إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف تكون النصيحة لولاة الأمور للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ردا على الرفاعي والبوطي .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف تكون النصيحة لولاة الأمور للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ردا على الرفاعي والبوطي .

    كيف تكون النصيحة لولاة الأمور للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله ردا على الرفاعي والبوطي .

    من رسالة عنوانها .الرَّدُّ على الرفاعي والبوطي
    في كذبهما على أهل السنة ودعوتهما إلى البدع والضلال
    إعـــــــداد
    عبد المحسن بن حمد العباد البدر -حفظه الله تعالى -


    ....ـ قال الكاتب: (( ضيَّقتُم ثمَّ أوْصدتُم وأقْفلتُم بابَ النصيحة من المسلمين لأئمَّتهم وحُكَّامهم وأولي الأمر منهم، وأفتيتُم بمعصيةِ مَن يُخالفُ ذلك، وعاديتموه، في الوقت الذي فيه المسلمون وحُكَّامهم بأمَسِّ الحاجة إلى الوعظِ والنصيحةِ بالحُسنى، وصلى الله تعالى على القائل: (الدِّينُ النصيحةُ، قلنا: لِمَن؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمَّة المسلمين وعامَّتهم) )).

    والجواب: أنَّ النصحَ للولاة وغيرِهم يكون نافعاً إذا كان سرًّا وبالرِّفق واللِّين، قال الله تعالى للنَّبيَّيْن الكريمَيْن موسى وهارون عليهما الصلاة والسلام: {اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولاَ لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى}، وعن عائشة رضي الله عنها، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( إنَّ الرِّفقَ لا يكون في شيءٍ إلاَّ زانه، ولا يُنزعُ من شيء إلاَّ شانَه ))، رواه مسلم.
    وفي الصحيحين ـ واللفظ للبخاري ـ عن أبي وائلٍ قال: قيل لأسامة ـ هو ابن زيد رضي الله عنهما ـ: لو أتيتَ فلاناً ـ هو عثمان بن عفان رضي الله عنه ـ فكلَّمتَه؟ قال: إنَّكم لَتَرونَ أَنِّي لا أُكلِّمه إلاَّ أُسمِعُكم؟ إنِّي أُكلِّمه في السِّرِّ دون أن أفتَح باباً لا أكون أوَّل مَن فتحه )).
    قال الحافظ في شرحه: (( أي: كلَّمتُه فيما أَشرتُم إليه، لكن على سبيل المصلحة والأدب في السر، بغير أن يكون في كلامي ما يُثير الفتنةَ أو نحوَها )).
    وثبت في مسند الإمام أحمد والسُّنة لابن أبي عاصم ومستدرك الحاكم عن عياض بن غنم رضي الله عنه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: (( مَن أراد أن ينصحَ لسلطانٍ بأمرٍ فلا يُبدِ له علانية، ولكن ليأخذ بيدِه فيخلو به، فإن قَبِل منه فذاك، وإلاَّ كان قد أدَّى الذي عليه له )).
    أمَّا إذا خلا النصحُ من الرِّفقِ ولَم يكن سرًّا، بل كان علانيةً، فإنَّه يضُرُّ ولا ينفع، ومن المعلوم أنَّ أيَّ إنسانٍ
    إذا كان عنده نقصٌ يُحِب أن يُنصحَ برِفقٍ ولينٍ، وأن يكون ذلك سرًّا، فعليه أن يُعاملَ الناسَ بِمثلِ ما يُحبُّ أن يُعاملوه به.
    ففي صحيح مسلم في حديث طويل عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (( فمَن أحبَّ أن يُزحزَح عن النار ويُدخل الجنَّة فلتأتِه منيَّتُه وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يُحبُّ أن يُؤتى إليه )).
    والنُّصحُ بالطريقة الأولى هو المشروع، وهو الذي يحصلُ به النفعُ والفائدةُ، ولا أحد يمنع هذا، بل لا يُستطاعُ منعُه؛ لأنَّه من الأمور الخفيَّة، فمِن أين للكاتب أنَّ مَن زعم نصحهم أفتوا بمنع ذلك؟! وهل أحدٌ منهم حالَ بين الكاتب وبين النصحِ لولاة الأمر في بلده أو غيرهم؟!
    وأمَّا إذا كان النُّصحُ صدرَ من أفرادٍ في نفوسهم شيءٌ على مَن زعموا نصحَه، فكتبوا نصيحةً بذلك، وجمعوا توقيعاتٍ عليها، ثمَّ وصلت إلى إذاعة لندن، وإلى رويبضات الزَّمن في لندن قبل أن تصلَ إلى مَن أُريد نصحُه، فهذا النُّصحُ غيرُ سائغٍ، ولا لومَ على مَن أفتى بكونه غيرَ سائغ.
    والعلماءُ الذين زعم الكاتبُ نصحَهم وكذا طلبة العلم في بلادهم ينصحون لولاة الأمور في بلادهم وغير بلادهم، بالطريقة الأُولَى المشروعة، دون الطريقة الثانية، وبهذه المناسبة يجِد صاحبُ هذا الرَّدّ على الكاتب أنَّه لا بأس من الإشارةِ إلى شيء من ذلك ......
    التعديل الأخير تم بواسطة أبوشهاب حسان خالد; الساعة 2019-02-19, 02:44 PM.

  • #2
    جواب آخر لشيخنا عبدالمحسن العبَّاد البدر عن من يجوز المظاهرات في البلاد التي لا تحكم بالشريعة 12 ربيع الاول 1432هـ .

    وسئل شيخنا عبد المحسن العباد البدر – حفظه الله – أيضاً يوم الثلاثاء 12 ربيع الاول 1432هـ
    الموافق 15- 2- 2011 من تاريخ النصارى


    سؤال : هذا له سؤال يتعلق عن ما ذكرتموه بالأمس ؛ مسألة المظاهرات ، يقول : هل هذه الفتوى التي ذكرتموها خاصة بالبلاد التي تُحكم بالشريعة الإسلامية كالمملكة العربية السعودية ؛ فإن في بلادنا لا يحكم بالشريعة ولذلك لا نجد طريقاً لأخذ حقوقنا إلا بهذه المظاهرات ؟

    جواب الشيخ : لا ، المظاهرات تأتي بالضرر للبلاد التي تحصل فيها المظاهرات . لإن المظاهرات ، قلت إن أقل شيء فيها تضييق الطرق ، وإلحاق الضرر بالناس ، وقد يكون هذه المظاهرات يقابلها مظاهرات أخرى تقابلها ضدها فيحصل الإقتتال ويحصل الفساد وإنما مثل هذه الأمور ، الواجب هو الإبتعاد عنها مطلقا .

    وقد كان سُئل شيخنا العلاَّمة عبد المحسن العباد – حفظه الله –
    اليوم الاثنين 11 ربيع الاول 1432هـ الموافق 14- 2- 2011


    وهذا هو نص السؤال السابق:شيخنا جزاك الله خيراً
    أنا من ليبيا وقد حدد الناس يوم الأربعاء أو الخميس للخروج للمظاهرات في الشوارع ؟
    فنريد منكم نصيحة وبياناً عن حكم المظاهرات والمسيرات التي يقال عنها سلمية
    لعل الله عز وجل أن ينفع بهذه النصيحة وجزاك الله عنا خيراً .
    جواب الشيخ : لا أعلم شيئا يدل على مشروعية هذه المظاهرات ، لا نعلم أساساً في الدين يدل على هذه الأشياء،
    وإن هذه من الأمور المحدثة ، التي أحدثها الناس والتي استوردوها من أعدائهم من البلاد الغربية والشرقية ، يعني ليس لها أساس في الدين ، ولا نعلم شيئاً يدل على جوازها وعلى مشروعيتها ، لهذا الناس يسلكون المسالك الشرعية التي شرعت لهم ويتركون الأشياء التي ليس لها أساس ويترتب عليها أضرار ، ويترتب عليها مفاسد ويترتب عليها قتل ويترتب عليها تضييق ، لو لم يكن من أضرارها إلا التضييق على الناس في طرقاتهم وفي مسيراتهم لأن ذلك يكون كافياً في بيان سوءها وأنه ليس لأحد أن يقدم على مثل هذه الأشياء .
    سؤال : أحسن الله إليكم داعية يقول ويحث الشباب ويقول الخروج على ولاة الامر كان مذهباً للسلف كابن الاشعث والحسين وابن الزبير ومن جاء النهي عنه كالإمام أحمد مثلاً ، إنما رأى المصلحة والمفسدة فقط ؟
    جواب الشيخ : والناس يبحثون عن المصالح ويتركون المفاسد ، الناس يُعنون بتحصيل المصالح وترك المفاسد .
    سؤال : هل يمكن القول بان المظاهرات والمسيرات تعتبر من الخروج على ولي الأمر ؟

    جواب الشيخ : لا شك إنها من وسائل الخروج ، بل هي من الخروج لا شك!!.

    التعديل الأخير تم بواسطة أبوشهاب حسان خالد; الساعة 2019-02-19, 05:32 PM.

    تعليق


    • #3
      تنبيهات على مقالٍ حول إباحة المظاهرات السلمية للشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله .
      التعديل الأخير تم بواسطة أبوشهاب حسان خالد; الساعة 2019-02-19, 04:00 PM.

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X