جزاك الله خيرا أخي على هذا التنبيه المهم في وقته ، كما أسأله سبحانه وتعالى أن ينفعه و إيّانا بهذه الكلمات ، وكما قلت أخانا الغالي وصدقت و الله حين قلت : " وسيعلم ولو بعد حين، أنّ صاحبه من أخلص له النّصيحة، وأتمّ له التّنبيه، وأن أعدا أعدائه وأكبر الغاشّين له، من مدحه بما ليس فيه، أو أعانه على باطله، وزيّن له خطأه "
                  نعم أخي مراد هناك من يزّين له أمره ، و أُذكِرُه علّه يقرأ هذه الكلمات.
                  في آخر مجلس تكلمنا فيه ثلاثتنا ، قلت لك يومها : لكم تمنيت عدم تسرعك و حكمك على فلان و تحذيرك منه ، لأنه يرجى منه الخير ؛
                  فقال من يعينك : لا ، هو حدّادي وقد سقط.
                  أتذكر يا أخي ما كان جوابك ؟
                  قلتَ :
                  السّلفية فضاحة و لن يستطيع أحد أن يختبئ وراءها مهما طال زمنه إلا و يأتي يوم ويفضح.
                  نسأل الله السلامة و العافية

                  تعليق


                  • #24
                    جزاكم الله خيرا

                    📌قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:

                    "فإن الإنسان قد يعرف أن الحق مع غيره ومع هذا يجحد ذلك لحسده إياه، أو لطلب علوه عليه، أو لهوى النفس، ويحمله ذلك الهوى على أن يعتدي عليه ويرد ما يقول بكل طريق وهو في قلبه يعلم أن الحق معه"

                    📚 مجموع الفتاوى | ١٩١/٧

                    تعليق


                    • #25
                      قال ابن الوزير اليماني
                      -رحمه الله - :

                      [ القاصد لوجه الله لا يخاف أن ينقد عليه خلل في كلامه، ولا يهاب أن يدل على بطلان قوله،
                      بل يحب الحق من حيث أتاه، ويقبل الهدى ممن أهداه،
                      بل المخاشنة بالحق والنصيحة أحب إليه من المداهنة على الأقوال القبيحة،
                      وصديقك من أصدقك لا من صدقك ] .
                      .
                      العواصم والقواصم ( 1- 224 ) .

                      تعليق


                      • #26
                        جزاك الله خيرا أخي مراد نسأل الله أن يثبتنا على الحق

                        تعليق


                        • #27
                          جزاكم الله خيرا
                          نسأل الله أن يرد إخواننا إلى الحق ردا جميلا

                          تعليق

                          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                          يعمل...
                          X