إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ديوث في الدّار غيّور في المقبرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ديوث في الدّار غيّور في المقبرة

    بـــسم الله الرحمن الرحيـــم

    قال الله عز وجل : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )
    و قل صلى الله عليه و سلم : « ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ » . رواه أحمد والنسائي .

    و ممّا رأيتُ ـ و رأى غيري ـ هذه الصورة الغريبة العجيبة :

    ... تخرج بحضرته و على مرأى منه ، متبرّجة متعطّرة ، سافرة الوجه
    عارية الفخذ و التّرائب ، بادية السّرّة و الذوائب ، وافرة الحِلية منمّصة الحواجب
    و لا يَردّ عنها ـ كما لا تَردّ هيَ ـ يد لامس ، و لا همس هامس
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ
    ثمّ تجده على شفير قبرها ، قد جلّلها بالحجاب ، و ضرب دونها الأستار
    و هو يدفع النّاس عن الدّنوّ من جثمانها ، مبالغة في الغيرة و الاحتياط
    ... فقلتُ : أديّوثا حال حياتها ، و غيورا عند وفاتها
    أم أنّ أبا لبد أفاق الساعة


    أبو عاصـــم مصطفى بن محمد السّلمـــي
    تبلـــبالة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2017-03-11, 02:12 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أخانا الحبيب

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي إسماعيل و أحسن الله إليك

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا ، والله أعجبتني.
        هي لفتة طيبة.

        تعليق


        • #5
          و إياك أخي الفاضل ، بارك الله فيك

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
          يعمل...
          X