بارك الله فيك أبا معاذ على هذا الكنز الغالى ورفع الله قدر شبخنا ربيعا وحفظه الباري وشفى المولى الرئيس بوتفليقة ورده الله سالما معافى
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
{ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة –شفاه الله- إلى سماحة الشيخ ربيع المدخلي –حفظه الله-
تقليص
X
-
الله أكبر ولله الحمد.
درةٌ نفيسة وكنزُ ثمينٌ والله ، فهنيئا لك ولنا أبا معاذ، هنيئا لك لَمّا وُفقت في الوقوف عليها بعد أن كانت حبيسة الأرشيف والأدراج ، و هنيئا لنا بأن تكتحل عيوننا في النظر إليها.
سأترك الحديث عن دعوة الشيخ إلى مناسبات أخرى قريبة إن شاء الله!أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يوفقكم وشيخنا لإتمام ما أنتم بصدده ونحن والله كلّنا شوقٌ للوقوف على ذلك.وما زال في الجعبة كلام كثير أرجئه إلى حينه في مقال أسأل الله أن يوفقني لإتمامه.
تعليق
-
رِسَالَةِ الرَّئِيسِ الْجَزَائِرِيِّ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بُوتَفْلِيقَة -شفاه الله- لِلْعَلَّامَةِ الْوَاِلد رَبِيع بَنْ هَادِي عُمَير الْمَدْخَلِي -حفظه الله تعالى-
حمِّلها بصيغة الـ PDF من هنا:
التعديل الأخير تم بواسطة إسماعيل أبو زكرياء; الساعة 2016-12-11, 03:25 PM.
تعليق
-
جزاك الله خيرا أبا معاذ على إبراز هذه الدرة الثمينة
قال تعالى:(إن الله يدافع عن الذين ءامنوا )
هذا وقد وصلتني رسالة على الواتساب تتضمن رسالة فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة -كتب الله الأجر والعافية- إلى شيخنا الوقوف العلامة عبيد الجابري حفظه الله وفيها من الثناء العطر والاعتراف بالفضل والعلم ونحو ذلك لشيخنا الوقور ما تفرح كل سلفي أثري وتغيظ كل خلفي حقود
لعلها تقع بين يدي من يحسن إرفاقها على المنتدى فيتبعها بأختها
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحاتالتعديل الأخير تم بواسطة أبوعبد الله الصحراوي; الساعة 2016-12-11, 06:17 PM.
تعليق
-
إنها والله من البشائر التي تسر أهل السنة في كل مكان وخاصة في بلدنا الجزائر
المشاركة الأصلية بواسطة خالد حمودة مشاهدة المشاركةالحمد لله.
بارك الله فيك أبا معاذ على إخراج هذا الكنز الدَّفين، والأثر النَّادر العزيز، الَّذي هو شرفٌ للرَّئيس ودولته، وعزٌّ للشَّيخ ربيع ودعوته.
ألا من أراد أن يقف على نموذجٍ ممَّا يصدق عليه قول ربِّنا تعالى: «إنَّ الله يدافع عن الَّذين آمنوا» فليُقلِّب ناظرَيْه في هذا المقال.
إن في هذا المقال لعبرة وعظة، فَسِرْ يا طالب الحقِّ في طريقك داعيًا إلى الله ناشرًا للسُّنَّة متحريًا للحقِّ والعدل بحلمٍ وإنصافٍ، ولا تلتفت إلى المشغِّبين، فإنَّ العاقبة للمتَّقين، والغلبة لحزب الله المفلحين، ولو بعد حين.
أبا معاذ! إنَّ الله تعالى قد استعملك في نصرة حملة دينه وأنصار شريعته وهيَّأ لك أسباب ذلك، فاحمد الله على ذلك ودُمْ له عليه، فإنَّه من النِّعَمِ الَّتي حُرِمَها خلقٌ كثير، والفضلُ بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.
تعليق
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
تعليق