إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التَّكلُّفُ سِمَةُ العَاطِلِين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    بيض الله وجهكم أستاذنا وأعلى الله قدركم وسلمكم الله من كل سوء ومكروه.
    كنت أحسب الرجل على انحرافه على طرف من العلم، أما والحال هذه فقد آن لنا مد أرجلنا!
    يا متكلف! إنما هي زكاة النفس وفرقان يقذفه الله في قلوب الصادقين من عباده يفرقون به بين الحق والباطل، أما ذاك التأصيل الذي تتبجح به=تشقيق الكلام والتفيهق فإنه شغل من لم ينتفع بعلمه.
    فدع عنك الطعن في علماء السنة واشتغل بتأصيل زكاة نفسك.

    تعليق


    • #17
      جزاك اللهُ خيرًا و أحسن إليك، رفع الله قدرك شيخ خالد، وحفظ اللهُ الشَّيخ أزهر سنيقرة و نفع به.

      تعليق


      • #18
        لله درك يا الشيخ خالد ، فإن الرجل أراد أن يخرج من الماء لبنا ، و إن هذه الكلمات التي نشرها قد بينت تنطعه و ضلاله ، بينت تكلفه الذميم ،
        ليس الخجل فيما قد لحن -
        إنما اللحن في المنهج أعظما
        ربما أخطأ بما كان قد استحضرا-
        في كلام لم يرتب وذاك الذي حضرا
        فلا تلومه على كلام فيه مخرجا-
        لكن لم نفسك على الرمي المحرما
        فهو للسبق بالدعوة قد عرفا-
        منذ القديم نهج الحق قد سلكا
        وذاك قبل أن تعرف للحق منهجا-
        بل قبل أن تولد هو بالحق نطقا
        فنحن لا نعتقد أنه قد عصما-
        لكن نرى فيه الفضل بما سبقا
        وله عندنا حق الإسلام لما كبرا-
        و له فضل على الأمة بما نصحا
        فإن حسن الظن بالخلق كان خلقا-
        النبي و ما تعلق بأهل العلم وجبا


        لله درك يا الشيخ خالد .
        التعديل الأخير تم بواسطة موسى بن أحمد مستوي; الساعة 2017-08-01, 12:47 PM.

        تعليق


        • #19
          شكر ونصرة

          كلمات عذبة فصيحة تشنف الآذان

          جزاك الله خيرا شيخ خالد

          وأقول لهذا البليد المهوس:

          يا ناقد الكلمات لو أبصرتنا == لعلمت أنك في الركاكة تسبح
          فدع الكلام عن المعاني ونقدها == وأقم لسانك قبل نقدك تفصح
          ودع التكلف والتنطع إنه == سمة الرعاع العاطلين فتنجح
          واصمت فإنك بالسكوت تريحنا == وتريح نفسك من ردود تقدح
          وإذا رأت عيناك كل مهوس == يمشي بأخطا العالِمين ويفرح
          فاعلم بأنه عاطل متفيهق == واعلم بأنه بالجهالة ينضح
          دع عنك لومي يا فتى من سقطة == واستر علي ولا تبنها فتفضح
          التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2017-08-01, 07:37 AM.

          تعليق


          • #20
            بارك الله فيكم شيخنا أبا البراء.

            تعليق


            • #21
              جزاك الله خيرا الشيخ خالد
              أيها الحلبيون أشفقوا على أنفسكم فها أنتم تفضحون فضيحة بعد أخرى وأصبح كلامكم في العلم ركيكا يفتقر إلى التناسق والتربية العلمية النبوية فهلكتم بتنطعكم ، ولو أنكم أردتم خيراً لوفقتم . عودوا إلى رشدكم وأخلصوا لله ربكم وخذوا على يد شيخكم ليعود بكم إلى منهج السلف، فإن أبيتم فقد خدعتموه وخدعتم أنفسكم .

              تعليق


              • #22
                صَدِّقْنِي يَا أَبَا البَرَاءِ، عِنْدَمَا نَظَرْتُ -وَلَا أَقُولُ قَرَأْتُ- فِي تِلْكَ الكِتَابَةَ تَعَجَّبْتُ كَيْفَ انْطَلَقَ هَذَا المَخْلُوقُ الغَرِيبُ يَكْتُبُ نَقْدًا عَلَى كَلِمَةٍ اِرْتِجَالِيَّةٍ لَا عَلَاقَةَ لَهَا بِالتَّأْصِيلِ فِي بَابِهِ!!

                وَلَكِنَّهُ مِنْ جَمَاعَةِ (
                اِعْرِفُونِي ) كَمَا قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ هَادِي، فَإِنَّا للهِ وإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ!

                بَارَكَ اللهُ لَكَ فِي عِلْمِكَ وَوَقْتِكَ أَخِي خَالِد..

                تعليق


                • #23
                  بارك الله فيك شيخنا الحبيب على هذه التحف والدرر،وعلى هذا الرد،وجزاك خيرا على ذبك ودفاعك عن مشايخنا الفضلاء،زادك الله توفيقا وتيسيرا.

                  تعليق


                  • #24
                    الحمدُ لله، وبعد:
                    فقد كتب المتكلِّف تعقيبًا على مقالي، ذكر في أوَّله أنَّه لا يقصدني به ولا الشَّيخ أزهرًا، وإنَّما يقصد به التَّوضيح لمن علَّق على المقال وأثنى عليه!!
                    وأقول له: لقد حقَّقت ظنِّي، فإنِّي لمَّا أخبرني أحد إخواني أنَّ المتكلِّف أجاب عمَّا انتقدته فيه قلت له: ظنِّي أنَّه لم ينزعج من ردِّي عليه، فعهدنا بهؤلاء أنَّه لا يهمهم العلم وتحقيقُه والصَّواب من الخطأ فيه، وإنَّما يهمُّهم رأي النَّاس ونظرهم إليهم بعد الرَّدِّ، وقلت ذلك لأنَّ تعليقات الإخوة كانت قويَّة، وهم في الحقيقة من رَدَّ عليه.
                    فكان أن وقفت على مقاله، وفيه ما حقَّق هذا الظنَّ.
                    فأقول لإخواني المعلِّقين: جزاكم الله خيرًا على نصرتكم وتأييدكم، فقد قمعتم المتكلِّف هداه الله ونصرتم شيخنا حفظه الله، ورددتم أحسن الرَّدِّ وأبلغه.
                    وفي هذا دعوةٌ وتنبيهٌ لإخواننا أن لا يَحْقِرَ الواحد منهم كلمةً أو تعليقًا يؤيِّد به الحقَّ، ويُظهر به موقفه، لا سيَّما في الذبِّ عن مشايخنا وعلمائنا، فإنَّها سهامٌ يُصيبُ الله بها، وأقلُّها أثرًا هو وخزٌ شديد في ظهور المناوئين.
                    وأخيرًا:
                    فإنَّ المتكلِّف تكلَّف الجواب عن بعض ما ذكرته، فأهمل الواضح منه، وأجاب عن اثنين:
                    أجاب عن انتقادي له في قوله «هل يرد حديث من فيه راوٍ مجهول مطلقا عند علماء الحديث»؟ بأنَّه مثل قول البيقوني: «ومبهم ما فيه راو لم يسم»!! وهذا عجيب، فإنَّ قضية كلام البيقوني: الحديث المبهم هو الَّذي فيه راوٍ لم يسم، أما هو فقال: حديثُ مَنْ فيه راو مجهول، أي: حديث الرَّاوي الَّذي فيه راوٍ مجهول!! فهو راوٍ مجهول في راوي حديث!! والمجهول إنَّما يكون في الحديث، وفي سند الحديث، لا في راويه، فأين هذا من ذاك يا هذا؟!
                    أمَّا انتقادي له في «يُسمَّى بكذا» وأنَّها لا تتعدَّى بالباء، فهو خطأ منِّي، والصَّواب مَعَهُ.
                    أمَّا دندته على أنَّ الشَّيخ حكى إجماع المحدِّثين على أنَّ حديث المجهول مردودٌ، وأنَّ ذلك منقوضٌ من وجوهٍ، فإنَّ هذا هو عينُ التَّكلُّف الَّذي عَنَيْتُه بالمقال، فالشَّيخ لم يقل أجمع المحدِّثون، ولا هو في مقام تقرير مذهب المحدِّثين في رواية المجهول، وإنَّما أطلق القول بأنَّ حديث المجهول مردود عند العلماء، وهذا صوابٌ، وهو كما تقول: قال العلماء كذا، لا تعني أنَّ جميع العلماء قاله! وهذا بيِّنٌ ظاهر، ولكنَّ التَّكلُّفَ وطلبَ المعايب أعماه، ولو شاء الله لهداه.

                    تعليق


                    • #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة خالد حمودة مشاهدة المشاركة
                      ا

                      وفي هذا دعوةٌ وتنبيهٌ لإخواننا أن لا يَحْقِرَ الواحد منهم كلمةً أو تعليقًا يؤيِّد به الحقَّ، ويُظهر به موقفه، لا سيَّما في الذبِّ عن مشايخنا وعلمائنا، فإنَّها سهامٌ يُصيبُ الله بها، وأقلُّها أثرًا هو وخزٌ شديد في ظهور المناوئين.
                      [/font]
                      جزاك الله خيرا اخونا الشيخ خالد وبارك فيك على التنبيه المهم و الدعوة الموفقة بإذن الله ، جعلنا الله من الذي يستمعون القول ويتبعون أحسنه ،و شكر الله لك دفاعك عن الشيخ أزهر حفظه الله، وبارك الله فيك وأحسن إليك.
                      و عن الشيخ الناصح المربي أبو عبد الله أزهر سنيقرة حفظه الله لا أقول ذلك تعصبا ولا مدحا فالشيخ معروف داخل الجزائر وحتى خارجها بجده واجتهاده وسيرته الحميدة فقد أثنى عليه من أهل العلم ، ويأبى ذكر ذلك إلا حاسد أو جاحد أو صاحب هوى ، فنذكر أنه قد أثنى عليه الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله و الشيخ عبيد الجابري حفظه الله و الشيخ عبد الغني عوسات حفظه الله و غيرهم من اخوانه ، و ﻻيبغضه اﻻ جاهل او صاحب هوى ، أبقاه الله شوكة في حلوق أهل البدع والاهواء ، فنسأل الله أن يحفظ مشايخنا وعلمائنا من كل سوء ويثبتنا ويثبثهم على المنهج السلفي .
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون; الساعة 2017-08-05, 04:25 PM.

                      تعليق


                      • #26
                        أسأل الله أن يسدد رميك يا شيخ خالد .
                        حفظكم الله وثبتكم جميعا يا مشايخنا الافاضل .

                        تعليق


                        • #27
                          جزاك الله خيرا شيخنا خالد، ورد الله عن وجهك النار كما رددت عن شيخنا أبي عبد الله ـ حفظه الله ـ تكلف العاطلين المناوئين.

                          تعليق


                          • #28
                            بارك الله فيك الشيخ خالدا على هذه الكتابات الراقية، وما أحسن ما قلت هاهنا ولكنّا قومٌ عن الخير زاهدون:
                            فأقول لإخواني المعلِّقين: جزاكم الله خيرًا على نصرتكم وتأييدكم، فقد قمعتم المتكلِّف هداه الله ونصرتم شيخنا حفظه الله، ورددتم أحسن الرَّدِّ وأبلغه.
                            وفي هذا دعوةٌ وتنبيهٌ لإخواننا أن لا يَحْقِرَ الواحد منهم كلمةً أو تعليقًا يؤيِّد به الحقَّ، ويُظهر به موقفه، لا سيَّما في الذبِّ عن مشايخنا وعلمائنا، فإنَّها سهامٌ يُصيبُ الله بها، وأقلُّها أثرًا هو وخزٌ شديد في ظهور المناوئين.
                            وبارك الله فيك على الأدب و الإنصاف في هذا الموقف :
                            أمَّا انتقادي له في «يُسمَّى بكذا» وأنَّها لا تتعدَّى بالباء، فهو خطأ منِّي، والصَّواب مَعَهُ.

                            تعليق


                            • #29

                              الرد على ابن النجار في تحامله على الشيخ أزهر سنيقرة

                              *(الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين صلى الله عليه وسلم أما بعد هذا رد على ابن النجار الذي يحقد على الدعوة السلفية و يطعن في العلماء والمشايخ وطلاب العلم وآخر ما طعن في الشيخ ازهر سنيقرة وهذا الرد بإذن الله بيان على جهل ابن النجار وضعف العلمية والتطبيق العلمي )*

                              قال ابن النجار الليبي: (يا طلبة العلم في الجزائر: بينوا الحق للشباب المتحير المتذبذب.
                              وانصحوا أزهر سنيقرة أن يثني ركبتيه؛ ليتأصل في العلم، وإذا تأصل اعتدل، واجتنب الفتن).

                              ثم أتبعه بمقالة وهذا نصها :

                              (مما يدل على كلامي أن أزهر سنيقرة يحتاج إلى أن يتأصل في العلم قبل أن يتكلم ما تضمنه هذا السطر من كلمة مفرغة له بعنوان: تحذيرُ الشَّيخ أزهر سنيقرة من المواقع والصَّفحات المجهولة، وأنَّ الأعداء يتربصون بنا ويأخذون منها بتاريخ 29 شوَّال 1438هـ.

                              نص كلامه المفرغ: (المجهول في الأسانيد عند علماء الحديث هذا نوع من أنواع الضعيف، إذا كان في السند هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه )

                              قال ابن النجار: لن أتكلم عن عدم ترتيب الكلام وتنسيقه، وربط بعضه ببعض، وإنما أتركه للقراء، وأنبه إلى أن المقطع المفرغ فيه عدة هفوات لكن أكتفي بهذا النص)إنتهى كلامه

                              أقول:

                              ولن أتكلم أنا على مدى حقدك وتحاملك على العلماء السلفيين، ومدى جهلك وعجبك بنفسك، ولكن سأبين ذلك لعلك ترجع إلى الحق .

                              قال ابن النجار:

                              (أولا: ليس هناك نوع من أنواع الحديث يسمى بالحديث المجهول, وإنما الجهالة وصف في الراوي, فعندما يقول الشيخ أزهر هذا نوع من أنواع الضعيف, والإشارة هنا إلى قوله: المجهول في الأسانيد.
                              يتبين لنا الركة العلمية في ظاهر عبارته, وإن كان- فيما يظهر - أنه غير قاصد لذلك) اهـ .

                              أقول:

                              الإشارة هنا يا ابن النجار ليست كما ذكرت، فإن الشيخ لزهر حفظه الله يقصد نوعا من أنواع الضعيف في الرجال؛ لأنه لو كان يقصد ما فهمته بفهمك السيئ لكان المناسب أن يقول: (نوع من أنواع الحديث الضعيف)، والدليل على أن هذا هو الفهم السليم بالنظر إلى السياق .
                              فالسؤال كان عن حال المواقع والصفحات المجهولة، وهذا يدل على أن الشيخ لزهر يتكلم عن الوصف !، ولا يتكلم عن أنواع الحديث الضعيف كما ذكرت.

                              وأيضا قال الشيخ لزهر بعد ذلك: (إذا كان في السند هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه)، وهنا الشيخ لزهر تكلم عن حكم المجهول أنه مطروح عند أهل الصناعة، وهذا يدل على أنه يتكلم عن الوصف، ولكن الهوى أعماك، وفساد النية هو الذي حملك على أن تحمل كلام الشيخ على ما تريد، فأين الإنصاف المزعوم الذي تدعو له يا ابن النجار !!!!

                              قال ابن النجار:

                              (ثانيا: قوله: إذا كان في السند هو فقط مجهول يُطرَح السند لأجله وبسببه.
                              فأطلق القول باطراح حديثه، وهذا الإطلاق المنسوب إلى علماء الحديث قاطبة منقوض) .

                              وقال ابن النجار أيضا:

                              (الوجه الثالث: لم يفرق الشيخ بين مجهول العين ومجهول الحال, وبينهما فروق من جهة المعنى، ومن جهة قبول حديثه أو لا, على اختلاف بين المحدثين) .

                              أقول:

                              سبحان الله الشيخ لزهر هنا في معرض فتوى عن سؤال خاص، فلذلك الشيخ وفقه الله تكلم بما ترجح عنده في حال المجهول، ولا شك أنه إذا كان السند من طريق هذا المجهول فقط فإنه يطرح السند إذا لم يوجد له متابع أو شاهد بسند آخر يقويه، وهذا هو صنيع علماء الحديث الذين يرى ابن النجار بلسان حاله أنه منهم !!
                              وهذا الكلام الذي ذكرته يعرفه صغار الطلاب فضلا عن العلماء.

                              ثم ساق ابن النجار كلاما طويلا مفصلا عن المجهول، وهو يدري أن الشيخ لزهر وفقه الله يعلم هذا التفصيل قبل أن يولد ابن النجار بسنيين، فاعرف قدرك يا ابن النجار.

                              وذِكرُ ابن النجار للتفصيل في المجهول مع أن الشيخ لزهر تكلم عن مجهول الحال؛ لأن الصفحات والمواقع موجودة أعيانها، فخرجت عن كونها مجهولة بالعين، وإنما تكلم الشيخ لزهر عن جهالة حالها.

                              ومجهول الحال تعريفه الصحيح المختار يا ابن النجار: هو من عُرفت عينه برواية اثنين عنه ولم يُوثق فلا يُعرف بعدالة ولا بضدها.

                              وهذا التعريف ينطبق على المواقع والصفحات المجهولة.

                              حكم رواية مجهول الحال:

                              مجهول الحال نوعان:

                              الأول: مجهول العدالة ظاهرا و باطنا .
                              الثاني: مجهول العدالة باطنا لا ظاهرا وهو المستور.

                              ولاشك أن المواقع والصفحات المجهولة لا تعرف عدالتها ظاهرا ولا باطنا، وربما تكون خلفها دول كافرة، ومنظمات سرية مارقة.

                              وجمهور العلماء ذهبوا إلى أن روايته لا تقبل لأن تحقق العدالة شرط في قبول رواية الرواي، وهذا النوع لم تتحقق فيه العدالة، وعزاه ابن المواق للمحققين ومنهم أبو حاتم الرازي. (فتح المغيث 1\298)

                              قال ابن النجار:

                              (والخلاصة: ضعف إطلاق الاطراح المنسوب إلى علماء الحديث، والمتأصل في العلم المدقق يجب عليه أن ينسب إلى العلماء ما قالوه, ونطقوا به, لا أن يتجنى عليهم بنسبة شيء إليهم لم يقولوه.
                              هذا التعليق بالنظر إلى كلمة واحدة مفرغة له, ظهر فيها عدم الدقة والتحقيق والتأصيل، فكيف إذا نظرت إلى غير هذه الكلمة من مقاطعه الصوتية, أو تغريداته, أو مقالاته ؟!!).

                              أقول لك:

                              يا ابن النجار الحكم على الشيء فرع عن تصوره، و أنت للأسف لم تتصور مسألة ما قال الشيخ لزهر، ولم تفهم عن ماذا يتكلم .

                              وأقول أيضا:
                              هذا التعليق بالنظر إلى مقال واحد مفرغ لك على موقع الشبه «الكل إلا السلفيين», ظهر منك فيه عدم الدقة والتحقيق وضعف التأصيل، والعجب بالنفس، والتحامل على المشايخ السلفيين، فكيف إذا نظرنا – سلَّم الله أبصاركم من كل سوء – إلى غير هذه الكلمة من مقاطعه الصوتية, أو تغريداته, أو مقالاته ؟!!. فالله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله.

                              كتبه: حاتم بن محمد المليتي الليبي
                              24 ذي القعدة 1438 هـ

                              تعليق


                              • #30
                                ابن النجار من الأنهار الى السباحة في البحار مع الكبار

                                تعليق

                                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                                يعمل...
                                X