إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصيحة العلامة ربيع بالرجوع إلى الشيخ فركوس ليست صوفية ولا حزبية ....بل هو عين منهج السلف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصيحة العلامة ربيع بالرجوع إلى الشيخ فركوس ليست صوفية ولا حزبية ....بل هو عين منهج السلف

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين

    إن مما لتدما له العين رؤية بعض أصول أبي الحسن المأربي البدعية الإخونجية عودتها من جديد في أوساط من ينتسب إلى السنة التي كشفها العلامة ربيع السنة ابن هادي وبين زيفها وضلال صاحبها حتى تجلت قواعده الباطلة وأصبحت أضحوكة عند عامة السلفيين ولا تنطلي إلا على صنفين من الناس

    إما متستر تلوّن من أجل سطوة السلفيين وقوة ارتباطهم بعلماء الدعوة فهذا بين الفينة والأخرى ينفس على نفسه بإظهار بعض أصول المأربي

    أو جاهل مغفل ينفر من قراءة ردود العلماء وتحذيراتهم من الدعوات الهدامة المعاصرة ومن أصحابها بحجة عدم إشغال طلاب العلم بالردود وتشتيتهم , فيقعون فريسة في أول احتكاك مع الدعوات الحزبية وكأن الردود على أهل البدع والحذر من مكائدهم ليست طلب للعلم ولا تنسجم مع البرامج الدراسية للطلاب

    ولسان حال الصنفين قول الشاعر :

    عشقت الهوى قبل أن أعرف الهوى *** فصادف قلبا خاليا فتمكن

    ومن بعض أصول المأربي التي انطلت على بعض المغفلين ممن ينتسب إلى السنة

    ــ نسف لمرجيات السلفيين لعلمائهم الكبار ومشايخ السنة بحجة أنه ليس في الإسلام وصاية لأحد ولا بابوات ولا ملالي

    ــ تهجمهم على المشايخ السلفيين الذين لهم دراية بالحزبيات والإنحرافات ويبينون الحق للناس ووصفهم لهم بالظلم وقلة العلم وعدم اعتبارهم بالمصالح والمفاسد

    ــ وصف السلفيين بأنهم بابغوات ومقلدون وأنهم مفسدون وأنهم شوهوا الدعوة وأنهم متزمتون وأنهم يحصرون الدعوة في فلان وفلان ....

    دعواهم الوسطية والإعتدال وأنهم أصحاب " نصحح ولا نهدم " وأنهم يجمعون ولا يفرقون

    وغيرها من الأصول الباطلة التي رأيناها مؤخرا في بعض الكتابات ك " بلاسم الجراح ... وتصحيح مسار ....وصحبة قديمة .... وأصحاب المجالس المغلقة "

    وردا على بعض هذه الدعاوي

    فمن أصول أبي الحسن المأربي البدعية المناقضة للأصول سلفية الرصينة دعوى أن الرجوع إلى علماء السنة من الحزبية ومن الصوفية , وأنه ليس على الدعوة السلفية وِصاية, لفك الشباب عن علمائهم ,

    وليس بعيدا عنا اعتبار بعض الحلبيين والمتسترين من الحزبية رجوع الشباب إلى مشايخ السلفية المعروفين على الساحة بالرسوخ في العلم والسداد في المنهج ممن زكاهم العلامة ربيع ابن هادي, كالعلامة الفقيه الأصولي السلفي محمد عليفركوس حفظه الله, وإن انتفاضة من يعارض من الخفافيش لمن البوائق التي يراد بها زعزعت المرجعية السلفية في الجزائر والتشكيك في الثوابت السلفية وتحريف مسار الدعوة وقلبها رأسا على عقب

    وردا على شبه القوم

    فإن الرجوع إلى مشايخ السنة, وعلماء المنهج السلفي الراسخين في العلم وأهل البصيرة و المعرفة بالأحزاب والفرق والجماعات والمنحرفين , الثابتين في الفتن على السنة والهدى , هو عين هدي سلفنا الصالح , فرجوع السلفيين إلى العلامة صالح الفوزان والعلامة ربيع المدخلي والعلامة عبيد الجابري والعلامة محمد هادي وغيرهم ممن لهم صبر ومعرفة بالحزبيين والجماعات فهذا هو منهج السلف ... وهكذا في الجزائر الرجوع إلى الشيخ العلامة محمد فركوس الذي زكاه حامل لواء الجرح والتعديل

    فقد جاء في مناقشة العلامة ربيع ابن هادي للدكتور سعود الفنيسان ورده عليه في موضوع " تحريم المظاهرات " بعد ذكره للعذين قالوا بتحريم المظاهرات وذكر العلامة ابن باز وابن عثيمين والألباني محدث الشام ومقبل علامة اليمن ثم قرن معهم الشيخ فركوس واصفا إياه أنه على رأس علماء الجزائر

    فكفا بها فخرا وشرفا له كونه في الصدارة على علماء الجزائر ثم قرنه بالألباني وابن باز وابن عثيمين ومقبل الوادعي وبشهادة حامل لواء الجرح والتعديل

    فنصيحة مشايخ السنة بالرجوع للشيخ فركوس في النوازل هذا عين منهج السلف ... وليست صوفية ولا حزبية ولا ...ـ وإليكم البيان من معين السلف

    قال حنبل سمعت أبا عبد الله " الإمام أحمد" يقول : إنما يحيا الناس بالمشايخ وإذا ذهب المشايخ فماذا بقي ؟
    الآداب الشرعية لابن مفلح 2/233
    قال الإمام البخاري سمعت أحمد ابن حنبل يقول : إنَّمَا النَّاسُ بِشُيُوخِهِمْ فَإِذَا ذَهَبَ الشُّيُوخُ فَمَعَ مَنْ الْعَيْشُ ؟
    الآداب الشرعية لابن مفلح 2/233

    قال عبد الله ابن عباس – رضي الله عنهما " تحدث البدعة في المشرق أو المغرب فيحمِلُها الرَّجلُ إليّ، فإذا انتهت إليّ قَمَعْتُها بالسُّنة "

    قال الإمام مالك بن أنس : إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم , لقد أدركت عدد هذه الأساطين وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقول , قال فلان , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , فما أخذت عنهم شيء , وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال كان أمينا , لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ويقدم علينا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري, وهو شاب فنزدحم على بابه
    تهذيب الكمال للمزي 1/161
    عن مطرف بن عبد الله بن شخير قال: أشهد أني سمعت مالكا يقول: أدركت بهذا البلد مشيخة من أهل الصلاح والعبادة محدثون, ما سمعت من واحد منهم حديثا قط, قيل ولم يا أبا عبد الله ؟ قال لم يكونوا يعرفون ما يحدثون
    كتاب المجروحين لابن حبان 1/35
    عن ابن وهب قال حدثني مالك قال أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة فقال ما يبكيك؟ فارتاع لبكائه فقال له: أدخلت عليك مصيبة ؟ فقال لا ولكن استفتي من لا علم له وظهر في الإسلام أمر عظيم
    الفسوي في التاريخ والمعرفة 1/270 والخطيب في الفقيه والمتفقه
    عن أحمد بن أبي بكير قال : سمعت مالك يقول : ما أفتيت حتى شهد لي سبعون عالما أني أهل لذلك
    أبو نعيم في الحلية 6/312
    عن خلف بن عمر صديق كان لمالك قال سمعت مالك بن أنس يقول : ما أجبت في الفتوى حتى سألت من هو أعلم مني هل يراني موضعا لذلك ؟ سألت ربيعة وسألت يحيى بن سعيد فأمراني بذلك , فقلت له يا أبا عبد الله لو نهوك ؟ قال كنت أنتهي , لا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلا لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه
    أبو نعيم في الحلية 6/312
    قال الإمام مَالِكٌ لِرَجُلٍ : اُطْلُبْ هَذَا الْأَمْرَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ وَقَالَ مَالِكٌ أَيْضًا لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ : إنَّك امْرُؤٌ ذُو هَيْئَةٍ وَكِبَرٍ ، فَانْظُرْ عَمَّنْ تَأْخُذُ ؟ وَقَالَ مَالِكٌ : لَا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ عَنْ أَرْبَعَةٍ وَيُؤْخَذُ عَمَّنْ سِوَاهُمْ ، لَا يُؤْخَذُ عَنْ مُعْلِنٍ بِالسَّفَهِ ، وَلَا عَمَّنْ جُرِّبَ عَلَيْهِ الْكَذِبُ ، وَلَا عَنْ صَاحِبِ هَوًى يَدْعُو النَّاسَ إلَى هَوَاهُ ، وَلَا عَنْ شَيْخٍ لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ إذَا كَانَ لَا يَعْرِفُ مَا يُحَدِّثُ بِهِ .
    قال الأوزاعي : اصبر نفسك على السنة وقف حيث وقف القوم وقل بما قالو واسلك سبيل سلفك الصالح فإنه يسعك ما وسعهم
    شرح أصول الاعتقاد للالكائي
    وَرَوَى الْخَلَّالُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا { لَا تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إلَّا مِمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ } وَرَوَى الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ مُرْسَلًا وَقَالَ بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ : دِينُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُطْلَبَ عَلَيْهِ الْعُدُولُ .
    الآداب الشرعية لابن مفلح 2/235
    عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ جَاءَ بُشَيْرٌ الْعَدَوِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَعَلَ يُحَدِّثُ وَيَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَا يَأْذَنُ لِحَدِيثِهِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَالِي لَا أَرَاكَ تَسْمَعُ لِحَدِيثِي أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا تَسْمَعُ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّا كُنَّا مَرَّةً إِذَا سَمِعْنَا رَجُلًا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْتَدَرَتْهُ أَبْصَارُنَا وَأَصْغَيْنَا إِلَيْهِ بِآذَانِنَا فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنْ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ
    مسلم في مقدمة صحيحه
    وَقَالَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَخَذُوا الْعِلْمَ عَنْ أَكَابِرِهِمْ وَعَنْ عُلَمَائِهِمْ وَأُمَنَائِهِمْ ، فَإِذَا أَخَذُوهُ مِنْ أَصَاغِرِهِمْ وَشِرَارِهِمْ هَلَكُوا .
    الآداب الشرعية لابن مفلح 2/235
    قال محمد ابن سيرين: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
    مسلم في مقدمة صحيحه 1/33

    قال أبو الزناد : أدركت بالمدينة مئة كلهم مأمون ما يؤخذ عنهم الحديث ويقال ليس من أهله
    تهذيب الكمال للمزي 1/161

    قال ابن وهب : اقتدينا في العلم بأربعة , اثنان بمصر واثنان بالمدينة , الليث ابن سعد وعمرو بن الحارث بمصر , ومالك وابن الماجشون بالمدينة , ولولا هؤلاء لكنا ضالين
    كتاب المجروحين لابن حبان 1/35
    قال ابن وهب : لقيت ثلاث مئة عالم وستين عالما , لو لا مالك والليث ابن سعد لضللت في العلم
    كتاب المجروحين لابن حبان 1/42
    قال عبد الرحمن ابن مهدي : أئمة الناس في زمانهم أربعة, حماد ابن زيد بالبصرة وسفيان بالكوفة ومالك بالحجاز والأوزاعي بالشام
    كتاب المجروحين لابن حبان 1/44
    عن علي بن الحسن بن شقيق قال سئل عبد الله بن المبارك عن الأئمة الذين يقتدى بهم , فذكر أبا بكر وعمر حتى انتهى إلى أبي حمزة السكري وأبو حمزة يومئذ حي وسئل عن الجماعة فقال أبا بكر وعمر وعد فلان وفلان حتى قال أبو حمزة السكري جماعة
    وسئل ابن المبارك عن الإتباع , فقال الإتباع ما كان عليه الحسين بن واقد وأبو حمزة السكري
    السير للذهبي 7/387 وتاريخ بغداد للخطيب 3/268




    فدلت هذه الآثار السلفية على وجوب تصفية المصادر وأنه لا يؤخذ العلم إلا عن الثقات الأثبات الذين زكاهم العلماء وأن الرجوع إلى علماء السنة الذين عُلم ثباتهم في الفتن ورسوخهم في المنهج السلفي عند النوازل عصمة من الفتن وليست من الحزبية ولا من الصوفية كما يدعيه الحلبيين والمأربيين والمتلونين

    وأن الهلاك هو أخذ العلم عن الأصاغر والأحداث والأغمار وتشييخهم



    هذا والله أعلى وأعلم

    وصلى الله على نبينا وسلم

    أخوكم أبو جميل الرحمن طارق ابن أبي سعد الجزائري

  • #2
    أحسنت أحسن الله إليك أخي طارق

    الرجوع لعلماء الأمة وكبارها من أمثال علامة الجزائر الشيخ فركوس أصبح صوفية!!!


    -----------------------------------------------------
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوعبيد الله عبد الله مسعود; الساعة 2017-12-12, 09:54 PM.

    تعليق


    • #3
      أحسن الله إليك أخي طارق وكلامهم هذا هو عين كلام الحلبي الهارف المدعو عز الدين جارف وأصحابه الحلبيين في مدينتا سطيف لما طُلب منهم الذهاب للعاصمة للجلوس عندالشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد والمشايخ قال هذه صوفية حصر المرجعية في الشيخ فركوس وهؤلاء! .
      التعديل الأخير تم بواسطة أنور السطائفي; الساعة 2017-12-11, 11:40 AM.

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
      يعمل...
      X