السَّلامُ عليكمْ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
حيَّاكمْ اللهُ جميعًا
مقطع للشيخ :محمد بن عمر بازمول - حفظه الله -
بعنوان :ما نصيحتكم لإخواننا السلفيين فيما يلاحظ من أمور تحدث تسبب الفرقة؟ .
مـــدتــه: 07:51
فائدة
قال الشيخ أحمد بن أبي زيد قُصَيْبَة الأغواطي (رحمه الله تعالى) (1919م-1995م):
«أَيُّهَا المؤمنون! لو تَأَمَّلْتُم مَعِي في جميعِ ما نَشْكُو مِنهُ مِن فسادٍ في الأخلاق، وانتشارِ المنكرات وانتِهَاكِ الحُرُمات، وقِلَّةِ المُرُوءة والحَيَاء، وزَيْغ في العقائد، وتَعلُّقٍ بالأَوْهَام والخُرافات
وتَهَاوُن في تطبيق شعائِر الدِّين، وتَهَتُّك النِّساء في الشوارع والأسواق والمحلات العامة لوجدتُّم أَنَّ السَّبَبَ في هذا كُلِّهِ؛ هُوَ تَرْكُ التَّربِيَة الدِّينِيَّة الصَّحِيحة، وإِهْمَال الآبَاء للتَّأدِيب في
وَقتِه، في الصِّغَر، فَقَد قِيل: «التَّعلِيمُ في الصِّغَر كالنَّقْشِ على الحَجَر»، وإذا قُمتُم بواجِبِكم في التَّربِية والتَّوجِيه بالقَول والقُدوة الحسَنَة، فقد أَدَّيتُم مَا علَيكُم، فإِن أَحْسَنُوا بعدَ
ذلِك أَحْسَنُوا لأَنفُسِهِم، وإِن أَسَاءُوا أَسَاءُوا علَى أنفُسِهِم، ﴿مَنْ عَمِلَ صالحًا فلِنَفسِهِ ومَن أَسَاءَ فعَلَيها ومَا رَبُّكَ بظَلاَّمٍ لِلعَبِيد﴾»اهـ
[«الإمام النَّاجِح» لأحمد قُصَيْبَة، (ص135)، إخراج واعتناء: الأستاذ العلمي حدباوي]