تفريغ لـصوتية :
أتي أصاغر اليوم يخاطبون علماء بسوء أدب وذاك لايساوي عشر معشار ماعند هذا العالم من العلم والأدب والخلق.
الشيخ سليمان الرحيلي – حفظه الله - :
التفريغ :
والكلمة الطيبة صدقة ، طيب الكلام في كل شيء ، تعليما ، ودعوة ، ومخاطبة للناس ، من أعظم ما يُتقرب به إلى الله – عزوجل - ، وهو من الدرجات التي يتخاصم فيها الملائكة لعظمها وعظم شانها ، * وطيب الكلام هو حسنهُ ، ولينهُ ؛ حسنه ولينه وهو أمرٌ يهدي الله إليه من يشاء من عبادهِ * وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ * وأطيب الطيب من القول ذكر الله – عزوجل – ، سبحانه وتعالى ؛ * إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ * فأطيب طيب الكلام ذكر الله قراءة القرآن ، ذكر الله التعليم ، ومن طيب الكلام أن تحسن مخاطبة الناس وتخاطب كل إنسان بحسب منزلته ، فالعالم لا يُخاطب كالعامي ، والكبير لا يُخاطب كالصغير ، والصغير لا يُخاطب الكبير كقرينه، وهذا في كل شيء فكيف فيما يتعلق بالعلم والديانة ، يأتي أصاغر يخاطبون اليوم علماء كبار ، مجاهدين في سبيل الله بسوء أدب ، وأنت كذا ، وأنت كذا وذاك لا يساوي عُشر معشار ما عند هذا العالم من العلم والأدب والخلق ، وأولئك لم يربَّوا على السُّنة ولم يعرفوا منهج النبي – صلى الله عليه وسلم – والمنهج الشرعي ‘ طيب الكلام أن يخاطب كل إنسان بحسب منزلته وما يليق بمنزلته ، ومن طيب الكلام أن تخاطب الإنسان بما يُحب ، فإذا علمت أنه يحب أن يكنَّى فمن طيب الكلام ان تكنِّيه وإذا علمت أن يحب أن يٌلقب فمن طيب الكلام أن تُلقبه بلقبه وهكذا .
من درس شرح كتاب الترغيب والترهيب ٢٤-٣-١٤٣٩هـ
فرغه : أبا معاوية منصور بن معمر .
المقطع الصوتي في المرفقات :
أتي أصاغر اليوم يخاطبون علماء بسوء أدب وذاك لايساوي عشر معشار ماعند هذا العالم من العلم والأدب والخلق.
الشيخ سليمان الرحيلي – حفظه الله - :
التفريغ :
والكلمة الطيبة صدقة ، طيب الكلام في كل شيء ، تعليما ، ودعوة ، ومخاطبة للناس ، من أعظم ما يُتقرب به إلى الله – عزوجل - ، وهو من الدرجات التي يتخاصم فيها الملائكة لعظمها وعظم شانها ، * وطيب الكلام هو حسنهُ ، ولينهُ ؛ حسنه ولينه وهو أمرٌ يهدي الله إليه من يشاء من عبادهِ * وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ * وأطيب الطيب من القول ذكر الله – عزوجل – ، سبحانه وتعالى ؛ * إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ * فأطيب طيب الكلام ذكر الله قراءة القرآن ، ذكر الله التعليم ، ومن طيب الكلام أن تحسن مخاطبة الناس وتخاطب كل إنسان بحسب منزلته ، فالعالم لا يُخاطب كالعامي ، والكبير لا يُخاطب كالصغير ، والصغير لا يُخاطب الكبير كقرينه، وهذا في كل شيء فكيف فيما يتعلق بالعلم والديانة ، يأتي أصاغر يخاطبون اليوم علماء كبار ، مجاهدين في سبيل الله بسوء أدب ، وأنت كذا ، وأنت كذا وذاك لا يساوي عُشر معشار ما عند هذا العالم من العلم والأدب والخلق ، وأولئك لم يربَّوا على السُّنة ولم يعرفوا منهج النبي – صلى الله عليه وسلم – والمنهج الشرعي ‘ طيب الكلام أن يخاطب كل إنسان بحسب منزلته وما يليق بمنزلته ، ومن طيب الكلام أن تخاطب الإنسان بما يُحب ، فإذا علمت أنه يحب أن يكنَّى فمن طيب الكلام ان تكنِّيه وإذا علمت أن يحب أن يٌلقب فمن طيب الكلام أن تُلقبه بلقبه وهكذا .
من درس شرح كتاب الترغيب والترهيب ٢٤-٣-١٤٣٩هـ
فرغه : أبا معاوية منصور بن معمر .
المقطع الصوتي في المرفقات :