جزاك الله خيرا شيخنا وبارك فيكم، كما نسأله أن يحفظ مشايخ وعلماء الدعوة السلفية في كل مكان من شر هؤلاء المفسدين
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
البَيِّنَات: عَلى مَا حَوَاهُ رَدُّ خَالِد فُضَيل مِن: مُجَازَفَاتٍ وَ سَفَاهَاتٍ وَ سَخَافَاتٍ وَ جَهَالَات
تقليص
X
-
*قال الفضيل بن عياض -رحمه الله -*:
(( *يامسكين أنت مسيء وترى أنك محسن وأنت جاهل وترى أنك عالم وتبخل وترى أنك كريم وأحمق وترى أنك عاقل أجلك قصير وأملك طويل* ))
*قال الذهبي معلقاً* :
*((إي والله صدق وأنت ظالم وترى أنك مظلوم وآكل للحرام وترى أنك ورع وفاسق وتعتقدُ أنك عدل وطالب للعلم للدنيا وترى أنك تطلبه لله))* .
*سير أعلام النبلاء (٤٤٠/٨)*
جزاك الله خيرا أبا بسطام..
الفتنة إنتهت بفضل الله مع بدايتها والسلفيون اتبعوا فيها العدول الفحول كبار العقول، الذين عرفناهم ولا يزالون على الأصول!!، وتركوا الصعافقة ومن يدفع بهم إلى المجهول!!
نصيحةمن أخينا إبراهيم لينة لطيفة لم يخرج فيها عن الأدب ، وتأييد من شيخ مشفق وتعليق منه ، أخرج كل هذا الحقد!!
ولكن هي رقية الفقيه جمعة التي جعلتكم تتخبطون وبإذن الله ستخرجون ما بقي من أثر الداء - عافاني الله والطيبين من إخواننا- الذي ألم بكم ، فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به .
محادثات ولقاءات سرية، وطعونات في مشايخنا وعلمائنا خفية في مجموعات جمعت كل بلية ورزية وأقوال في مشايخنا غير مرضية!!، ثم يقال نحن ساكتون!!والله سأشهد عليكم بإذن الله، ويشهد العاقلون أنكم خضتم في الفتنة، وكان يكفيكم أن تتواصلوا مع الشيخ الذي نصحكم وينتهي الأمر، لكن! الله أراد هذا ، وسيعيش لحماية هذه الدعوة المباركة الرجال والفحول بعون من الله تعالى.
اللهم ثبتنا على السنة المحضة، وإذا أردت فتنة قوم فاقبضنا إليك غير مفتونين لا مبدلين ولا مغيرين يا رب العالمين.
تعليق
-
الشيخ عبد المجيد جمعة يرد على خالد فضيل
سؤال: شيخنا هل قرأتم رد خالد فضيل على الشيخ بويران؟
فأجاب شيخنا عبد المجيد جمعة حفظه الله تعالى:
نعم الرجل (يقصد خالد فضيل) جاهل ويقعد قواعد لم يسلق اليها الحلبي بل أنكر قاعدة ارتكاب أدنى المفسدتين وزعم أنها ليست من الشريعة ومقاله كله فيه فساد وانحراف خطير اذ يظن أن التمسك بالكتاب والسنة يغني عن العلماء ليت شعري هل في وسعه فهمهما دون الرجوع إلى أهل العلم وأين هو من قوله تعالى ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه..
وقال ابن القيم في نونيته
والجهل داء قاتل ** وشفاؤه امران في التركيب متفقان
نص من القرآن أو سنة ** وطبيب ذاك العالم الرباني
لكن الهوى هوان فهذه حية لها قرنان
(أبو عائشة صالح قوطار)منقول
تعليق
-
جزاك الله خيرا شيخنا حفظ الله علمائنا من هذه الفئة التي أرادت الحيلولة بين الشباب السلفي وبين علمائهم لكن هيهات فعامة السلفيين في هذا البلد قاعدتهم في مثل هذه الفتن والنوازل هي الإلتفاف حول علمائهم فهي عندهم من أوضح الواضحات وهي ميزة هذه الدعوة في هذا البلد ولله الحمد .
وجوابا على ما كان يطلبه البليدي من الرد العلمي فيقال له : هاقد جاءك الرد وانتظر المزيد .
أما من لا يزال يورد كلام الشيخ الوالد الشيخ عبد الغني حفظه الله ليرد به الجرح ، فيقال له دعك من التشويش فلا تعمل هنا مقولة : الشيخ الفلاني أعلم بالرجال كما تدندن بها ، ولكن يعمل بما ذكره العلامة فركوس حفظه الله وأنه جرح مفسر فتنبه !
تعليق
-
بارك الله فيك شيخ إبراهيم، وسدد الله قلمك ، إذا قال أحدهم بسوء أدب للشيخ أزهر نتبع أصول السلفية ولا نتبع أصول المشايخ بعد نصحه الشيخ نصيحة الوالد المربي كما أردت بقلمك في مقالك الأول من أخ إلى إخوانه فالتعدي عليك أهون عندهم، ولازم قول من أساء الأدب عليه بمراجعة كل المسائل التي تعلمها وأخذها عنهم لعلها من أصول المشايخ فيضل ويهلك لعل أصول السلفية مع الحلبي والرمضاني ووو، والله المستعان.
تعليق
-
بطلان دعوى خالد فضيل في تشبيهه أهل السنة بعبدة الأوثان
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:
فعند قراءتي لكلام خالد فضيل – أصلحه الله – في رده على الأخ ابراهيم بويران حفظه الله رأيت الكثير من الخلط والخبط، لكن العجيب والملفت للنظر هو كلامه السيئ في تشبيهه موقف بشير صاري في توقفه عن الدروس بعد أن بلغه تحذير الشيخ عبد المجيد حفظه الله منه، بما كان عليه أهل الشرك واليهود والنصارى واستدل في تشبيهه بقوله تعالى ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾.
أقول مستعينا بالله، حتى يعلم القارئ كذب دعوى خالد يجب عليه أن يعلم ما فعله بشير صاري، بشير صاري بلغه أن الشيخ عبد المجيد يحذر منه بسبب أمور يعلمها هو كما يعلمها أهل العلمة ومن كان مطلعا على ما يدور في الساحة – وليس هذا موطن ذكرها -، خلافا للكذب الذي ادعاه خالد من أن بشيرا تاب من شيئ لا يعلمه ! فسارع مشكورا بإعلانه توقفه عن الدروس واستغفر الله مما وقع فيه وصدر منه من أخطاء.
الحقيقة أن بشير صاري أطاع المشايخ في أمر مشروع لا في معصية الله، فأين الشرك والكفر ؟ ولو فرضنا أنه أطاعهم في معصية الله، فهل يعد هذا شركا وكفرا ؟ حقيقة أنا لا أعرف خالدا هذا ولكني لما قرأت كلامه خلته تكفيريا أو متأثرا بالمقدسي لأن الاستدلال بقوله تعالى ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ وقوله ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ على كفر من أطاع ولاة الأمر – علماء كانوا أو أمراء- في معصية الله هو عمل التكفيريين.
الصحيح الذي يعلمه صغار طلبة العلم السلفيين فضلا عن غيرهم هو أن طاعة ولاة الأمر تكون كفرا إذا كانت في تحليل ما حرم الله أو تحريم ما أحل، وإليك البيان:
قال الله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون﴾.
قال السعدي رحمه الله:
يحلون لهم ما حرم الله فيحلونه، ويحرمون لهم ما أحل الله فيحرمونه، ويشرعون لهم من الشرائع والأقوال المنافية لدين الرسل فيتبعونهم عليها.
وكانوا أيضا يغلون في مشايخهم وعبادهم ويعظمونهم، ويتخذون قبورهم أوثانا تعبد من دون الله، وتقصد بالذبائح، والدعاء والاستغاثة.
وقال البغوي رحمه الله:
فإن قيل: إنهم لم يعبدوا الأحبار والرهبان؟ قلنا: معناه أنهم أطاعوهم في معصية الله واستحلوا ما أحلوا وحرموا ما حرموا، فاتخذوهم كالأرباب. روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي: " يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك " فطرحته ثم انتهيت إليه وهو يقرأ : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) حتى فرغ منها ، قلت له : إنا لسنا نعبدهم ، فقال : " أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه " ؟ قال قلت : بلى ، قال : " فتلك عبادتهم ".
وقال تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾
قال السعدي رحمه الله:
وإن أطعتموهم في شركهم وتحليلهم الحرام، وتحريمهم الحلال إنكم لمشركون لأنكم اتخذتموهم أولياء من دون الله، ووافقتموهم على ما به فارقوا المسلمين، فلذلك كان طريقكم، طريقهم.
وقال البغوي رحمه الله:
قال الزجاج : وفيه دليل على أن من أحل شيئا مما حرم الله أو حرم ما أحل الله فهو مشرك .
فأنت ترى أخي القارئ الكريم أن الآيتين ليس فيها أدنى دلالة على ما زعمه خالد، وأن تشبيهه لطاعة السلفيين لعلمائهم في المعروف بطاعة اليهود والنصارى لأحبارهم ورهبانهم ظلم وعدوان بل هو من عمل التكفيريين والله المستعان.
وحتى لو كانت الطاعة في معصية الله فلا تعد كفرا حتى ينضم إليها اعتقاد حل الحرام وتحريم الحلال، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (مجموع الفتاوى):من استكبر عن بعض عبادة الله سامعًا مطيعًا في ذلك لغيره، لم يحقق قول: لا إله إلا اللّه، في هذا المقام. وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم اللّه وتحريم ما أحل اللّه يكونون على وجهين:
أحدهما: أن يعلموا أنهم بدلوا دين اللّه فيتبعوهم على التبديل، فيعتقدون تحليل ما حرم اللّه، وتحريم ما أحل اللّه، اتباعًا لرؤسائهم، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل، فهذا كفر، وقد جعله اللّه ورسوله شركًا وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم، فكان من اتبع غيره في خلاف الدين مع علمه أنه خلاف الدين، واعتقد ما قاله ذلك، دون ما قاله اللّه ورسوله مشركًا مثل هؤلاء.
والثاني: أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتًا، لكنهم أطاعوهم في معصية اللّه، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب اهـ
فبطل بهذا دعوى خالد وتبين كذبه وافتراؤه.
ثم أخذ خالد يقرر أن طاعة العلماء تكون في المعروف وكأن الأمر فيه إشكال بين أهل السنة أو أن الأخ إبراهيم قرر خلاف ذلك !
والمتتبع لمقاله يجد أنه يريد أن يجعل اتباع العلماء في الحق والأخذ بكلامهم من شرك الطاعة وأن للسلفيين غلوا فيه وإليكم بعض عباراته:
قال أصلحه الله: "وليَعلم من وقف على هذا الكلام أنِّي لا أتَّهم بويران جزافا، فالرجل كأنَّه يصدر عن منهجٍ صوفيٍّ زائغ، سار عليه هو ومن شايعه من تقديس للأشخاص في مقابلة القرآن والسنة"
وقال: " فهذه القواعد ليست من قواعد الإسلام، وإنما هي من قواعد المشركين في كتاب رب العالمين وسنة نبيِّه الأمين صلى الله عليه وسلم، التي سار عليها أهل الرَّفض والتَّصوف؛ فجاء بويران ليدخلها في مذهب أهل السنَّة"
وقال:" فانظر إلى هذا المسلك القبيح، وكيف يهوي بأصحابه في دركات البدع والضلال، وهل ترك هذا الرجل للإماميَّة والصوفيَّة من شيء فيما ذهبوا إليه؟! وهل فارق بمذهبه هذا مذهب النصارى في هذا الباب؟!"
وقال: " و أهل السُّنة يقولون قال الله، قال رسوله، وهذه الشِّرذمة تقول: قال كبارنا ومشايخنا، حتى صار الرجل إذا ذكر مسألة، واستدل لها، وبيَّن وجه الدليل فيها، ولعله أجاب عما يعارضها، ضُرب في وجهه بصنم التَّقديس، وهذا مقال بويران خير شاهد لما أقول"
أقول: سامحك الله يا خالد، ألهذا الحد تحقد علينا، عبارات لو قالها فينا الصوفية أو القطبيون لهان الخطب، لكن أن يقولها شخص ينتسب للسلفية ويدعي الدفاع عنها لا وألف لا.
ختاما سأسوق كلاما لإمامين من أئمة أهل السنة يقررون فيه حق العلماء وكيفية معاملتهم ليتبين بذلك كذب خالد وبعد دعواه عن الحقيقة والإنصاف.
قال الإمام الآجري رحمه الله نقلا عن كتابه "أخلاق العلماء":
" فَإِذَا أَحَبَّ مُجَالَسَةَ الْعُلَمَاءَ جَالَسَهُمْ بِأَدَبٍ، وَتَوَاضُعٍ فِي نَفْسِهِ، وَخَفَضَ صَوْتَهُ عَنْ صَوْتِهِمْ، وَسَأَلَهُمْ بِخُضُوعٍ، وَيَكُونُ أَكْثَرَ سُؤَالِهِ عَنْ عِلْم مَا تَعَبَّدَهُ اللَّهُ بِهِ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّهُ فَقِيرٌ إِلَى عِلْمِ مَا يَسْأَلُ عَنْهُ، فَإِذَا اسْتَفَادَ مِنْهُمْ عِلْمًا أَعْلَمَهُمْ أَنِّي قَدْ أُفِدْتُ خَيْرًا كَثِيرًا، ثُمَّ شَكَرَهُمْ عَلَى ذَلِك.
وَإِنْ غَضِبُوا عَلَيْهِ لَمْ يَغْضَبْ عَلَيْهِمْ، وَنَظَرَ إِلَى السَّبَبِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ غَضِبُوا عَلَيْهِ، فَرَجَعَ عَنْهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ، لا يَضْجَرُهُمْ فِي السُّؤَالِ، رَفِيقٌ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ، لا يُنَاظِرُهُمْ مُنَاظَرَةً يُرِيهُمْ أَنِّي أَعْلَمُ مِنْكُمْ.
وَإِنَّمَا هِمَّتُهُ الْبَحْثُ لِطَلَبِ الْفَائِدَةِ مِنْهُمْ، مَعَ حُسْنِ التَّلَطُّفِ لَهُمْ، لا يُجَادِلُ الْعُلَمَاءَ، وَلا يُمَارِي السُّفَهَاءَ، يُحْسِنُ التَّأَنِّي لِلْعُلَمَاءِ مَعَ تَوْقِيرِهِ لَهُمْ، حَتَّى يَتَعَلَّمَ مَا يَزْدَادُ بِهِ عِنْدَ اللَّهِ فَهْمًا فِي دِينِهِ. "
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
" فالعلماء هم ألو الأمر من ناحية إنهم يبلغون عن الله سبحانه وتعالى ما ورثوه عن نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم من العلم، كما قال صلى الله عليه وسلم (إن العلماء ورثة الأنبياء) فالعلماء لهم شأن في الأمة لأنهم ورثة الأنبياء، فليسوا مثل غيرهم من أفراد الناس لأن الله فضلهم لأنهم ورثة الأنبياء، فهم يبلغون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويخلفون من بعده في القيام على مثل ما جاء به صلى الله عليه وسلم تبليغه للناس، فتجب طاعتهم ولا يجوز الاختلاف عليهم، فهم أولوا الأمر من ناحية أنهم يحملون الشريعة ويبلغونها للناس، أمراً ونهياً، وغير ذلك مما ورثوه عن نبيهم صلى الله عليه وسلم، فلهم أمر في هذا لا يستهان بهم، لأنهم لا يقولون شيئا من عند أنفسهم، وإنما يقولون ما بلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلهم الأمر الشرعي العلمي"
هذا ما نعتقده في علمائنا وهذا منهجنا، خلافا لخالد هذا، الذي أراد أن يوهم القراء أننا ندعو إلى الغلو وإلى الطاعة العمياء مشابها في ذلك التكفيريين من قطبيين وإخوان، الذين يلمزوننا بأننا نغلوا في طاعة ولاة الأمر بل ويكفروننا بذلك ونحن ولله الحمد والمنة بريؤون من ذلك براءة الذئب من دم ابن يعقوب عليه السلام. والله المستعان.
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
تعليق