إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

طلبة العلم أثرت فيهم هذه الوسائل التي يوسمونها وسائل التواصل / كلمة للشيخ د.محمد بن هادي -حفظه الله-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلبة العلم أثرت فيهم هذه الوسائل التي يوسمونها وسائل التواصل / كلمة للشيخ د.محمد بن هادي -حفظه الله-

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    [جديد] قال الشيخ العلامة الحافظ الدكتور محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى :

    بقيَت عندَنَا شَريحَة و هُم طلبة العلم ، كثير منهم قد أثَّرَت فيهم هذه الوسائل التي يُسمُّونَها وسائل التواصل ، التواصلية ، و انا أسمّيها التفصل ، كم حَدَثَ فيها من شَّرِِ على ما فيها من خير ، لأنّه ما يَكادُ يكون شر محض خالص ، لابّد فيه خير! .

    هذه الوسائل أصبَحَت هي الشيوخ لهؤلاء طلبة العلم هؤلاء الشيوخ أَنا أسَمِّيهم دائِمًا الشيوخ المُحَجَّبِين! ، خلف النت،
    لا يُعرفُون و لا يُدْروْن من هم! .

    فأصبحَ هذا يَنقل لهذا ، و هذا ينقل لهذا ، و هذا ينقل لهذا ، هذه واحدة!.

    و هذا يُثنِي على هذا ، و هذا يُثنِي على هذا ، هذه الثانية! .

    و هذا يُتَوْتِرْ لهذا ، و هذا يَتَوَتَّرْ لهذا ، هذه الثالثة! .

    و هذا يَكذِبُ في المَدحِ لهذا ، و هذا يَكِيلُ في الكَذِبِ للمَدح لهذا! .

    فأصبَحنَا نَرَى أقزَامًا يُهيّئُونها و يعدّونها أعلامًا ، و فَرَارِيج يُريدُونَ أن يعدّوها فيلة! ،
    و نَكرات يُريدُونَ أن يَجعَلُوا منهم أعلام الأعلام و مَعَارف المعارف! .

    وهذه بَليّة عظيمة! .

    و لاسيّما إذا استَمَعتَ إلى السبَبَ الذي من أجلِهِ خُدعَ كثيرُُ من أبنائنَا طلابَ العلم بمثل هؤلاء .

    و هو أن هذا خلف الشاشَة ، خلف المكرفون ، خلف النت حقّه إلى آخره..

    يقرأ من كتاب ، أو من أوراق ، و يَستَعرِض عضلاته ، قد جَهَّزَها كلها ، و يَأتي بالمسألة و قال فيها عشرة أقوال! ، طيب ما ذنبُ العامة من الناس في هذا الطرح ؟! ، العالم هو الذي ينفع الناس بأوضح إشارة و أقصر عبارة ، العامة لا يُريدُونَ الخلاف ، العامة يُريدُونَ الرَّاجح الصحيح من دين الله جل وعلا...

    [ من محاضرة وصايا وتوجيهات لطلاب العلم
    ( لقاء مع طلبة العلم في الرياض الدقيقة : ( 17:50 ) ليلة السبت 17 / من شهر الله المحرم عام 1439هـ ]

    التعديل الأخير تم بواسطة نسيم منصري; الساعة 2017-10-09, 09:42 PM.

  • #2
    قال الشيخ الحافظ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى و وفقه :

    ونحن نرى في هذه الإونة العكس تماما ، نرى بعض الصعافقة اللذين ظهروا في هذه الإيام ، صعافقة ، رأو أنفسهم قد صاروا بمنزلة الشيوخ ، وتناسوا إن كانوا قد علموا ! وأنا أحلف أنهم لم يعلموا إيام الشيوخ الأولى .

    بل ولا شهدوها، في معاركة الشيوخ لأهل الأهواء والبدع ، ووقفهم في وجوههم ، سدا منيعا وحصينا في نصرة السنة ، وإزهاق البدعة ، هؤلاء بعضهم ربما ما ولد أو مولود وعلى أعلى تقدير يدخل الإبتدائي ، فيأتي الآن ويرى نفسه مع الشيخ الفلاني أو الشيخ الفلاني !

    مِمَّا يُزَهِّدُنِي فِي أَهْل أَنْدَلُـسٍ * أَسْمَاءُ مُعْتَمِـدٍ فيهـا وَمُعْتَضِـدِ

    أَلْقَابُ مَمْلَكَةٍ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا * كَالْهِرِّ يَحْكِي انْتِفَاخًا صُورَةَ الأَسَدِ

    ينتفخ يحسب نفسه أسد وهو هر ! يأتيه جرو صغير يأكله ، هر يأتيه جرو صغير يأكله ! ويظن نفسه أسدا ؟!

    فهؤلاء اللذين ظهروا الآن ؟ أنا اسميهم بالصعافقة ، لماذا ؟ هم سببوا ذلك لأنفسهم ! لا يستحون ! بالأمس خرج ! يقول استوت الرؤوس !! أو تساوت الرؤوس !! مسكين !

    هذا لن تروه بعد هذا في حلقة عالم ! خذو الكلام مني ، لما ؟ لأن الكبر قد أخذ بشغاف قلبه ! والعجب قد تمكن من نفسه ! فمن أخذ الكبر بشغاف قلبه ، والعجب قد تمكن من نفسه، فهذا لن يجلس بين يدي الشيخ مرة أخرى !

    كيف وقد تساوى رأسه برأس الشيخ ؟!!

    فحينئذ يحرم الخير .

    (المجلس الرابع مِن رسائل إلى طالب العلم )

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X