إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المستحقون للصّفع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المستحقون للصّفع

    بسم الله الرحمن الرّحيم

    جاء في كتاب غذاء الألباب مايلي:
    مطلب في النظم الجامع لمن يستحقون الصفع

    قد خص بالصفع في الدنيا ثمانية *** لا لوم في واحد منهم إذا صفعا
    المستخف بسلطان له خطر *** وداخل في حديث اثنين قد جمعا
    وآمر غيره في غير منزله *** وجالس مجلساً عن قدره ارتفعا
    ومتحف بحديث غير حافظه *** وداخل بيت تطفيل بغير دعا
    وقاريء العلم مع من لا خلاق له *** وطالب النصر من أعدائه طمعا


    غذاء الألباب لشرح منظومة الآداب للسفاريني ( ج 1/ صـ 344 )

    منقول


    و جاء في كشكول ابن عقيل ص 222 ، مانصه :
    [ قال العلامة الشيخ محمد السفاريني الحنبلي في كتابه ( نفثات صدر المكمد و قرة عين المسعد لشرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد )
    و المستمع لحديث من يتناجون أحد الثمانية المستحقون للصفع ، كما في كلام بعض الأدباء : ثم ذكر الأبيات ]
    و ذكر أنه استفاد ذلك من كتاب : ( التقاط الدرر و اختطاف الثمر من كتب أهل العلم و الأثر ص27 )
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2016-10-21, 04:56 PM.

  • #2
    و لئن كان المستحقون للصفع على عهد الشاعر ثمانية ، فقد صاروا اليوم أربى من الثمانين
    و قد تكفلتُ بلَزِّ ستّةٍ أُخرَ إلى ثمانية السّفاريني في رَسَن واحد ، فقلتُ :

    و زد عليهم ثقيلَ الرُّوح إن وقعا ***** في مجلسٍ من خيار النّاس قد صُنعا
    و غارقٍ في بحار الشّرك من زمنٍ ***** ومحدث بدعا في الدين قد وضعا
    و مُفتر كذبا تبدو معالمه ***** قد حُدّ في وجهه صفعا و ما انقلعا
    و عازبَ اليوم إن يبقى بلا حَصَنٍ ***** و لائمٍ نِسوةَ الدّيُّوث إن خنعا
    و هذه ستّةٌ قد زدتها تبعا ***** و يُجزل الله أجرا للذي صَفَعَا


    ( عجزا البيت الثاني و الخامس من اقتراح أحد الإخوان الأفاضل لخلل رآه في وزنيهما )
    و لعلّ أن تجود علينا قرائح بعض المجيدين و الفحول ، بنظم أجزل من هذا ، و عدد أعلى من الثمانية و السّت
    فقد صار المستحقون للصفع أكثر من الصافعين
    ... بل صار في نظر الناس اليوم أن هؤلاء مستحقون للرّفع لا للصّفع
    و استغفر الله العظيم و أتوب إليه

    و لما رأيت ما خرج به علينا شمس الضلال ، و إمام الجهال ، زدت المستحقين للصفع وصفين ، جمعهما صاحب البلاء و جذوره (بل قد جمع أغلب الأوصاف المذكورة في القطعتين السابقتين):

    و مُدّعٍ تصنيف الكُتْبِ و لكنّه ***** في ردغَةٍ من خَبالِ الجهل قد كَرعَا
    و مقتد بامرىء خربَى عقيدته ***** قد رُدَّ عن قَصِّه عزما و ما اندفعا
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2016-11-15, 09:49 PM.

    تعليق


    • #3
      فائدة لطيفة وتتمَّة حسنة، أحسنت أبا عاصم.

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أبا عاصم على هذه الفوائد القواصم للمستحقين للصفع على القفى .
        وياحبذا لشعراء التصفية أن يزيدوا في قصائدهم صفعات لأهل التميع والجفاء و الحدادية الخبثاء وأهل التخذيل والمراء.

        تعليق


        • #5
          سكران يضرب أهل البدع .

          ذكر ابن بطة رحمه الله :

          ”... أن بعض المحبين للبربهاري ممن يحضر مجلسه من العوام ، مر وهو سكران على بدعي فقال البدعي: هؤﻻء الحنبلية، فرجع إليه أي "السكران"

          وقال : الحنبلية على ثﻼثة أصناف:
          صنف زهاد يصومون ويصلون،
          وصنف يكتبون و يتفقهون،
          وصنف يصفعون كل مخالف مثلك وصفعه وأوجعه“.

          [ الطبقات (2/43) ] .

          تعليق


          • #6
            شيخنا الحبيب خالد ، و أخويّ الفاضلين جابر و نسيم
            جزاكم الله خيرا و أحسن إليكم ، مرور مشجع و طيب

            تعليق


            • #7
              أحسن الله إليك أخي الفاضل أبا عاصم و زادك الله حرصا و نفع إخوانك

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي نسيم على التشجيع

                تعليق


                • #9
                  و لما رأيت ما خرج به علينا شمس الضلال ، و إمام الجهال ، زدت المستحقين للصفع وصفين ، جمعهما صاحب البلاء و جذوره (بل قد جمع أغلب الأوصاف المذكورة في القطعتين السابقتين) :

                  و مُدّعٍ تصنيف الكُتْبِ و لكنّه ***** في ردغَةٍ من خَبالِ الجهل قد كَرعَا
                  و مقتد بامرىء خربَى عقيدته ***** قد رُدَّ عن قَصِّه عزما و ما اندفعا
                  التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2016-11-14, 10:35 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    جميل جدا
                    جزاك الله خيرا
                    لكن أظن -والله أعلم بالصواب - أن الموضعين المذكورين لاحقا يحتاجان إعادة صياغة حتى يتزنا
                    *******
                    و مثله من في الابتداع قد نُقِعا
                    و يُجزل الرّحمن أجر الذي صَفَعَا
                    *****
                    وعذرا على التطفل

                    تعليق


                    • #11
                      أحسن الله إليك أبا عبد الرحمن و بارك فيك
                      و قد عدّلت العجزين إلى ما اقترحته أيها الفاضل
                      و مرحبا بملاحظاتك في أي وقت و آن ، و لست من الشعراء
                      و إنما أنا متطفل على موائدهم
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو عاصم مصطفى السُّلمي; الساعة 2016-11-15, 09:51 PM.

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا وبارك فيك

                        تعليق


                        • #13
                          و إياك أخي عبد المجيد ، بارك الله فيك على المشاركة و التوجيه
                          جزاك الله خيرا

                          تعليق

                          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 3 زوار)
                          يعمل...
                          X