نقاط مهمة طرحتها، بارك الله فيك اخي الكريم محمد مرابط
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
وقفة اعتبار لتصحيح المسار! (نصيحة لبعض رواد وسائل التواصل)
تقليص
X
-
يا هذا أشفق على نفسك!
من أغرب ما سمعته من عجائب الخلق أن أحدهم قال: لابد من عرض مقال مرابط على المشايخ!
يا هذا: ارفق بنفسك وارحمها فهي تشكو ظلمك وتأن من ثقل ما حملتها.
يا هذا: إن العقلاء والعلماء قد اتفقوا على مضامين مقالي فبالله عليك هل تظنها من المسائل الخلافية التي تتعارض فيها الفهوم ؟ وتجتهد فيها الآراء؟
يا هذا: تنقل كلام المشايخ في ضرورة استعمال وسائل التواصل وتحاول إخراج الموضوع عن مساره؟! كفاك طيشا وسفها.
يا هذا: كل عاقل يرى أن وسائل التواصل لابد من استعمالها في الخير وألا تترك لأعداء الله. وفي نفس الوقت لا يجوز أن يستعملها كل الناس ولو بنية نصرة الحق.
يا هذا: لقد أجمع العلماء على فريضة الجهاد لكنهم وضعوا شروطا لمن يريد إقامتها. فأنا والله يا هذا ما زدت على إخبارك بأنك لا تصلح لهذه الفريضة.
يا هذا: أنا شاكر لك إن أنت عرضت المقال على مشايخنا وأفدت إخوانك. فتوكل على الله ولا تعجز.
يا هذا: اكتب ردا علميا واضحا بالحجج بين فيه انحراف مقالتي، واترك عنك التهريج.
يا هذا: تشغيبك على المقال هو نتيجة حتمية طبيعية لأنك معني به، فانظر من حولك وتمعن جيدا تجد أن السواد الأعظم فهم المغزى من المقالة وشكر صنيع صاحبها، واستجاب الكثير من الصادقين لنداء أخيهم، وبدل أن تنضم إلى ركب المصلحين صرت تصرخ في هواء وتركض في خلاء.
يا هذا: لقد نصحك الناصحون وأقام عليك الحجة المشفقون وبعد هذا لن يلومهم أحد إذا هم حذروا منك ومن حسابك.
محبك والمشفق عليك
محمد
تعليق
-
بارك الله فيك على هذه التنبيهات الموضوعية والنصائح المنهجية، وأضيف إلى ما قلت أخي فأقول:
- أعملوا القواعد السلفية في الأخذ: "سموا لنا رجالكم"، "عدم الأخذ عن المجاهيل هو السبيل القويم"، "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم".
- لا تتصفحوا إلا المواقع والصفحات الموثوق بأصحابها، فلا تكثروا سواد غيرهم ولا تكونوا من متابعيهم.التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2017-07-11, 11:46 AM.
تعليق
-
تثبيت وقفة اعتبار لتصحيح المسار
كتب الفاضل أبو معاذ محمَّد مرابط مقال وقفة اعتبار لتصحيح المسار صادعا فيه بالحق الصُّراح الذي أخرج مكنون صدور بعض أهل الفتن وأقضَّ مضاجعهم، وافقه وأيَّده شيخنا الكبير أزهر سنيقرة (حفظه الله) وبعض فضلاء كبار الطَّلبة وصغارهم، ومع ذلك لم يهنأ لهم بال، وغاية ما عند القوم كلمات لعلمائنا الأجلَّاء ينزِّلونها على ما يفهمون أو يشتهون!
ولو أنصفوا لنظروا في كلمات أُخَر لنفس العلماء (حفظهم الله) تدِينهم وتؤيِّد ما ذكره أبو معاذ، بل لا نبالغ إن قلنا أنَّه إنَّما استقاه من كلامهم وهديهم، وليس الخبر كالمعاينة؛ ليس من جلس إلى أهل العلم وأبصر تصرفَّاتهم ومواقفهم من الواردات كمن يطالع في كتاب أو ينظر من وراء حجاب.
وما ذكره أبو معاذ لا يكاد بجهله أحد عاين تصرُّفات مشايخنا، أو نظر في تراثهم متجرِّدا، ومنه ما هو كالمسلَّمات والبديهيَّات في المنهج السَّلفي، وصار مع ذلك قوم لمناقشتها.
وإنَّه مما ينبغي التنبُّه أنَّه ربما يسمع المرء أو يقرأ كلاما فينتقل ذهنه إليه لأدنى مناسبة، وقد يحاول تنزيله على واقعه، أو يتقمص بعض شخصياته، فينبغي التفطن لهذه الحيثيات، وإنَّ أشدَّ ما عند القوم أنَّهم يقوِّلون القائل ما لم يقل، وينزِّلون كلمات لأهل العلم النبلاء في إخوانهم السَّلفيِّين، وهم لا يدخلون فيها جملة وتفصيلا.
كتبت هذا نصرة للحقِّ، ولئلَّا يغترَّ ببعض المنشورات، وإنَّ بعض أهلها ممَّن يعرف بمخالفاته في الواقع، ومنهم الصَّغير في سنِّه، ومنهم المجهول في بلدته...فليتَّقوا الله.
ثمَّ وقع في نفسي معنًى؛ وهو أنَّ الولد المدلَّل الذي لم ينشأ على السعي والعمل، لا يقيم وزنا للمال ويصرفه من غير رويَّة ولا انتظام، وكذا من لم يتعب على هذه الدَّعوة وعلى التَّحصيل، قد لا يبالي بما يضرها أو يشينها، بخلاف من سهر على التحصيل، وتعب في الدَّعوة ونصر السنَّة.التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 2017-07-13, 11:26 AM.
تعليق
-
للهِ دَرُّ أبي مُعَاذ،
فَقَد أَسْدَى لَنَا نُصْحاً ثَمِينَا.
جَاءَ فِيهِ: الصَّمتُ نَصْرُ الجَاهِلِينَ.
كَانَ مِنَّا المُنتَصِح، وَكَانَ مِنَّا مَن يُرَاجِع.
قَالُوا: لا تَلُمنَا إِنْ كَتَبنَا، قَد نَقَلنَا مَا وَجَدنَا في المَوَاقِع.
وَسَاءَنَا أَنَّا سَمِعنَا قَولَ سَوءٍ بُثَّ فِينَا وَرَأَينَا الرَّدَّ دِينَا.
وَاعتَقَدنَا يَا أَخَانَا أَنَّ صَمتاً نَرتَضِيهِ كَالتَّوَلِّي يَومَ زَحفِ الكَافِرِينَ.
قُلتُ: أَرَادَ جَزَاهُ اللهُ خَيراً وَضْعَ حَدٍّ للتَّمَادِي في التَّرَدّي،
فَقَد غَرَّدَ فِي فَضَاءِ النَّتِّ يَوماً: إِنَّ ممّا عَلَّمَنِيه الشَّيخُ مَاضِي
أَنَّ طَالِبَ عِلمٍ ان رَامَ احتِرَامَ قَومٍ صَارَ حَتْماً مُستَبِينَا
أَن يَعرِفَ لِلنَّفسِ قَدراً ويُنَادِي يَا نَفْسُ كُفِّي عَمَّا لا تُحْسِنِينَ.
لله دَرُّكَ أَبا مُعَاذ
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 21 زوار)
تعليق