إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كلام للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله بمناسبة إعلان القدس عاصمة لليهود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كلام للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله بمناسبة إعلان القدس عاصمة لليهود

    قال الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:

    " لا جديد في المسجد الأقصى ، المسجد الأقصى محتل ما تغير شيء و لا يملك أحد أن يعطي ذرة من ترابه لأحد ،
    القدس لنا و هي مغتصبة و من أصدر قرارا فليس بغريب عليه و لم يأت بجديد و أعطى ما لا يملك و تصرف فيما لا يملك فلا وزن لقراره أبدا و لا قيمة و لا جديد ،
    و الواجب علينا جميعا أن نتنبه إلى أن الواجب علينا تجاه ديننا و أمتنا أن نعمل على ما يعزها و يقويها و لن يقويها إلا أن نتدين تدينا صحيحا مبنيا على الاخلاص و المتابعة و على تحقيق التوحيد و أن نُعلي من شأن التوحيد و أن ندعو إلى التوحيد و أن نصلي مع الجماعات فإذا فعلنا هذه قوينا و كنا أهلا لأن ينصرنا الله و أن يرهب عدونا منا ،
    فالواجب علينا أن نتنبه إلى هذا الأمر و لن تأتي نصرة دين الله بالعلمنة و لا بالليبرالية و لا من الروافض و لا من أعداء السنن و إنما النصرة الصادقة تأتي من أهل السنة إن حققوا التوحيد و دعوا إليه و جعلوا همَّهم الأكبر أن يُوحَّد الله و ألمَهم الأعظم أن لا يشرك بالله عز وجل فإنهم إن فعلوا ذلك فليبشروا بالخير و القوة و العزة ،
    و الواجب على قادة المسلمين أن يعملوا على استعادة المسجد الأقصى بالعقل و الحزم و الحكمة و التشاور فيما بينهم .
    و الواجب أن نرد كل أمر إلى أهله و أن نترك السياسة إلى أهلها مع دعائنا لهم بالتوفيق و أن نعمل نحن فيما نستطيع .
    و ليست استعادة الأقصى قائمة على إضعاف دول المسلمين كما يفعل أهل الباطل من الروافض و أذنابهم من الجماعات الحزبية الذين لا يهنأ لهم بال ما دامت الدول الاسلامية قائمة على سوقها و ليست في قبضتها .
    فالواجب علينا أن نحذر فإن الأحداث المريرة يستغلها أعداء المسلمين و السنة لضرب ثقة أهل السنة ببعضهم و إضعاف الدول الاسلامية و يكثر المرجفون و يكثر الكذابون ،
    و هم لا ينصرون القدس لا قولا و لا عملا ! بل نصرة القدس عندهم ضرب و إضعاف أهل السنة ،
    سرايا القدس!! و هي تقتل المسلمين في سوريا و العراق و يقتلون المسلمين في اليمن و ينادون الموت لإسرائيل كذابون أفاكون يستغلون العواطف و الجهل فيجب علينا أن نحذر و أن نكثر الدعاء لأهلنا في فلسطين و لإخواننا و لقدسنا و لأنفسنا أن يجعلنا الله أهلا لأن نصلي في القدس و نجتهد في هذا ،
    و أن لا نتجارى مع العواطف و لا مع الأراجيف و الأكاذيب و الإشاعات و هذه هي الحكمة و العلم
    فنسأل الله عز و جل أن يهدينا سواء السبيل و أن يعيننا جميعا على القيام بالواجب علينا ".

    ( شرح دليل الطالب لنيل المطالب " يوم الخميس 19 ربيع الأول 1439 )]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2017-12-08, 04:13 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X