إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أنواع الأبناء خمسة ، و أمثلة عن البر بالوالدين .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أنواع الأبناء خمسة ، و أمثلة عن البر بالوالدين .

    بسم الله
    الحمد لله و كفى و الصلاة و السلام على النبي المصطفى و على آله و صحبه و من اقتفى أثرهم إلى يوم الدين ، أما بعد .

    ️ أنواع الأبناء خمسة :

    - أحدهم :
    لا يفعل ما يأمره به والداه ،
    فهذا ( عاقّ ) .
    والآخر :
    يفعل ما يؤمر به وهو كاره ،
    فهذا ( لا يؤجر ) .
    - والثالث :
    يفعل ما يؤمر به ، ويتبعه
    بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت
    فهذا ( يؤزر ) .
    والرابع :
    يفعل ما يؤمر به ، بطيبة
    نفس ، فهذا ( مأجور ) ،
    وهم قليل .
    - والخامس :
    يفعل ما يريده والداه
    قبل أن يأمروا به ، فهذا هو ؛ ( البارُّ الموفق ) ، وهم ناذرون.

    فالصنفان الأخيران ؛
    لا تسأل عن بركة أعمارهم ، وسعة أرزاقهم ، وانشراح صدورهم ، وتيسير أمورهم ، و " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم "

    السؤال الصعب لكل شخص
    أي الأبناء أنت !!

    ( قبل أن تقبِّل رأس والديك )
    إسأل نفسك ؛ ما هو البر ؟!
    البر :
    ليس مجرد قبلة تطبعها على رأس والديك ، أو على أيديهما ، أو حتى على قدميهما ، فتظن أنك بلغت غاية رضاهما !

    البر :
    هو أن تستشف مافي قلب والديك ، ثم تنفذه دون أن تنتظر منهما أمرا.

    البر :
    هو أن تعلم مايسعدهما ، فتسارع إلى فعله ، وتدرك مايؤلمهما ، فتجتهد أن لايرونه منك أبداً!

    البر :
    قد يكون في أمر تشعر - والديك تحدثهم - أنهما يشتهيانه ، فتحضره للتو ، ولو كان كوباً من الشاي

    البر :
    أن تحرص على راحة والديك ، ولو كان على حساب سعادتك ، فإذا كان سهرك في الخارج يؤرقهما ، فنومك مبكراً من البر بهما

    البر :
    > هو أن تفرط بمناسبة دُعيت لها ، إن شعرت - ولو لثواني - أن هذه المناسبة لاتروق لوالديك ، وتشغل بالهما وتؤرقهما !

    البر :
    هو أن تخطط لعمرة أو زيارة للحرم ، لايدري عنهما والديك الا وهم في الفندق الأنيق ، الذي يستحقانه !

    البر :
    هو أن ترفه عن والديك في هذا السن الذي لم يعد فيه - بالنسبة لهم - الكثير مما يجلب السعادة والفرح !

    البر :
    هو أن تفيض على والديك من مالك ولو كانوا يمتلكون الملايين - دون أن تفكر - كم عندهم ، وكم صرفوا ، وهل هم بحاجة أم لا ، فكل ما أنت فيه ، ما جاء إلا بتوفيق الله ثم بسهرهم ، وتعبهم ، وقلقهم ، وجهد الليالي التي أمضوها في رعايتك !

    البر :
    هو أن تبحث عن راحتهم ، فلا تسمح لهم ببذل جهد لأجلك ، فيكفي ما بذلاه منذ ولادتك ، إلى أن بلغت هذا المبلغ من العمر !

    البر :
    هو استجلاب ضحكتهم ، ولو غدوتَ في نظر نفسك مهرجاً

    كثيرة هي طرق البر المؤدية الى الجنة ، فلا تحصروها بقبلة ، قد يعقبها الكثير من التقصير بر الوالدين ؛ ليس مناوبات وظيفية ، بينك وبين إخوانك بل مزاحمات على أبواب الجنة.

    جعلنا الله و إياكم من البارين الموفقين
    و الحمد لله رب العالمين .

    و كتب : أبو عبد الرحمن عبد اللطيف .

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي على هذه التذكرة ، و الله نسأل أن يجعلنا من الصنف الخامس.

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X