السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
مقطع للشيخ العلامة :محمد آمان الجامي رحمه الله .
بعنوان :ثناء العلامة محمد آمان الجامي رحمه الله على شيخنا محمد بن هادي المدخلي حفظه الله.
مدته :02:01
تفريغة لهذه الصوتية
ثناء العلامة محمد آمان على شيخنا محمد بن هادي .
بالنِّسبَة لمَن لَم يَسمَع حَول أشرطَةٍ لبَعضِ الدُّعَاة ، من طلبَة العلم ؛ الشيخ محمد هادي مدخلي ؛ لَهَ أشرطَةٌ نَاقَشَ فِيهَا بعضَ الأفكَارِ وبعضَ الأشخَاصِ ، وهذه الأشرِطَةُ عُرضَت على بَعضِ العُلماء ، وفي مُقَدِّمَتِهِم سماحة شيخنا عبد العزيز بن باز ، وكُلُّ مَن عُرضَ عَليهِ شَريط الشيخ محمد أثنى عليه ثناءً ، ولَم نَعلَم وهو معنا في المدينة أنَّهُ رَجَعَ عَمَّا في شريط ، ودعوَى وإشَاعَة الرّجُوع غير صحيحة ، كيف يرجع عن الحق وهو الحق ؟! وهو طالبُ علمٍ قَوِيٌّ في الحَقِّ ؟ مَعرُوفٌ لا نُزَكِّيهِ على الله لكن مَعرِفَتُنا لَهُ ؛ أنَّهُ قَوِيٌّ صَريحٌ في الحَقِّ ، لا نعلمُ أنَّهُ قال شَطَطًا فِيمَا سَجَّل ، شَهِدَ له كبار العلماء ؛ بأنَّهُ وُفِّقَ وأن شَريطَهُ جَيِّدٌ ، لذلك لا يَنبَغِي إشَاعَةُ هذا التَّشوِيش حَولَ اشرطتِه وحَولَهُ ، وإلصَاقُ التُّهَم بِهِ ؛ إلصاق التُّهَمِ بِهِ أمرٌ فِريَةٌ ومُحَرَّمَةٌ ، فعلى من ألصَقَ به بعض التُّهَم أن يَتُوب إلى الله ، فالرّجلُ فِيمَا نَعلَم ؛ نَزِيهٌ ، دَاعيَةٌ ، قويٌّ في دِينِهِ حَسبَمَا نَعلَم الله سبحانه وتعالى هو العَليمُ بِنَا وبِهِ لذلك هو مِن الدُّعَاة الذي يَنبَغِي التَّعَاوُن مَعَهُ ، ولا يَنبَغِي النَّيلُ لا مِنهُ ولا مِن أشرطته لِمَا ذَكَرنَا و، بالله التوفيق
تعليق