جاء في كتاب : كشكول ابن عقيل حكم ونوادر وألغاز وأقاويل ( ص 157 )
للشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رحمه الله
دار ابن الجوزي ط 1 (1430 هـ).
[ لمّا ضاقت معيشة النّضر بن شميل بالبصرة ، خرج يريد خراسان ، فشيّعه من أهلها نحو ثلاثة آلاف رجل ، ما فيهم إلا محدّث أو نحوي أو عروضي أو إخباري أو لغوي ، فلمّا صار بالملبد قال : يا أهل البصرة يعزّ علي فراقكم ، و الله لو جدت كل يوم باقلّاء ما فارقتكم .
فلم يكن فيهم من يتكفّل له ذلك .
ذكر ذلك أبو عبيد في مثالب أهل البصرة .
و قال المتنبّي :
إذا ترحّلتَ عن قوم و قد قدروا ***** أن لا تفارقهم فالرّاحلون همو ] اهـ
للشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رحمه الله
دار ابن الجوزي ط 1 (1430 هـ).
[ لمّا ضاقت معيشة النّضر بن شميل بالبصرة ، خرج يريد خراسان ، فشيّعه من أهلها نحو ثلاثة آلاف رجل ، ما فيهم إلا محدّث أو نحوي أو عروضي أو إخباري أو لغوي ، فلمّا صار بالملبد قال : يا أهل البصرة يعزّ علي فراقكم ، و الله لو جدت كل يوم باقلّاء ما فارقتكم .
فلم يكن فيهم من يتكفّل له ذلك .
ذكر ذلك أبو عبيد في مثالب أهل البصرة .
و قال المتنبّي :
إذا ترحّلتَ عن قوم و قد قدروا ***** أن لا تفارقهم فالرّاحلون همو ] اهـ