إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جديد | إعـــلانُ الجِهــــاد ! بقلم الشيخ أحمد السبيعي حفظه الله

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جديد | إعـــلانُ الجِهــــاد ! بقلم الشيخ أحمد السبيعي حفظه الله

    بسم الله الرحمن الرحيم
    و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إعـــــلانُ الجِهــــــاد !
    بقلم الشيخ أحمد السبيعي حفظه الله


    ١- آفةُ الجماعاتِ الإسلاميةِ السياسيةِ الكُبرى خيانتُهم لجماعةِ المسلمين في دولهم وولاةِ أمِرهم الشرعيين ..!

    ٢- فيُقيمونَ في صدورهم دُولاً مُصغّرةً ، طاعةً لبعضِ أئمتهم الذي قال لهم : أقيموا دولةَ الإسلامِ في صدوركم تَقُمْ لكم في أرضِكُم ..!

    ٣- ثم يَبْتَدئُونَ في مسيرةِ هذه الدويلةِ المُحْدَثةِ الخائِنَةِ المُصَغّرةِ ، ويُرَسِّخُون هدمَ حقِّ ولاةِ الأمر في الخوضِ في قراراتِ الدولة التي يعيشون فيها ، معارضين خارجين ، لا ناصحين صادقين .

    ٤- ثمّ يأتي من يتلقفُ منهم التكفيرَ والخيانة : التكفير للحاكم ، والخيانة لجماعةِ المسلمين .
    ثم يفترقُ عن الجماعةِ الأمّ بأنه لا يرى-مثلهم - الديمقراطية وسيلة للإصلاح بل يراها كفرا لاشتمالها على العلمانية والحكم بغير ما أنزل الله !

    ٥- ولاتزالُ المقدّماتُ المشتركةُ مع جماعاته الأم تعصف بقلبه وتثير غضبه وحماسه في ذكر شرور الحكام ومصائب المسلمين وتسلط الأعداء

    ٦- ثمّ لا يجدُ في العملِ السياسي والانتخابات وجمعِ الصدقات متنفساتٍ عملية مثلما يجدون

    ٧- فيقرأُ القرآنَ فإذا فيه جهادٌ في سَبِيلِ الله ، وإذافيه تقييدُ هذا الجهادِ برايةِ ولي أمرٍ وقدرة
    ، وهم قد أهدروا ونحروا حقَّ ولاة الأمر في اعتقاده قبل ذلك ، فيندفعُ إلى الجهادِ في سبيل الله ، ويتخذُ قرارَ الحربِ من بيتِه ، مُسْتتراً بالناسِ نساءاً وأطفالاً ، مثلما صنعَ مُرَبُّوهُ والجماعاتُ الأُمّ التي مهّدت لنشأتِه في اتخاذهم قراراتهم بعيداً عن ولي الأمر .!

    ٨- ومن اتخذَ هذا التحريف لأصول السنة ديناً ، فلن يعسر عليه بعد ذلك تحريف طرق الجهاد ؛فيصبح الغدر والخيانة في القتال طريقاً مطابقاً لطريقة الغدر والخيانة لجماعة المسلمين !

    ٩- إن الخوضَ في مسؤوليةِ ولاةِ الأمر المختصةِ بهم هي خيانةٌ للسُنّة ولجماعةِ المسلمين !

    ١٠-هذا مفهومٌ يجبُ أن يكونَ راسخاً في اعتقادِ أهلِ السنة ؛ فليس عندنا في أصولِ السنة في معاملة ولاة الأمر فروعاً قابلة لِأَنْ لا يُقالَ بها ولا يعملَ بها ؛ فكلُّ ما شرعه اللهُ في السُنّة ، وجرى عليه عملُ السلفِ الصالح فهو جزءٌ من أصولِ السُنّة التي يجب التمسكُ بها .

    ١١- إنَّ التدخُلَ العلنيَّ في عمل ولي الأمر المختصِّ به -في قرارات السياسة والاقتصاد إلى إعلانِ الجهاد -هو من منازعةِ الأمر أهله الذي نُهينا عنه ؛ ولا يَختص هذا الحكم بالجماعات أهلِ الاهواء والبدع فقط ؛ بل يشملُ كلَّ المسلمين ، وأوّلُهم من يرفع رايةَ السمعِ والطاعة أهلُ السنة ..!

    ١٢- إلا أن يكونَ المسلمُ موظفاً في جهةٍ من جهةِ ولي الامر ، وقد أُطلِقَتْ له اليدُ في المسؤولية ، فهذا عاملٌ بأمر ولي الأمر ؛وهذا يكون أمره واضحاً لا يخفى .

    ١٣- فإذا وجدَ صراعٌ بين ولاةِ أمر المسلمين ؛وجبَ علينا شرعاً -بناءاً على السنة - الآتي :-

    أ-السمعُ والطاعةُ لولاة أمر المسلمين المختصين بِنَا في بلدنا ، والنصيحةِ لهم ولزومِ جماعة المسلمين.

    ب-الدعاءُ والتسببُ بالخير لكل المسلمين والإعانة في الخير .

    ج-مجاهدةُ الشرِّ والباطل والبدع والأهواء ، التي تُنْسبُ للدينِ أو تضرُّ المسلمين ، والردُّ على من يُرَوج الباطلَ والمنكر ؛ فإذا كان ولي أمرٍ فله معالجةٌ أُخرى جرتْ بها السنة.

    د-تركُ الخوضِ الذي يَضُرُّ ولا ينفع ، ويزيدُ به الشر والفتن ، ويجرُّ القدمَ إلى الدخولِ في عَمَلِ ولاةِ الأمر المختصِّ بهم ، بل قد يصل الأمرُ إذا لم يوصدْ هذا البابُ بحكمةٍ إلى أن يصل الأمرُ إلى إعلانِ الجهاد نيابةً عن وليِّ الأمرِ كفعل داعش !

    ١٤- إنَّ وجوهَ خدمةِ دعوةِ السُنّة اليوم كثيرةٌ جداً ؛فلم نترك السعةَ إلى الضيق ، ونحن بحمد الله ليس عندنا مآربُ الجماعاتِ وأهدافُها وطموحاتُها في المال والسلطة !

    ١٥- وليس هذا البابُ مما يُبْنى على اجتهاداتِ العلماء إنما مبناهُ على الأدلة ؛ فإن كان ولابد : فقد سُئِل الشيخُ ابْنُ باز -رحمه الله تعالى- عن خوض الشباب في السياسة فقال: لا يخوضون في شأن الأمراء والملوك وعليهم بطلب العلم النافع ..!

    ١٦-إذا أعلن ولي الأمر الجهاد فهذه مسألة أخرى. !



    بقلم الشيخ أحمد السبيعي
    الجمعة ٢٣ ذي القعدة ١٤٣٧ هـ
    ٢٦ أغسطس ٢٠١٦
    المصدر : النهج الواضح .
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو إكرام وليد فتحون; الساعة 2016-08-26, 10:53 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X